هي وهما
الأربعاء 1 يوليو 2026 11:00 صـ 15 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ذكرى 30 يونيو.. لميس الحديدي: المصريون انتزعوا مصيرهم بأيديهم من جماعة أرادت محو تاريخ هذا البلد رئيس الإذاعة: قصة نادرة كتبها جمال عبد الناصر ستُذاع احتفالًا بثورة يوليو وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب وزير النقل يشارك في احتفالية الهيئة الوطنية للصحافة لتدشين كتاب ”رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن” أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء سعر الدولار في مصر اليوم الأربعاء وزير الري: تطبيق مفاهيم الإدارة الاستباقية في التعامل مع ورد النيل والمخلفات العائمة حرارة مرتفعة ورطوبة عالية.. تفاصيل طقس اليوم استشاري طب الأطفال: إدمان الشاشات يدفع الصغار للانجراف خلف الألعاب الخطرة العربي للدراسات السياسية: ثورة 30 يونيو واجهت مشروع تفتيت المنطقة العربية والشرق الأوسط عبد المنعم السيد: ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول اقتصادي وسياسي لمصر بدء تطبيق زيادة أسعار تذاكر القطارات: 12.5% للخطوط الطويلة و25% للقصيرة

ناس TV

قائد الدفاع الجوي: 30 يونيو 1970 يوم مجيد.. أسقطنا أحدث طائرات العدو وقتها «الفانتوم والسكاي هوك»

قال الفريق ياسر الطودي، قائد قوات الدفاع الجوي، إن يوم 30 يونيو 1970 يمثل يومًا مجيدًا في تاريخ العسكرية المصرية، حيث تمكنت تجميعات الدفاع الجوي من إسقاط أحدث طائرات العدو الإسرائيلي في ذلك الوقت من طرازات “الفانتوم” و”السكاي هوك”، وأسر طياريها، مشيرًا إلى أن هذه كانت من المرات الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرات "الفانتوم"، واتخذت قوات الدفاع الجوي هذا اليوم عيدًا لها.

وأوضح "الطودي" عبر برنامج "مساء dmc” مع الإعلامي أسامة كمال، على قناة “DMC”، اليوم الثلاثاء، أن تاريخ الدفاع الجوي المصري يعود إلى عام 1937، حيث بدأ في صورة وحدات للمدفعية وأنوار كاشفة لتأمين الأهداف الحيوية في المدن الرئيسية، وشارك في الحرب العالمية الثانية وحرب 1948 وحرب 1956، وكان يتبع إداريًا إدارة المدفعية وعمليًا للقوات الجوية.

وأضاف أن نتائج الحروب التي شاركت فيها مصر خلال عامي 1948 و1956 أظهرت الفارق بين إمكانيات المدفعية والطائرات، وهو ما دفع إلى طلب أنظمة صواريخ من الاتحاد السوفيتي، حيث وصلت أولى منظومات الصواريخ عام 1961 بأعداد محدودة، قبل الدخول في حرب 1967 التي كشفت أهمية إنشاء قوات دفاع جوي مستقلة.

وأشار إلى أنه في 14 فبراير 1968 صدر القرار الجمهوري رقم 199 بإنشاء قوات الدفاع الجوي كقوة مستقلة قائمة بذاتها، لتصبح القوة الرابعة ضمن القوات المسلحة المصرية.

وتحدث عن حائط الصواريخ، موضحًا أنه عبارة عن تجميع قتالي متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات، تم وضعها في أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة جرى إنشاؤها واحتلالها في ظروف بالغة الصعوبة، وسط تضحيات كبيرة من رجال الدفاع الجوي والمهندسين العسكريين والمدنيين.

واستكمل أن العدو الجوي استمر في استهداف مواقع الإنشاء، ما دفع إلى تنفيذ كمائن ناجحة أوقعت خسائر في صفوفه ومهدت الطريق لبناء حائط الصواريخ.

وأردف أن عناصر القوات تضم: الاستطلاع والإنذار، ووحدات الصواريخ والمدفعية لمواجهة العدائيات، إلى جانب عناصر الحرب الإلكترونية ومراكز القيادة والسيطرة الآلية.