الهلال الأحمر الإيراني: أدرنا عمليات الإغاثة خلال الحرب دون طلب مساعدات خارجية
قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بيرحسين كوليوند، اليوم الثلاثاء، إن بلاده أدارت عمليات الإغاثة خلال أحداث حرب الـ 12 يوما، بشكل مستقل ولم تتقدم بأي طلب رسمي للحصول على مساعدات خارجية.
ونقلت وكالة "إرنا" للأنباء، مساء اليوم الثلاثاء، عن کولیوند، إشارته إلى توثيق ورصد انتهاكات القانون الدولي الإنساني ورفع تقارير إلى 19 منظمة دولية وتنفيذ عمليات إغاثية شاملة، مما أدى إلى ترسيخ مكانة الهلال الأحمر الإيراني كجمعية وطنية رائدة وقطبا إقليميا للتدريب على الإغاثة والإنقاذ.
وقال المسئول الإيراني: "لقد شهدت السنوات الأخيرة، خاصة خلال حرب الـ 12 يوما، أو الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، يونيو 2025، ارتفاعًا ملحوظا على صعيد القدرات العملياتية لجمعية الهلال الأحمر، مما أسهم بشكل محوري في تقديم الخدمات للمتضررين".
وأوضح أن "56 مركزا تابعا للمؤسسة تعرضت للعدوان خلال هذه الحرب، لافتا إلى تضرر المراكز الطبية والإغاثية وأن هذه الأحداث قد وثقت كشواهد على انتهاك القانون الدولي الإنساني".وأكد أن "كافة المستندات الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان الإنسانية قد تم جمعها وإرسالها يوميا، وهذه الوثائق أُرسلت إلى رئيس النيابة لدى المحكمة الجنائية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة ومجموعة من هيئات حقوق الإنسان وبإجمالي 19 منظمة دولية، لغرض استخدامها في الإجراءات القانونية".
وفي السياق ذاته، نفت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم أمس الإثنين، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدة "عدم وجود أي خطط لعقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين هناك"، وفق وكالة سبوتنيك.
وأعلنت الوزارة تشكيل فريق عمل خاص لمراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن الفريق يتولى رصد جميع حالات الإخلال أو الخرق للالتزامات الواردة في المذكرة، في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات بين الجانبين.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق، أن بلاده "لن تتراجع، خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة، عن حقوقها أو مصالحها أو مبادئها الوطنية تحت أي ظرف"، مشددًا على "تمسّك طهران بثوابتها في مختلف مراحل التفاوض"، وفق تعبيره.






