هي وهما
الثلاثاء 30 يونيو 2026 08:11 مـ 14 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية: الحفاظ على وحدة وسيادة دول المنطقة أولوية لمصر برلمانية: لابد أن يكون مزارعو القصب في قلب الحكومة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد استمرار مسيرة البناء وترسخ قيم الوحدة الوطنية رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات الخدمية والتنموية بالمنوفية النائب إيهاب وهبة: ثورة 30 يونيو أعادت مصر إلى مسارها الصحيح والرئيس السيسي انحاز لإرادة الشعب نواب يطالبون بسرعة توفير الأسمدة للمزارعين وضمان وصولها لمستحقيها مجلس الوزراء السعودي: اعتداءات إيران على أمن وحرية الملاحة في هرمز انتهاك للقانون الدولي نادي الأسير الفلسطيني يدعو الصليب الأحمر لاستئناف زيارة الأسرى قطر: لم يتم تحويل الأموال المجمدة لإيران حتى الآن وزير الدفاع الإسرائيلي: نسعى لتطوير أسلحة ليزر فضائية رئيس البرلمان الإيراني سيتوجه إلى الصين بصفته ممثلا خاصا لطهران إيران: إزالة ألغام مضيق هرمز مسئوليتنا ولا حاجة لتدخل خارجي

خارجي وداخلي

إسرائيل تقر بفقدان جهاز عسكري مشفر خلال توغل في ريف درعا

أقر الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بفقدان جهاز اتصال عسكري خلال توغل نفذته قواته، الأحد، في قرية عابدين بريف محافظة درعا جنوبي سوريا.

وجاء إقرار الجيش بعد تداول مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت عثور سكان من القرية على الجهاز العسكري المشفر، فيما لم يصدر تعليق رسمي من السلطات السورية حتى الساعة 14:40 (ت.غ).

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "الجهاز العسكري المفقود في قرية عابدين هو جهاز (ULR) سري، لكنه ليس الهاتف العسكري الذي يستخدمه القادة لإدارة العمليات القتالية".

وأضافت أن الجهاز "محمي بكلمة مرور، ووفقًا لمصدر أمني مطلع، فإنه يوجد حاليًا بحوزة مدنيين سوريين".

وأوضحت الإذاعة أن الجيش، فور اكتشاف فقدان الجهاز يوم الأحد، درس إمكانية العودة إلى القرية لاستعادته، إلا أن الاحتجاجات التي اندلعت هناك حالت دون ذلك، ما دفعه إلى العدول عن الفكرة تجنبًا لتصعيد الأوضاع.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقًا في قرارات القادة الميدانيين المتعلقة بالحادثة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد توغل، الأحد، في قرية عابدين، قبل أن يقصف أطرافها عقب تصدي الأهالي له بالحجارة، ما اضطر قواته إلى الانسحاب وسط إدانات واسعة.

من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن الجهاز "فُقد خلال نشاط عملياتي تزامن مع احتكاكات ومواجهات بين القوات الإسرائيلية وسكان المنطقة".

وأضافت أن الجهاز العسكري تحول سريعًا إلى محور اهتمام في محافظة درعا، بعد تداول صور ومقاطع مصورة توثق وجوده بحوزة السكان.

وأوضحت الهيئة أن الجهاز، المعروف باسم "أولار" (ULR)، هو هاتف ذكي جرى تعديله للاستخدامات العسكرية والعملياتية، ويعمل عبر نظام منفصل عن شبكات الاتصالات المدنية لضمان أمن المعلومات.

وأضافت أن الجهاز يستخدم نظامًا رقميا بديلاً عن الخرائط الورقية التقليدية، يتيح للمقاتلين تحديد المواقع الجغرافية والتنقل ميدانيًا وتحديث البيانات، كما يضم نظام دردشة داخليًا، لكنه "لا يحتوي على معلومات سرية للغاية تشكل خطرًا على أمن المعلومات"، بحسب ادعائها.

ونقلت الهيئة عن مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن "الحادثة معروفة لدى القيادة العسكرية، ويجري التحقيق في ملابساتها ومعالجتها عبر القنوات المختصة".

كما زعمت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي قتل، خلال نهاية الأسبوع الماضي، عنصرين مسلحين على بعد نحو كيلومتر واحد من الحدود، وأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترجح وقوف إيران وراء إرسالهما.

وتأتي هذه الادعاءات رغم انسحاب المليشيات المدعومة من إيران من سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

وتشهد سوريا منذ أشهر تصعيدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، شمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.

ويأتي ذلك في أعقاب سقوط نظام الأسد، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلالها المنطقة السورية العازلة.