هي وهما
الأحد 28 يونيو 2026 12:51 مـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة العلاج الطبيعي تحذر من ترويج البلوجرز لمنتحلي الصفة أمين عام القومي لحقوق الإنسان: العدالة وقابلية التطبيق شرطان أساسيان لنجاح قانون الأحوال الشخصية وزير الداخلية يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو إيران: هجمات واشنطن الأخيرة تظهر مدى استهتارها بالتزاماتها الخارجية الإيرانية: تطوير العلاقات مع العراق يظل دائما في صدارة أولويات طهران البحرين تدعو إلى تحرك دولي لوقف العدوان الإيراني المتكرر نقيب الفلاحين: التهويل على السوشيال ميديا يضر باقتصادنا.. ونأكل من هذه الأرض منذ عقود ولم يصبنا مكروه مندوب مصر بالأمم المتحدة: الهدنة الإنسانية بالسودان بوابة للحل السياسي محمد علي خير: مصر تسجل أدنى معدلات للإنجاب منذ سنوات.. والظرف الاقتصادي أصبح ضاغطا النيابة الإدارية تحيل 5 من العاملين بضرائب الفيوم للمحاكمة لميس الحديدي بعد تأهل مصر لدور الـ32: المصريون حولوا مباريات المنتخب إلى حالة وطنية القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو

الاقتصاد

متحدث البترول: التكنولوجيا ركيزتنا الأساسية لمضاعفة الإنتاج

أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن الوزارة تضع التكنولوجيا الحديثة وعمليات الاستكشاف المتطورة على رأس أولوياتها لتحقيق الخطة الخمسية لزيادة معدلات الإنتاج وتأمين احتياجات السوق المحلية.

​وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، عن آليات العمل الحديثة، ملقيًا الضوء على تقنيتي الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي اللتين شهدهما وزير البترول والثروة المعدنية ميدانيًا خلال زيارته الأخيرة لموقع "بدر 3" التابع لشركة بدر الدين.

​ولفت إلى أن مراحل تلك العمليات الهندسية المعقدة تتمثل في المسح السيزمي، حيث تبدأ العملية بمسح شامل للتربة لتقديم صور ثلاثية الأبعاد لبطن الأرض، تحدد احتمالية وجود مخزونات من الغاز الطبيعي أو الزيت الخام، فضلا عن تحديات الخصائص الصخرية، فعند بدء الحفر، قد تواجه الفرق الفنية صخورًا ذات مسامية منخفضة؛ بحيث يتواجد الزيت أو الغاز لكن طبيعة التكينات الصخرية تمنع خروجه، وهو ما كان يدفع الشركات سابقًا لترك البئر لعدم جدواه الاقتصادية، نظرًا للارتفاع الكبير في الإيجار اليومي للحفارات.

​أما فيما يخص حلول التكسير الهيدروليكي، أكد أن هذه التقنية تتدخل لتسمح بالاستخراج من الطبقات الصخرية ذات النفاذية الضعيفة، مما يساهم في ​زيادة إنتاجية البئر الواحدة بنسب تتراوح بين 20% و30%، فضلا عن ​تحويل الآبار من صفر إنتاج إلى 100% إنتاج طاقة وإدراجها بفاعلية على خريطة الإنتاج القومي.

​ولفت إلى أن الجولات الميدانية المكوكية التي يجريها وزير البترول في مختلف الحقول والمواقع تهدف بالأساس إلى تقديم الدعم النفسي والتشجيع المباشر للمهندسين، الفنيين، والعمال الذين يعملون على مدار الساعة، معقبًا: "خلف كل لتر بنزين في المحطة، وأسطوانة بوتاجاز في المنازل، والتيار الكهربائي المستقر، منظومة عمل دؤوبة ومتواصلة يثمنها الوزير ويحرص على التواصل معها وتذليل عقباتها بصفة مستمرة".

​وشدد على الرؤية الإيجابية التي تتبناها وزارة البترول لتمكين المرأة ودعمها، ليس فقط في المكاتب الإدارية، بل في حقول الإنتاج ومواقع العمل الخارجية والمصانع، موضحًا أن سياسة التنوع وخلق بيئة تنافسية أسفرت عن تولي كفاءات نسائية رئاسة شركات كبرى في مجالات التكرير وتوزيع المواد البترولية، لافتًا إلى أن قطاع البترول بات يزخر بقصص نجاح ملهمة للمرأة المصرية حظيت بإشادة واسعة في الفعاليات والمؤتمرات الدولية والخاصة بقطاع الطاقة.

موضوعات متعلقة