هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 01:38 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كنت بمشي على الحيطان.. صبا مبارك تكشف تفاصيل معاناتها مع فرط الحركة وتشتت الانتباه وائل جسار يوجه رسائل دعم لفضل شاكر والمنتخبات العربية بكأس العالم محمد حماقي يقدم 18 أغنية لايف من ألبو سمعوني رحلة الأثري الصغير..مبادرة مجانية تغرس حب الحضارة المصرية والانتماء في نفوس الأطفال الشيخ محمود القزاز: دعاء والدتي ورضاها هما السر الأكبر وراء محبتي وقبولي لدى الجماهير مديرة وحدة الطفل الآمن: الوحدة تقدم دعمًا نفسيًا وقانونيًا متكاملًا للأطفال تطبيق «الفلك» يوظف الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات أطفال متلازمة داون وزير السياحة يبحث مع كبار منظمي الرحلات وقيادات شركات الطيران الإيطالية زيادة الحركة الوافدة إلى مصر النائب عاطف مغاوري: اللجوء للتسويق الدولي للعقار جاء نتيجة الإفراط في الاستثمار محليًّا حسين فهمي: كنت أذهب للسينما متنكرا لمعرفة رد فعل الجمهور الحقيقي على أفلامي صقر وكناريا يتخطى 12 مليون جنيه في 3 أيام.. والكلاب السبعة يقترب من 200 مليون في 32 يوما عرض «ساعة حظ» يختتم لياليه بحضور كامل العدد على مسرح أوبرا ملك

خارجي وداخلي

متحف الشرطة القومي يستعرض تاريخ البحّار المصري ودوره في خدمة الملاحة والتجارة عبر العصور

سلّط متحف الشرطة القومي الضوء على الدور التاريخي للبحّار المصري، الذي كان منذ فجر الحضارة شريكًا في بناء الدولة المصرية وربطها بالعالم عبر نهر النيل والبحار، مؤكدًا أن مهارته وشجاعته أسهمتا في ازدهار التجارة والملاحة عبر آلاف السنين.

وقال المتحف، إن اليوم الدولي للبحارة يعد مناسبة سنوية معترفًا بها من قبل الأمم المتحدة، وتقود الاحتفال بها المنظمة البحرية الدولية (IMO)، بهدف تكريم البحارة والعاملين في البحر وتقدير دورهم الحيوي في نقل نحو 90% من حجم التجارة العالمية.

واختير يوم 25 يونيو للاحتفال بهذه المناسبة تخليدًا لاعتماد التعديلات الخاصة بالاتفاقية الدولية لمعايير تدريب البحارة وإصدار الشهادات والخفارة عام 2010.

وأوضح أن احتفال عام 2026 يأتي تحت شعار «دور البحارة في الحفاظ على البيئة وحمايتها»، لتسليط الضوء على جهود البحارة في تطبيق القواعد البحرية والبيئية، ودورهم في حماية البيئة البحرية وضمان استمرار حركة التجارة العالمية رغم ما يواجهونه من تحديات وظروف عمل قاسية، باعتبارهم من العمالة الأساسية في العالم.

واستعرض المتحف عددًا من القطع الأثرية التي توثق مكانة البحّار في مصر القديمة، من بينها نموذج خشبي لقارب يعود إلى عصر الدولة الوسطى، يضم عشرة بحارة يجلسون في صفين متقابلين يمسكون بالمجاديف في تناغم يعكس روح التعاون والانضباط، بينما يجلس قائد الرحلة في مؤخرة القارب لتوجيه السفينة.

كما يعرض نموذجًا آخر لمركب صغير يحمل ثمانية بحارة، يقف سبعة منهم بينما يجلس الثامن في مقدمة المركب، ويتميز بزخارف عبارة عن خطوط عرضية باللون البني الداكن وساريتين، بالإضافة إلى نموذج ثالث لمركب يحمل عشرة بحارة، تسعة منهم في وضع الجلوس وواحد يقف، مع بقايا ثلاثة مجاديف.

وأكد المتحف أن هذه النماذج تجسد أهمية الملاحة في حياة المصري القديم، حيث اعتمدت الدولة على البحارة في نقل الأفراد والبضائع ومواد البناء، وربط أقاليم مصر، وتنفيذ البعثات التجارية إلى البلدان البعيدة، بما يعكس ما امتلكه المصريون من خبرة كبيرة في فنون الملاحة.

وأضاف أن مكانة البحّار المصري استمرت عبر العصور، فكان عنصرًا أساسيًا في الأساطيل الإسلامية، وأسهم في حماية السواحل وتأمين طرق التجارة، ثم شهد العصر الحديث تطورًا كبيرًا مع إنشاء الأسطول البحري في عهد محمد علي باشا، قبل أن تتعاظم أهمية البحارة مع افتتاح قناة السويس، التي جعلت مصر مركزًا رئيسيًا لحركة الملاحة العالمية.

واختتم متحف الشرطة القومي احتفاءه بتوجيه التحية لكل بحّار يواصل أداء رسالته بإخلاص، مستلهمًا تاريخًا طويلًا من الشجاعة والعطاء، سطره البحارة المصريون عبر آلاف السنين.