هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 03:01 مـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدبولي يتفقد أعمال تنفيذ مشروع مستشفى السنطة المركزي الجديد مصر ترحب بقرار روسيا فتح خطوط جوية مباشرة إلى مطاري برج العرب والعلمين الدوليين ارتفاع الرطوبة والعظمى بالقاهرة 38.. الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وظائف وزارة العمل 2026.. 5 فرص عمل بمرتب 7000 جنيه وبدلات وحوافز فلامنجو أبيض يظهر في الساحل الشمالي.. وزارة البيئة تكشف تفاصيل العثور عليه وإنقاذه ”التضامن” و”جايكا” توقّعان الوثيقة الفنية لمشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة وزير العمل والسفير الياباني يتفقان على شراكة جديدة وتبادل الخبرات في التدريب والسلامة والصحة المهنية الوزراء يستعرض تفاصيل نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية اليوم.. انطلاق شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات من العاصمة الجديدة التمويل العقاري حلال أم حرام؟.. الأزهر يحسم الجدل «التضامن» تكشف آلية عمل فرق التدخل السريع للتعامل مع الحالات بلا مأوى

خارجي وداخلي

متحف الشرطة القومي يستعرض تاريخ البحّار المصري ودوره في خدمة الملاحة والتجارة عبر العصور

سلّط متحف الشرطة القومي الضوء على الدور التاريخي للبحّار المصري، الذي كان منذ فجر الحضارة شريكًا في بناء الدولة المصرية وربطها بالعالم عبر نهر النيل والبحار، مؤكدًا أن مهارته وشجاعته أسهمتا في ازدهار التجارة والملاحة عبر آلاف السنين.

وقال المتحف، إن اليوم الدولي للبحارة يعد مناسبة سنوية معترفًا بها من قبل الأمم المتحدة، وتقود الاحتفال بها المنظمة البحرية الدولية (IMO)، بهدف تكريم البحارة والعاملين في البحر وتقدير دورهم الحيوي في نقل نحو 90% من حجم التجارة العالمية.

واختير يوم 25 يونيو للاحتفال بهذه المناسبة تخليدًا لاعتماد التعديلات الخاصة بالاتفاقية الدولية لمعايير تدريب البحارة وإصدار الشهادات والخفارة عام 2010.

وأوضح أن احتفال عام 2026 يأتي تحت شعار «دور البحارة في الحفاظ على البيئة وحمايتها»، لتسليط الضوء على جهود البحارة في تطبيق القواعد البحرية والبيئية، ودورهم في حماية البيئة البحرية وضمان استمرار حركة التجارة العالمية رغم ما يواجهونه من تحديات وظروف عمل قاسية، باعتبارهم من العمالة الأساسية في العالم.

واستعرض المتحف عددًا من القطع الأثرية التي توثق مكانة البحّار في مصر القديمة، من بينها نموذج خشبي لقارب يعود إلى عصر الدولة الوسطى، يضم عشرة بحارة يجلسون في صفين متقابلين يمسكون بالمجاديف في تناغم يعكس روح التعاون والانضباط، بينما يجلس قائد الرحلة في مؤخرة القارب لتوجيه السفينة.

كما يعرض نموذجًا آخر لمركب صغير يحمل ثمانية بحارة، يقف سبعة منهم بينما يجلس الثامن في مقدمة المركب، ويتميز بزخارف عبارة عن خطوط عرضية باللون البني الداكن وساريتين، بالإضافة إلى نموذج ثالث لمركب يحمل عشرة بحارة، تسعة منهم في وضع الجلوس وواحد يقف، مع بقايا ثلاثة مجاديف.

وأكد المتحف أن هذه النماذج تجسد أهمية الملاحة في حياة المصري القديم، حيث اعتمدت الدولة على البحارة في نقل الأفراد والبضائع ومواد البناء، وربط أقاليم مصر، وتنفيذ البعثات التجارية إلى البلدان البعيدة، بما يعكس ما امتلكه المصريون من خبرة كبيرة في فنون الملاحة.

وأضاف أن مكانة البحّار المصري استمرت عبر العصور، فكان عنصرًا أساسيًا في الأساطيل الإسلامية، وأسهم في حماية السواحل وتأمين طرق التجارة، ثم شهد العصر الحديث تطورًا كبيرًا مع إنشاء الأسطول البحري في عهد محمد علي باشا، قبل أن تتعاظم أهمية البحارة مع افتتاح قناة السويس، التي جعلت مصر مركزًا رئيسيًا لحركة الملاحة العالمية.

واختتم متحف الشرطة القومي احتفاءه بتوجيه التحية لكل بحّار يواصل أداء رسالته بإخلاص، مستلهمًا تاريخًا طويلًا من الشجاعة والعطاء، سطره البحارة المصريون عبر آلاف السنين.

موضوعات متعلقة