هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 10:34 مـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2026.. وصافي الأرباح يتجاوز 3.6 مليار جنيه ياسمينا العبد تنتهي من تصوير مسلسل الأمير كسوف كلي للشمس 12 أغسطس.. ومصر خارج نطاق رؤيته فتح باب الاشتراك في معرض طلعت حرب الحادي عشر للكتاب للناشرين مديرة التعليم بالقاهرة تتابع اختبارات الطلاب الجدد بمدرسة أبو بكر الصديق الرياضية ضبط 49.5 كجم دواجن فاسدة واستيلاء على كروت تموينية بحملات مكبرة في بورسعيد ”تعليم بورسعيد” يبحث استعدادات المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسي الجديد وكيل صحة أسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات ووضع خطة لتطوير الأداء وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت وزير التعليم: تنفيذ برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين سبتمبر المقبل

خارجي وداخلي

أزمة تجنيد الحريديم تتصاعد في إسرائيل.. إغلاق طرق واشتباكات في بني براك

تظاهر العشرات في مدينة بني براك، وسط إسرائيل، اليوم الجمعة، وأغلقوا طرقًا رئيسية للمطالبة بالمساواة في تحمل أعباء الخدمة العسكرية، وتجنيد اليهود المتدينين من "الحريديم".

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن عشرات العلمانيين وأعضاء منظمات يسارية، من بينها حركة "أمهات في الجبهة"، شاركوا في التظاهرة احتجاجًا على إعفاء "الحريديم" من الخدمة العسكرية.

وأوضحت الصحيفة أن المتظاهرين توجهوا إلى بني براك، التي تُعد معقلًا لـ"الحريديم"، للمطالبة بالمساواة في التجنيد، وإنهاء إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية الإلزامية.

وفي السياق، تحدثت القناة "12" العبرية عن وقوع اشتباكات بين المتظاهرين وسكان المدينة، وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة الإسرائيلية.

وتأتي التظاهرة عقب مشاركة آلاف من "الحريديم"، الأربعاء، في قوافل سيارات انطلقت من 19 مدينة باتجاه السجن العسكري رقم 10، قرب مدينة كفار يونا، وسط إسرائيل، احتجاجًا على اعتقال متهربين من الخدمة العسكرية، ما تسبب في تعطيل حركة المرور على طرق رئيسية.

وذكرت القناة أن أكثر من 100 سيارة شاركت في القوافل التي توجهت إلى محيط السجن، الواقع قرب تقاطع بيت ليد على الطريق رقم 57.

ورفع متظاهرون من "الحريديم" لافتات تحمل صورة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، كُتب على إحداها: "العدو الأول لليهود"، فيما جاء على أخرى: "لن نتجند لجيش الأعداء"، بحسب القناة.

كما نقلت القناة عن وزير البناء والإسكان إسحاق غولدكنوف قوله: "سنستولي على السجون ونحولها إلى مدارس دينية يهودية".

وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية سجن عشرات من "الحريديم" اعتُقلوا قبل نحو أسبوعين، إثر محاولتهم اقتحام منزل نائب رئيس المحكمة العليا نوعام سولبرغ، في مستوطنة ألون شفوت، جنوبي القدس، بالضفة الغربية المحتلة، احتجاجًا على تجنيد طلاب المدارس الدينية.

ويواصل "الحريديم" احتجاجاتهم ضد الخدمة العسكرية، عقب قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر في 25 يونيو 2024، بإلزامهم بالتجنيد، ووقف المساعدات المالية عن المؤسسات الدينية التي يرفض طلابها أداء الخدمة العسكرية.

وفي أواخر أبريل 2026، اقتحم عشرات من "الحريديم" ساحة منزل رئيس الشرطة العسكرية، العميد يوفال يامين، في مدينة عسقلان، جنوبي إسرائيل، احتجاجًا على اعتقال متهربين من التجنيد.

ويتفاقم الخلاف بشأن تجنيد "الحريديم" في ظل الاستدعاء المتواصل لمئات من جنود الاحتياط، مع استمرار التصعيد على عدة جبهات، بينها غزة ولبنان وإيران والضفة الغربية المحتلة.