هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:17 مـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
برج القوس.. حظك اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026 من كرة الشراب إلى المنتخب..مروان يروي رحلة كفاحه مع كرة القدم وحلمه بكأس العالم رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يكلف د. محمد عبده بدوي برئاسة ”مركز ماسبيرو للدراسات” السبت المقبل.. نقابة الصحفيين 4 عمرات مجانية وعمرتان بخصم 50% عبر قرعة علنية ”معلومات الوزراء”: تحولات متسارعة تشهدها أسواق الطاقة عالميا مع تصاعد حدة الصراعات الجيوسياسية إنشاء منصة تعليمية قومية لمتابعة حضور الطلاب وأدائهم| تحرك عاجل من التعليم في اليوم العالمي للكسل.. كيف يخلط الجسم بينه وبين والإرهاق؟ أستاذ أمراض قلب: التوتر والوزن الزائد والأكل غير الصحي في دائرة الاتهام لأمراض القلب لدى الشباب مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية النيجر في ضحايا حادث تصادم حافلتين طبيب: فحوص بسيطة وممارسة الرياضة تساعد في اكتشاف أمراض القلب والوقاية منها الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة.. الصحة: فحوصات مجانية داخل 5400 وحدة رعاية أولية ومركز طب أسرة الخطوط الجوية التركية تنقل 9.5 مليون مسافر في يوليو 2026

توك شو

خبير علاقات دولية: مصر تعاملت مع ملف اللاجئين بشرف وشفافية وتتحمل عبء ضخم

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الخطاب المصري تجاه أزمة اللاجئين شهد تحولاً استراتيجياً مهماً، منتقلاً من مرحلة شرح حجم الأعباء إلى المطالبة الواضحة والصريحة بتفعيل المبادئ القانونية الدولية الخاصة بـ "تقاسم الأعباء والمسؤوليات"، مشدداً على أن مصر تتحدث من موقع الدولة التي تحملت مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية، وليس من موقع الشكوى.

وأوضح البرديسي في تصريحات هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، أن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عن استضافة مصر لأكثر من 10.5 مليون لاجئ وضيف، ليس مجرد استعراض للأرقام، بل هو مؤشر خطير يعكس حجم العبء الضخم الذي تتحمله الدولة المصرية نيابة عن المحيط الإقليمي والأسرة الدولية، لافتاً إلى أن هذا الرقم يوازي تعداد سكان دول بأكملها، وتم استيعابهم رغم الضغوط الاقتصادية الهائلة التي تواجهها البلاد.

رفض الابتزاز والمساومة السياسية

وشدد خبير العلاقات الدولية على نبل الموقف المصري تجاه هذه الأزمة، مشيراً إلى أن القاهرة لم تستخدم ورقة اللاجئين كأداة للضغط أو المساومة لتحقيق أهداف ومكاسب سياسية كما تفعل بعض الدول الأخرى، وأضاف أن مصر تعاملت مع الملف بشرف وشفافية، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة معالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى تفاقم ظاهرتي النزوح واللجوء في المنطقة.

وحول الأساس القانوني للمطالب المصرية، أشار البرديسي إلى مبدأ "الغُنم بالغُرم" الراسخ في القوانين الدولية والداخلية، موضحاً أنه لا يعقل أن تتحمل دولة واحدة بمفردها تكلفة أزمة ذات أبعاد دولية، وأضاف: "بما أن المجتمع الدولي يستفيد من النتائج الإيجابية للاستقرار الذي توفره مصر، فإنه ملزم قانونياً وأخلاقياً بتقاسم المسؤوليات والأعباء".

ووجه البرديسي رسالة واضحة للمجتمع الدولي، وتحديداً الاتحاد الأوروبي، الذي يُعد المستفيد الأكبر من الاستقرار الأمني المصري ونجاح القاهرة في وقف قوارب الهجرة غير الشرعية منذ عام 2016، وقال: "عندما يصف الاتحاد الأوروبي مصر بأنها (ضابط الإيقاع) في المنطقة، يجب أن تُترجم هذه الإشادة وهذا التصديق إلى مشاركة فعلية في دفع فاتورة هذا الاستقرار".

موضوعات متعلقة