هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 02:27 مـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة.. الصحة: فحوصات مجانية داخل 5400 وحدة رعاية أولية ومركز طب أسرة الخطوط الجوية التركية تنقل 9.5 مليون مسافر في يوليو 2026 وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع سير العملية البحثية بمركز التميز العلمي والتكنولوجي «تنظيم الاتصالات»: الخط المتوقف 3 أشهر يُعاد طرحه للبيع بعقد جديد من الفشل إلى الإحباط.. أسباب نفسية تقود إلى الكسل والتسويف واحد من الناس: جريمة أروى غدر وخيانة عائلية مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق: رفض نتنياهو لخطة غزة المؤلفة من 15 بندًا مناورة سياسية استخراج الجثمان مرة أخرى.. تفاصيل مذهلة من دينا شكري حول تحديد سبب الوفاة بالطب الشرعي الإهمال يتحول إلى جريمة.. دينا شكري تروي قصصًا مرعبة تعرض لها الأطفال الحدود الدنيا للمرحلة الثانية وظهور نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. متحدث التعليم العالي يوضح التفاصيل خطر على الصحة.. تحذيرات بيئية من اقتناء الحيوانات البرية في المنازل مستشار بالمعهد الوطني الأوكراني: هجوم روسيا على ميناء أوديسا هدد المناطق السكنية المحيطة

توك شو

خبير علاقات دولية: مصر تعاملت مع ملف اللاجئين بشرف وشفافية وتتحمل عبء ضخم

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الخطاب المصري تجاه أزمة اللاجئين شهد تحولاً استراتيجياً مهماً، منتقلاً من مرحلة شرح حجم الأعباء إلى المطالبة الواضحة والصريحة بتفعيل المبادئ القانونية الدولية الخاصة بـ "تقاسم الأعباء والمسؤوليات"، مشدداً على أن مصر تتحدث من موقع الدولة التي تحملت مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية، وليس من موقع الشكوى.

وأوضح البرديسي في تصريحات هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، أن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عن استضافة مصر لأكثر من 10.5 مليون لاجئ وضيف، ليس مجرد استعراض للأرقام، بل هو مؤشر خطير يعكس حجم العبء الضخم الذي تتحمله الدولة المصرية نيابة عن المحيط الإقليمي والأسرة الدولية، لافتاً إلى أن هذا الرقم يوازي تعداد سكان دول بأكملها، وتم استيعابهم رغم الضغوط الاقتصادية الهائلة التي تواجهها البلاد.

رفض الابتزاز والمساومة السياسية

وشدد خبير العلاقات الدولية على نبل الموقف المصري تجاه هذه الأزمة، مشيراً إلى أن القاهرة لم تستخدم ورقة اللاجئين كأداة للضغط أو المساومة لتحقيق أهداف ومكاسب سياسية كما تفعل بعض الدول الأخرى، وأضاف أن مصر تعاملت مع الملف بشرف وشفافية، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة معالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى تفاقم ظاهرتي النزوح واللجوء في المنطقة.

وحول الأساس القانوني للمطالب المصرية، أشار البرديسي إلى مبدأ "الغُنم بالغُرم" الراسخ في القوانين الدولية والداخلية، موضحاً أنه لا يعقل أن تتحمل دولة واحدة بمفردها تكلفة أزمة ذات أبعاد دولية، وأضاف: "بما أن المجتمع الدولي يستفيد من النتائج الإيجابية للاستقرار الذي توفره مصر، فإنه ملزم قانونياً وأخلاقياً بتقاسم المسؤوليات والأعباء".

ووجه البرديسي رسالة واضحة للمجتمع الدولي، وتحديداً الاتحاد الأوروبي، الذي يُعد المستفيد الأكبر من الاستقرار الأمني المصري ونجاح القاهرة في وقف قوارب الهجرة غير الشرعية منذ عام 2016، وقال: "عندما يصف الاتحاد الأوروبي مصر بأنها (ضابط الإيقاع) في المنطقة، يجب أن تُترجم هذه الإشادة وهذا التصديق إلى مشاركة فعلية في دفع فاتورة هذا الاستقرار".

موضوعات متعلقة