هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 01:14 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أنغام تتألق بإطلالة وردية في حفل دبي والجمهور يردد أغانيها بطولة حسين فهمي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم “القصة التي وجدتها في الصين” مؤلف ”ورد على فل وياسمين” يكشف سر النهاية الحزينة.. ”إنذار من عواقب إهمال السرطان” سما إبراهيم تخطف الأنظار في مسلسل للعدالة وجه آخر.. وخطأ إخراجي يثير الجدل حول واقعية الأحداث مشهدية اللعب الشعبي.. ورشة تمثيل تستلهم التراث في بناء الخيال الإبداعي للأطفال ببيت العيني الكلاب السبعة يقترب من المركز الثالث بقائمة الأفلام الأعلى إيرادا في تاريخ السينما المصرية حسين فهمي: مفيش فيلم اتوقف في عهد مبارك صلاح وتريزيجيه يطاردان رقما تاريخيا مع منتخب مصر في المونديال التاريخ ينحاز إلى مصر قبل مواجهة نيوزيلندا في المونديال المغرب يحقق 14 رقما قياسيا وتاريخيا بعد الفوز على اسكتلندا في المونديال مونتيلا يرفض تحميل لاعبي تركيا مسؤولية الخروج من المونديال 5 نصائح من البنوك لحماية أموالك من الاحتيال الإلكتروني

الاقتصاد

لماذا تراجعت أسهم الموارد الأساسية؟.. اقتصادي يكشف كواليس أزمة قطاع الأسمدة والغاز

كشف الخبير الاقتصادي أحمد سيد كامل أسباب التباين في سلوك المؤسسات والأفراد وسر تركز السيولة في أسهم منتقاة،مؤكدًا أن السيولة تركزت بشكل ملحوظ في سهمي التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى نتيجة وصولهما لمستويات دعوم قوية جداً كفيلة بتحريك السوق.

وأوضح خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق، المذع على قناة أزهري، أن التجاري الدولي شهد ضغوطاً بيعية وهبوطاً في شهادات الإيداع الدولية الجي دي آر ليتراجع من مستوى 150 جنيهاً ويكسر مستوى الدعم 130 جنيهاً وصولاً إلى 129.80 جنيه، وهي المستويات التي اعتبرها فرصة شراء ذهبية للمستثمرين الذين ترقبوا تحسن الجي دي آر وعودته لمستوى 2 دولار، ليرتد السهم لأعلى مخترقاً 133 جنيهاً ويغلق عند 137 جنيهاً مصحوباً بتنفيذ صفقات ذات أحجام تداول عالية منحت السوق أريحية كبيرة، بالتزامن مع ارتداد سهم طلعت مصطفى من دعومه نظراً لأن قيمته العادلة أعلى بكثير من أسعاره السوقية الحالية.

وفسر أحمد سيد كامل تعاكس حركة المؤسسات المحلية التي اتجهت للشراء مع الأفراد الذين اتجهوا للبيع وجني الأرباح، بأن الأفراد يتركز 80% من تعاملاتهم في المؤشر السبعيني القريب من قمته التاريخية عند 15670 نقطة مما دفعهم للبيع، بينما استغلت المؤسسات وصول المؤشر الثلاثيني لقاع قوى عند 50700 نقطة لبناء مراكز مالية تدريجية في الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي المرتفع بناءً على القيم العادلة والأرباح التشغيلية.

وحدد أحمد سيد كامل خريطة المقاومات المقبلة للمؤشر الرئيسي عند 52700 و 52800 نقطة، مشيراً إلى أن المقاومة الأهم تكمن عند 53200 نقطة والتي اختبرها المؤشر لعدة جلسات سابقة، وتخطيها لأعلى سيمنح المؤسسات راحة تامة للوصول إلى القمة القديمة قرب 55 ألف نقطة وتحقيق قمم جديدة.

وأضاف أحمد سيد كامل أن الطروحات الحكومية الجديدة المنتظرة مثل بنك القاهرة وشركات الطاقة الجديدة ستلعب دوراً محورياً في جذب استثمارات الأجانب والمؤسسات لكونها تنزل بتقييمات مالية مغرية وأسعار جاذبة، تماماً كما حدث مؤخراً مع طرح شركة قره لطاقة.
وعن تراجع قطاع الموارد الأساسية، أوضح كامل أن الأسمدة والبتروكيماويات والحديد تأثرت بهدوء التوترات الإقليمية وتراجع الطلب العالمي والملاحي على الطاقة، مما أثر مؤقتاً على إنتاجية وصادرات شركات مثل أبو قير وموبكو، متوقعاً تعافي القطاع مع انتظام الملاحة في مضيق هرمز، ومشيراً إلى الأثر الإيجابي القوي لتوجه الحكومة نحو دراسة خفض أسعار الغاز للمصانع.