هي وهما
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:36 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
​لأول مرة.. مفاجأة في تشكيل اللجنة العليا لمهرجان القاهرة للفيلم القصير تحركات حكومية لفحص ملكية أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان مسؤول أمريكي سابق: الهجمات على إيران لن تحقق أهداف واشنطن.. والمفاوضات هي الحل الحكومة تكشف موعد إقرار زيادة الحد الأدنى للأجور (فيديو) متحدث الحكومة: تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا في البحيرة يناير المقبل التخلص من الوجوه القديمة.. حسام الغمري يكشف تفاصيل أزمة قنوات الإخوان (فيديو) كامل الوزير: إنشاء أحدث طريق بين مصر وتشاد وصولا إلى الكاميرون إيهاب فهمي يوجه رسالة دعم وتقدير لأشرف زكي: «أستاذي وأخويا» خبير طاقة يكشف سبب انخفاض أسعار النفط .. وتوقعات الفترة المقبلة أستاذ علاقات دولية: من المتوقع مساءلة إدارة ترامب عن سياساتها الخارجية وميزانيات الحروب وزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتها البيئة تعلن نتائج حصاد خطة مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة خلال خريف 2026

الاقتصاد

لماذا تراجعت أسهم الموارد الأساسية؟.. اقتصادي يكشف كواليس أزمة قطاع الأسمدة والغاز

كشف الخبير الاقتصادي أحمد سيد كامل أسباب التباين في سلوك المؤسسات والأفراد وسر تركز السيولة في أسهم منتقاة،مؤكدًا أن السيولة تركزت بشكل ملحوظ في سهمي التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى نتيجة وصولهما لمستويات دعوم قوية جداً كفيلة بتحريك السوق.

وأوضح خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق، المذع على قناة أزهري، أن التجاري الدولي شهد ضغوطاً بيعية وهبوطاً في شهادات الإيداع الدولية الجي دي آر ليتراجع من مستوى 150 جنيهاً ويكسر مستوى الدعم 130 جنيهاً وصولاً إلى 129.80 جنيه، وهي المستويات التي اعتبرها فرصة شراء ذهبية للمستثمرين الذين ترقبوا تحسن الجي دي آر وعودته لمستوى 2 دولار، ليرتد السهم لأعلى مخترقاً 133 جنيهاً ويغلق عند 137 جنيهاً مصحوباً بتنفيذ صفقات ذات أحجام تداول عالية منحت السوق أريحية كبيرة، بالتزامن مع ارتداد سهم طلعت مصطفى من دعومه نظراً لأن قيمته العادلة أعلى بكثير من أسعاره السوقية الحالية.

وفسر أحمد سيد كامل تعاكس حركة المؤسسات المحلية التي اتجهت للشراء مع الأفراد الذين اتجهوا للبيع وجني الأرباح، بأن الأفراد يتركز 80% من تعاملاتهم في المؤشر السبعيني القريب من قمته التاريخية عند 15670 نقطة مما دفعهم للبيع، بينما استغلت المؤسسات وصول المؤشر الثلاثيني لقاع قوى عند 50700 نقطة لبناء مراكز مالية تدريجية في الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي المرتفع بناءً على القيم العادلة والأرباح التشغيلية.

وحدد أحمد سيد كامل خريطة المقاومات المقبلة للمؤشر الرئيسي عند 52700 و 52800 نقطة، مشيراً إلى أن المقاومة الأهم تكمن عند 53200 نقطة والتي اختبرها المؤشر لعدة جلسات سابقة، وتخطيها لأعلى سيمنح المؤسسات راحة تامة للوصول إلى القمة القديمة قرب 55 ألف نقطة وتحقيق قمم جديدة.

وأضاف أحمد سيد كامل أن الطروحات الحكومية الجديدة المنتظرة مثل بنك القاهرة وشركات الطاقة الجديدة ستلعب دوراً محورياً في جذب استثمارات الأجانب والمؤسسات لكونها تنزل بتقييمات مالية مغرية وأسعار جاذبة، تماماً كما حدث مؤخراً مع طرح شركة قره لطاقة.
وعن تراجع قطاع الموارد الأساسية، أوضح كامل أن الأسمدة والبتروكيماويات والحديد تأثرت بهدوء التوترات الإقليمية وتراجع الطلب العالمي والملاحي على الطاقة، مما أثر مؤقتاً على إنتاجية وصادرات شركات مثل أبو قير وموبكو، متوقعاً تعافي القطاع مع انتظام الملاحة في مضيق هرمز، ومشيراً إلى الأثر الإيجابي القوي لتوجه الحكومة نحو دراسة خفض أسعار الغاز للمصانع.