هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 11:14 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

خارجي وداخلي

المتهمة بقتل ”عروس بورسعيد” تُنكر تهمتها في أولى جلسات الجنايات

أنكرت دعاء ناصر المتهمة بـ قتل الفتاة فاطمة خليل، في القضية المعروفة إعلاميًا باسم "عروس بورسعيد"، التهمة الموجهه إليها بالقتل ، وذلك في أولى الجلسات أمام محكمة الجنايات الجديدة .

وروت المتهمة تفاصيل جديدة حول الواقعة وأنها كانت تجلس أسفل المنزل وشاهدت شهد والمجني عليها يصعدان إلى المنزل من الجهة الأخرى وفي العودة شاهدت شهد فقط، وبعدها صرخ محمود بأن فاطمة ماتت.

حضور المتهمة وسط إجراءات مشددة

وشهدت الجلسة حضور المتهمة مرتدية عباءة سوداء اللون، وسط إجراءات أمنية مشددة داخل قاعة المحكمة، بالتزامن مع استمرار نظر القضية .

تفاصيل واقعة "عروس بورسعيد"

وتعود أحداث القضية إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، عندما توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها بإحدى قرى جنوب محافظة بورسعيد، أثناء تواجدها لتناول وجبة الإفطار معهم.

وأقرت المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة بسبب خلافات نشبت بينهما على خلفية الوحدة السكنية.

تحقيقات النيابة تكشف ملابسات الجريمة

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المجني عليها ووالدتها كانتا متواجدتين داخل مسكن المتهمة، وتصادفت المجني عليها معها بالطابق الأول العلوي، ودار بينهما حديث تحول سريعًا إلى مشادة كلامية حادة، أعقبها قيام المتهمة بدفع المجني عليها بعنف شديد أسقطها أرضًا.

وأضافت التحقيقات أن المتهمة ارتمت فوق جسد المجني عليها جاثمة بركبتيها، وأطبقت قبضتها على غطاء الرأس "شال" كان ملتفًا حول عنقها، وجذبته بقوة شديدة لمدة قاربت دقيقتين، حتى خارت قواها وفارقت الحياة، وفق ما أثبته تقرير الطب الشرعي من إصابات أودت بحياتها.

إحالة المتهمة لمحكمة الجنايات

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمة إلى محكمة الجنايات المختصة لمحاكمتها في القضية المعروفة اعلاميا باسم "عروس بورسعيد".