هي وهما
الجمعة 24 يوليو 2026 12:44 مـ 8 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير فندقي: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير فندقي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية فؤاد علام يكشف كواليس جديدة: الملك فاروق لم يشرب الخمر حالة الطقس اليوم الجمعة.. انكسار حدة الموجة الحارة على البلاد سمير فرج: المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر خطورة فؤاد علام يكشف كواليس اعتقال شمس بدران وسيد قطب: ”دي النهاية” كانت كلمته الوحيدة قبل الإعدام خبير سياسات دولية: الشباب الأمريكي أصبح أكثر تعاطفًا مع القضية الفلسطينية خبير فندقي: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية أسامة كمال: يوم ثورة 23 يوليو هو العيد القومي لمصر.. البلاد انتقلت نقلة كبيرة نيويورك تايمز: اتفاق واشنطن والرياض النووي تحوط فرضته المخاوف الأمنية نهى حقي تروي تفاصيل عن علاقتها بوالدها: اعتبرني صديقته منذ الصغر.. وهو ما جعلني أشعر أنني كبيرة وأنا معه نهى حقي: زعلانة إن الناس لما بيجيبوا اسم يحيى حقي بيذكروا فقط البوسطجي وقنديل أم هاشم.. عنده قصص من أروع ما يمكن

الاقتصاد

شريف حازم: البنك المركزي يعمل على إعداد الإطار الاستراتيجي الثاني للأمن السيبراني للقطاع المالي لمواكبة المخاطر الاحتيالية

حذر شريف حازم، وكيل مساعد محافظ البنك المركزي المصري للأمن السيبراني، من تصاعد المخاطر السيبرانية التي تواجه القطاع المصرفي، في ظل التوسع في استخدام الخدمات الرقمية والمدفوعات اللحظية، مؤكدًا أن طبيعة الجرائم المالية أصبحت أكثر تعقيدًا مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح حازم في كلمته على هامش الجلسة الافتتاحية لـ مؤتمر “Caisec” للأمن السيبراني، أن من أبرز هذه المخاطر الاحتيال المرتبط بأنظمة المدفوعات الفورية مثل “إنستا باي”، حيث تستغل سرعات التحويل وعدم إمكانية استرداد الأموال بسهولة في تنفيذ عمليات احتيال تعتمد على الهندسة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن هذه الأساليب تدفع العملاء أحيانًا لإجراء تحويلات مالية بأنفسهم دون إدراك أنهم وقعوا ضحية لعملية احتيال مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن ثاني أبرز التحديات يتمثل في انتحال الهوية وتزييف بيانات العملاء، حيث أصبح من الممكن باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي استنساخ الأصوات والصور وانتحال شخصيات حقيقية، وهو ما يهدد آليات التحقق التقليدية ويفتح الباب أمام فتح حسابات وهمية وتنفيذ عمليات مالية غير مشروعة.

وأشار إلى أن التهديد الثالث يتعلق بالاختراقات الرقمية والبرمجيات الخبيثة المتقدمة، موضحًا أن اعتماد القطاع المصرفي على عدد محدود من مزودي الخدمات التكنولوجية والسحابية وشركات المدفوعات يجعل أي اختراق لنقطة واحدة قابلًا للانتشار داخل منظومة القطاع بأكملها، وليس داخل مؤسسة منفردة.

ولفت إلى أن البنك المركزي المصري يواصل تطوير الأطر الرقابية لمواكبة هذه التحديات، حيث يعمل على إعداد الإصدار الثاني من الإطار الاستراتيجي للأمن السيبراني للقطاع المالي، بما يتناسب مع مخاطر الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والحوسبة الكمية.

وأكد أن البنك المركزي أنشأ شركة وطنية للهوية المالية الرقمية بهدف تعزيز التحقق من هوية العملاء وتقليل فرص الاحتيال، إلى جانب دور مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع المالي CIRT-Fin في تعزيز الربط مع شبكات المدفوعات، بما يدعم الرصد المبكر للتهديدات وتبادل التحذيرات وسرعة الاستجابة.

وقال إن مخاطر الأمن السيبراني لا يمكن مواجهتها بشكل منفرد، بل تتطلب تعاونًا وثيقًا بين الجهات الرقابية والمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا، مشددًا على أن مستقبل الأمن السيبراني لا تصنعه التقنيات وحدها، بل العقول القادرة على الابتكار والتعاون لبناء فضاء رقمي أكثر أمانًا ومرونة.

موضوعات متعلقة