هي وهما
الأحد 7 يونيو 2026 01:04 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التموين: منظومة الدعم ستشهد لأول مرة تصنيف الأسر إلى شرائح.. والدعم لن يكون مدى الحياة وزير الصحة عن جدل ارتفاع أسعار العيادات الخاصة: لا يوجد تسعير للخدمات الطبية.. ودورنا يبدأ عند تلقي شكوى بمشاركة 20 إماما.. انطلاق القوافل الدعوية المشتركة بين الأوقاف والأزهر كوميديا وأكشن ورعب.. تعرف على خريطة أفلام شهر يونيو شريهان لمريم أمين: «نورتي بيتك يا مريم.. ذكرياتي مع التليفزيون المصري لا تُنسى» بعد 9 سنوات من عرضه في السينما.. فيلم «بشتري راجل» يتصدر قائمة الأكثر مشاهدة رئيس الوزراء يبدأ جولة موسعة لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة الإسكندرية معبر رفح البري يستقبل دفعة جديدة من العائدين الفلسطينيين إلى غزة وزير التموين: الدعم الجديد شبه نقدي عبر بطاقات التموين ولن يُصرف كاش عبد المنعم سعيد: توتر العلاقات الأمريكية الإسرائيلية احتكاك وقتي الأربعاء.. مجلس الشيوخ يناقش طلب النائب خالد جلال بشأن تراجع الاهتمام بالمسرح الجامعي رئيس صحة النواب: تشريعات جديدة لتغليظ عقوبات التضليل الطبي

المشاهير

شريهان: دخلت ماسبيرو صغيرة وخرجت واسمي مكتوب بالذهب.. واستوديو 10 جزء من روحي الفنية

قالت الفنانة شريهان إن دخولها إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" كان يمثل لها حالة خاصة مليئة بالارتباط والحنين، مؤكدة أن استوديو 10 تحديدًا كان له مكانة كبيرة في رحلتها الفنية.

وأضافت، خلال لقائها ببرنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين على القناة الأولى، اليوم السبت: «دخلت ماسبيرو صغيرة سنًا وخبرة وطلعت واسمي مكتوب بالذهب أخاف ألوثه.. مبنى الإذاعة والتلفزيون.. استوديو 10 حواسي مشتاقة حتى لريحة الغرا فيه».

وأوضحت أنها كانت تتنقل بين الاستوديوهات المختلفة داخل المبنى، معتبرة أن "ماسبيرو" لم يكن مجرد مكان للتصوير، بل «جزء من روحها الفنية»، على حد تعبيرها.

وتحدثت عن تجربتها في تقديم الفوازير خلال ثمانينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن فوازير عام 1985 كانت تتضمن ثلاثة استعراضات يوميًا على مدار 30 يومًا، أي ما يقرب من 90 استعراضًا، مؤكدة أن حجم العمل كان كبيرًا ويتطلب جهدًا استثنائيًا.

واعتبرت أن الحسابات الفنية إذا ما نُظر إليها بمنطق بسيط لبدت المهمة شبه مستحيلة، لكنها كانت تعتمد على الحب والالتزام والعمل الجماعي.

وأكدت أن العمل في تلك الفترة كان يعتمد على «جيش من الصناع» خلف الكاميرا، من مخرجين وفنيين وفريق إنتاج، مشيرة إلى أن النجاح لم يكن فرديًا، وإنما جاء نتيجة تعاون كبير بين جميع المشاركين.

واستعادت ذكريات بداياتها في العمل، قائلة: «وأتذكر أجري في الحلقة أظن 200 جنيه، وفي الفزورة 200 جنيه، أمي قالت لي كده لأني مكنتش بمضي العقود، أتذكر إني كنت شايفاهم 200 مليار»، مؤكدة أن التقدير المعنوي كان يمثل لها أهمية أكبر من المقابل المادي.

وأضافت أنها لا تجيد سوى الوقوف أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح، وأن حياتها كانت وما زالت مرتبطة بالفن والحب والاحترام للجمهور وصناع الأعمال الفنية.

وقالت: «مش بعرف أدخل مهرجانات حتى أستلم جايزة لنفسي معرفش.. بحمد ربنا معنديش فستان أو جزمة أو تاج أو بنسة كتبت شكر لفلان استحالة.. ليه معرفش»، مشيرة إلى أنها كانت تفضل الإنفاق على ملابسها وتجهيزاتها الخاصة بالأعمال الفنية التي تقدمها.