هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 09:24 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

ملفات

رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: الاستجابة لمطالب إيران ستجعل اتفاق ترامب قريبا من أوباما

أكد الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا يزال يواجه تحديات معقدة، مشيرًا إلى أن أحد أبرز أسباب تعثر التوصل إلى اتفاق يتمثل في قضية الأموال الإيرانية المجمدة بالخارج.

وأوضح خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع نفسه أمام تحدٍ كبير بعد قراره إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، حيث تعهد بالتوصل إلى اتفاق جديد وأكثر فاعلية.

وأشار إلى أن طهران تتمسك بضرورة الإفراج عن هذه الأموال كخطوة أساسية، لافتًا إلى أن الاستجابة لهذا المطلب قد تجعل أي اتفاق جديد قريبًا في مضمونه من الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال إدارة أوباما، وهو ما يمثل المعضلة الرئيسية أمام الإدارة الأمريكية الحالية.

وأضاف أن تجربة السنوات الأخيرة أظهرت أن استخدام القوة العسكرية لا يضمن بالضرورة تحقيق النتائج السياسية المطلوبة، الأمر الذي يعزز فرص الحلول الدبلوماسية ويقلل احتمالات العودة إلى المواجهة العسكرية المباشرة.

كما أشار إلى أن هناك اعتبارات دولية وعملية أخرى قد تسهم في تسريع مسار التفاوض، من بينها الاستعدادات المرتبطة باستضافة بطولة كأس العالم، فضلاً عن التحديات المناخية والبيئية التي تواجه أي انتشار عسكري واسع النطاق في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يجعل خيار التفاوض والتوصل إلى تفاهمات سياسية أكثر جاذبية لجميع الأطراف.

موضوعات متعلقة