هي وهما
الأحد 7 يونيو 2026 12:24 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التموين: الدعم الجديد شبه نقدي عبر بطاقات التموين ولن يُصرف كاش عبد المنعم سعيد: توتر العلاقات الأمريكية الإسرائيلية احتكاك وقتي الأربعاء.. مجلس الشيوخ يناقش طلب النائب خالد جلال بشأن تراجع الاهتمام بالمسرح الجامعي رئيس صحة النواب: تشريعات جديدة لتغليظ عقوبات التضليل الطبي شريهان: دخلت ماسبيرو صغيرة وخرجت واسمي مكتوب بالذهب.. واستوديو 10 جزء من روحي الفنية المخرج عمر عبدالعزيز عن انتقاد حزب النور لفيلم البرشامة: مش أي حد معدي يتكلم في الفن المشدد 5 سنوات لسائق تسبب في وفاة فتاة بالوراق أثناء قيادته تحت تأثير المخدرات ضبط المتهم بقتل شخصين وإصابة 4 من أسرته في دمياط النيابة تحقق في اتهام المطرب طارق الشيخ بسب وقذف زوجته شهادات ادخار بنك مصر 2026.. خيارات متنوعة وأسعار عائد تنافسية آخر تحديث لأسعار الفائدة على حسابات توفير البنك العربى الافريقى الدولى لشهر يونيو 2026 أستاذ علوم سياسية: نحن أمام نمط من الحروب لا يوجد به راية بيضاء ولا انتصار ساحق

ناس TV

دعاء فاروق: ماسبيرو كان مبنى أحلامي وأنا طفلة

قالت الإعلامية دعاء فاروق إن لها قصة خاصة مع مبنى ماسبيرو منذ طفولتها، موضحة أنها كانت في طنطا ورحلاتها المدرسية إلى القاهرة كانت تمر من أمامه.

وأضافت "فاروق" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين، على القناة الأولى، أمس السبت، أنها كانت تأتي في رحلات اليوم الواحد، حيث يمر الأتوبيس على النيل ثم يتوقف أمام مبنى ماسبيرو، قائلة: “كنا نقف نتفرج ونستنى نشوف حد ينزل”.

وتابعت أنها كانت في مرحلة الابتدائي عندما رأت بعض الإعلاميين الكبار، ومنهم نجوى إبراهيم، مؤكدة أن هذا المشهد كان يثير حالة من الانبهار لدى الأطفال وقتها.

واستكملت أن ماسبيرو كان بالنسبة لها “مبنى أحلامها”، وهي طفلة، مضيفة: “كنت نفسي أبقى في حاجة زي كده"، مضيفة أنه كان هناك تصور شائع بأن العمل في ماسبيرو يحتاج إلى "واسطة كبيرة"، وكانت لا تعلم كيف تقدم فيها.

وأشارت إلى أنها بدأت مشوارها الإعلامي من خلال قناة ART، حيث بدأت العمل واكتسبت خبرة، موضحة أنها شاركت في احتفالية للقناة بعد مرور 5 سنوات، وهناك التقت بالإعلاميين سميحة دحروج وحسن حامد، اللذين سألاها عن سبب عدم توجهها للعمل في ماسبيرو، وطمأنوها بأن الأمر ليس صعبًا كما كانت تتصور، مضيفة: “قالوا لا صعب ولا حاجة، لو كنتي جيتي كنا أخدناكي”، مردفة: "ومن ساعتها بحب المبنى ده والهالة اللي حوله".