كمال ريان : حياة كريمة غيرت وجه الريف المصري .. 27 ألف مشروع وتمكين اقتصادي بمليارات الجنيهات
أكد الكاتب الصحفي كمال ريان أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تمثل أحد أكبر مشروعات التنمية الشاملة في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في الوصول إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مستهدفة تحسين مستوى معيشة المواطنين وتطوير الخدمات الأساسية في مختلف المحافظات.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن المبادرة لم تقتصر على تطوير البنية التحتية أو تقديم الخدمات الصحية فقط، بل امتدت لتشمل برامج توعوية ومجتمعية متنوعة تهدف إلى رفع جودة الحياة وتعزيز الوعي لدى المواطنين في العديد من المجالات.
وأشار إلى أن المبادرة تضمنت حملات للتثقيف الصحي والرياضي، إلى جانب أنشطة تهدف إلى نشر ثقافة الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك الموارد، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأضاف أن المرحلة الأولى من «حياة كريمة» حققت نتائج واسعة النطاق، حيث شملت أعمال التطوير نحو 1477 قرية، وتم خلالها تنفيذ ما يقرب من 27 ألف مشروع في قطاعات متعددة، انعكست آثارها الإيجابية على حياة ملايين المواطنين في الريف المصري.
وأكد أن هذه الجهود أسهمت في تحسين الخدمات المقدمة لأكثر من 46 مليون مواطن، سواء في مجالات الصحة أو التعليم أو المرافق الأساسية، مشيرًا إلى أن الاستعدادات جارية لاستكمال المراحل المقبلة من المبادرة بهدف توسيع نطاق الاستفادة وتحقيق المزيد من التنمية المتكاملة.
وكشف ريان عن أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد المحاور الرئيسية للمبادرة، حيث تم تخصيص استثمارات ضخمة لدعم هذا الملف، بما يتيح توفير فرص عمل حقيقية للفئات الأكثر احتياجًا، وخاصة المرأة المعيلة والشباب.
وأوضح أن رؤية المبادرة تقوم على الانتقال من مفهوم الدعم التقليدي إلى مفهوم التمكين والإنتاج، من خلال تدريب المستفيدين وتأهيلهم لسوق العمل، وتوفير الدعم اللازم لإقامة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي تضمن لهم مصدر دخل مستدامًا.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن «حياة كريمة» لا تستهدف فقط تطوير القرى من الناحية العمرانية والخدمية، بل تسعى إلى بناء الإنسان المصري وتمكينه اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يحقق تنمية مستدامة تنعكس آثارها على الأجيال الحالية والمستقبلية.





