هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 05:39 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين عبد العزيز تشارك جمهورها بصورتها وهي بإسدال الصلاة فيلم كريستوفر نولان يحقق إنجازا تاريخيا ويسجل أعلى إيرادات في تاريخ الأفلام علاء شلبي: العفو الرئاسي حقق انفراجة وآليات تحتاج للعودة للمؤسسات الدستورية استعدادا للمدارس وفصل الشتاء.. فاكسيرا توفر أكثر من 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا النائب محمد مصطفى كشر: ”الفجيرة العلمين” نموذج للشراكة الاستثمارية مع الإمارات نائب رئيس حزب المؤتمر: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية تعزز الشراكة تركيا تصدر مذكرة اعتقال دولية ضد نتنياهو بسبب أحداث أسطول غزة شاهد.. دانا عاصي الحلاني تحتفل بزفافها وتشارك متابعيها جلسة تصوير جديدة الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 6 فلسطينيين خلال اقتحام مدينة جنين ومحيطها خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب لبلاده استشهاد طفل فلسطيني في الخليل متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين تأجيل طرح فيلم مطلوب عائليًا لعدم الجاهزية

ناس TV

خبير: تصريحات ترامب المتناقضة تعكس أزمة مصداقية.. ودول الخليج حائط صد للحرب

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتناقضة بشأن توجيه ضربات عسكرية لإيران من عدمه هي جزء أصيل من شخصيته التي تمزج بين الشيء ونقيضه.

وأوضح د. سيد أحمد خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج "مساء DMC" أن ترامب يعاني من أزمة مصداقية حادة بعد تكرار تهديداته الموجهة للإيرانيين دون تنفيذ فعلي على الأرض.

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن ادعاء ترامب بتأجيل الضربة العسكرية استجابة لزعماء الخليج يعكس حقيقة أن دول المنطقة، وعلى رأسها مصر ودول الخليج العربي، هي الأكثر حرصاً على استقرار المنطقة ومنع نشوب حرب شاملة. ولفت إلى أن هذه الدول هي المتضرر الأكبر من أي صراع عسكري، لذا فهي تسعى جاهدة للتهدئة وتمديد مهل وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد قد يجر المنطقة إلى كارثة.

إيران ارتكبت أخطاء استراتيجية كبرى

وأضاف د. سيد أحمد أن إيران ارتكبت أخطاء استراتيجية كبرى بانتهاك أمن دول الخليج واستهداف أهداف مدنية تحت ذريعة وجود قواعد أمريكية، بدلاً من استهداف القواعد نفسها. وأكد أن الجانب الإسرائيلي وحكومة نتنياهو هم المحرض الوحيد على التصعيد، بينما تدرك دول المنطقة أن الحل يكمن في المسارات الدبلوماسية والسياسية بعيداً عن لغة السلاح.

وفيما يخص المأزق الذي يواجه الإدارة الأمريكية، أوضح د. سيد أحمد أن ترامب يجد نفسه في حيرة من أمره؛ فالضربات العسكرية السابقة التي استمرت لفترات طويلة لم تحقق الأهداف المرجوة ولم تنجح في تحجيم القوة العسكرية الإيرانية بشكل نهائي كما يروج الخطاب السياسي الأمريكي. وتساءل الخبير عن الجدوى الحقيقية لأي ضربة جديدة إذا لم تكن قادرة على تغيير الواقع الاستراتيجي في المنطقة.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أن لغة التهديد التي ينتهجها ترامب قد تكون مجرد تمهيد لضغوط تفاوضية جديدة أو محاولة لاستعادة الهيبة، لكنها في الوقت نفسه تضعه في مواجهة مع الرأي العام الذي ينتظر نتائج ملموسة، مشدداً على أن استقرار الشرق الأوسط يتطلب رؤية دولية متزنة تراعي مصالح شعوب المنطقة قبل أي اعتبارات انتخابية أو سياسية ضيقة.

موضوعات متعلقة