هي وهما
السبت 4 يوليو 2026 01:50 مـ 18 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب الصافي عبد العال: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة المصرية من الفوضى ورسّخ دعائم الجمهورية الجديدة بدء مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي رسميا.. وترامب: منحنا إيران مهلة أسبوع لإقامة الجنازة طهران تحذر: أي تحرك عسكري في مضيق هرمز سيواجه موقفا حازما وسائل إعلام لبنانية: جيش الاحتلال يطلق نيرانه باتجاه بلدات في الجنوب الداخلية تضبط المتهمين بالاعتداء على مراقبي الثانوية العامة لمنعهما شقيقتهما من الغش بالشرقية ضبط شخص بالإسماعيلية يدير صفحة للترويج لبيع أسلحة نارية وبيضاء ضبط المتهم بالتعدي على كلب بسلاح أبيض بالإسكندرية الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة في معرض نادي الزهور بمدينة نصر يا كابتن فيه كاميرات.. محمد ثروت يروي سر احتضان حسام حسن لإمام عاشور محمد ثروت لـ مصطفى شوبير: يا فرحة أبوك بيك يا سبايدر شو وزير الخارجية ورئيس الوزراء الفلسطيني يناقشان تطورات غزة والتحضير لمؤتمر الدول المانحة يضم 13 منطقة استراتيجية ولوجستية.. تعرف على مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة

ناس TV

خبير: تصريحات ترامب المتناقضة تعكس أزمة مصداقية.. ودول الخليج حائط صد للحرب

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتناقضة بشأن توجيه ضربات عسكرية لإيران من عدمه هي جزء أصيل من شخصيته التي تمزج بين الشيء ونقيضه.

وأوضح د. سيد أحمد خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج "مساء DMC" أن ترامب يعاني من أزمة مصداقية حادة بعد تكرار تهديداته الموجهة للإيرانيين دون تنفيذ فعلي على الأرض.

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن ادعاء ترامب بتأجيل الضربة العسكرية استجابة لزعماء الخليج يعكس حقيقة أن دول المنطقة، وعلى رأسها مصر ودول الخليج العربي، هي الأكثر حرصاً على استقرار المنطقة ومنع نشوب حرب شاملة. ولفت إلى أن هذه الدول هي المتضرر الأكبر من أي صراع عسكري، لذا فهي تسعى جاهدة للتهدئة وتمديد مهل وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد قد يجر المنطقة إلى كارثة.

إيران ارتكبت أخطاء استراتيجية كبرى

وأضاف د. سيد أحمد أن إيران ارتكبت أخطاء استراتيجية كبرى بانتهاك أمن دول الخليج واستهداف أهداف مدنية تحت ذريعة وجود قواعد أمريكية، بدلاً من استهداف القواعد نفسها. وأكد أن الجانب الإسرائيلي وحكومة نتنياهو هم المحرض الوحيد على التصعيد، بينما تدرك دول المنطقة أن الحل يكمن في المسارات الدبلوماسية والسياسية بعيداً عن لغة السلاح.

وفيما يخص المأزق الذي يواجه الإدارة الأمريكية، أوضح د. سيد أحمد أن ترامب يجد نفسه في حيرة من أمره؛ فالضربات العسكرية السابقة التي استمرت لفترات طويلة لم تحقق الأهداف المرجوة ولم تنجح في تحجيم القوة العسكرية الإيرانية بشكل نهائي كما يروج الخطاب السياسي الأمريكي. وتساءل الخبير عن الجدوى الحقيقية لأي ضربة جديدة إذا لم تكن قادرة على تغيير الواقع الاستراتيجي في المنطقة.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أن لغة التهديد التي ينتهجها ترامب قد تكون مجرد تمهيد لضغوط تفاوضية جديدة أو محاولة لاستعادة الهيبة، لكنها في الوقت نفسه تضعه في مواجهة مع الرأي العام الذي ينتظر نتائج ملموسة، مشدداً على أن استقرار الشرق الأوسط يتطلب رؤية دولية متزنة تراعي مصالح شعوب المنطقة قبل أي اعتبارات انتخابية أو سياسية ضيقة.

موضوعات متعلقة