نجل الفنان محمد عوض: منزلنا كان يستقبل كل أطياف المجتمع.. والجميع يلتزم الصمت في حضور نجيب محفوظ
قال المخرج عادل عوض، إن سكنه بميدان التحرير حوّل منزله لصالون فني وثقافي، قائلًا إن الفنانين كانوا يحضرون لمشاركة والده الراحل الفنان محمد عوض بعد انتهاء التصوير.
وأضاف خلال تصريحات على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، الأحد، أن الصالون الثقافي كان يبدأ بعد الثانية صباحًا، بعودة والده مع رفاقه من الفرقة، موضحًا جاهزية منزلهم الدائمة لاستقبال الفنانين.
وتابع: «الأب موجود 2 صباحًا هو جه وجه معاه 2 3 من الفرقة بتاعته رشدي أباظة معدي شاف عربيات تحت راح طالع.. فالبيت منور في ميدان التحرير وناس بتطلع وفي ثانية كان البيت جاهز لأي عدد في أي وقت».
ووصف منزله بميدان التحرير بأنه برلمان سياسي، قائلًا: «كان لينا أصدقاء يمين ويمين متطرف ويسار ويسار متطرف ووسط كان عندنا كل حاجة كان عندنا كل أصناف الفنانين».
ولفت إلى أن لقاء مختلف الفنانين سويًا أدى لخلق حوارًا سياسيًا اجتماعيًا فنيًا، مؤكدًا: «كتير من المواضيع كانت بتتحل عندنا في البيت».
وذكر أن والده الراحل الفنان محمد عوض، صادق العديد من الوزراء الذين كانوا دائمي الحضور لمنزله، قائلًا: «هو كان مفتوح على الحياة السياسية وكان عنده أصدقاء في جميع العصور كان عنده وزراء اصدقاء معانا في البيت».
وأشار إلى لقاءه بالكتاب الراحلين نجيب محفوظ ويوسف إدريس، وعلي سالم ولينين الرملي، وغيرهم بمنزله في ميدان التحرير، معلقًا: «كل نجوم الإخراج كل نجوم الأدب كل نجوم التأليف وعندنا ناس نهارين وناس ليلين».
وأوضح أن الممثل الراحل حسن يوسف كان دائم الحضور لمنزلهم نهارًا، بالإضافة للكاتب الراحل نجيب محفوظ، معلقًا: «الأستاذ نجيب محفوظ كان بيجي لنا بالنهار لأنه في القهوة اللي جنبنا اسمها علي بابا فإحنا حافظين الميعاد فوالدي ينزل له الساعة 11 اللي هو المعاد اللي بيسيب فيه القلم.. فيروح له نكون إحنا مجهزين إن إحنا هنستقبله».
وذكر أن والده كان يمنع الكلام أثناء زيارة نجيب محفوظ، قائلًا: «ممنوع الحوار نسيبه هو يتكلم هو يسأله ونسمع.. لكن هتقعدوا يبقى صمت».





