هي وهما
الجمعة 21 أغسطس 2026 02:06 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الداخلية تضبط 123 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة مدبولي: سد جوليوس نيريري يدحض ما كان يثار حول معارضة مصر تنمية دول حوض النيل تامر عاشور وإليسا يحييان حفلًا غنائيًا في العلمين.. الليلة المخرج حسن صالح يوضح سبب اعتذاره عن عدم استكمال تصوير مسلسل إعلام وراثة لسهر الصايغ العقوبات المنتظرة من «فيفا» ضد حسام وإبراهيم حسن وزيكو وزير الدفاع اللبناني: نؤكد موقفنا الثابت الرامي إلى استعادة سلطة الدولة الكاملة على جميع أراضيها رئيس الوزراء العراقي: لا تراجع عن مكافحة الفساد والحكومة تحظى بدعم القوى السياسية نواف سلام: عودة الدولة إلى الجنوب لا تكتمل بانتشار الجيش وحده بل بتكامل جميع مؤسسات الدولة زلزال بقوة 4.2 درجة يضرب قرب جزيرة «أوكيناوا الرئيسية» اليابانية مصر للطيران تُسير رحلة خاصة إلى دار السلام لحضور افتتاح مشروع سد ومحطة توليد كهرباء جوليوس نيريري بسام راضي يستقبل وزير الشباب والرياضة في إيطاليا لحضور افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط الصحة: تقديم أكثر من 27 ألف خدمة طبية بالعيادات الخارجية لمستشفى بولاق الدكرور خلال يوليو 2026

الاقتصاد

اتش سي تتوقع تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المقبل

توقعت إدارة البحوث المالية بشركة اتش سي للأوراق المالية والاستثمار، أن يُبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر عقده يوم 21 مايو 2026.

وقالت هبة منير، محلل الاقتصاد الكلي بالشركة، إن التطورات الجيوسياسية الإقليمية، خاصة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، ما زالت تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي والاقتصاد المصري، إلا أن مرونة سعر الصرف وتحسن المركز الخارجي للاقتصاد المصري ساهما في امتصاص جزء من تلك التداعيات.

وأشارت إلى أن مصر شهدت خروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين الحكومية بنحو 3.2 مليار دولار خلال الفترة من 19 فبراير وحتى نهاية أبريل، في حين ارتفع صافي الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى مستوى قياسي بلغ 53 مليار دولار بنهاية أبريل.

وأضافت أن الضغوط التضخمية لا تزال قائمة، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود والغاز الطبيعي وبعض السلع العالمية، إلى جانب تراجع سعر صرف الجنيه، وهو ما يدعم توقعات تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل.

كما أوضحت أن بعض البنوك الحكومية والخاصة اتجهت إلى طرح شهادات ادخار بعوائد مرتفعة تصل إلى 17.25%، وهو ما يمثل تشديدًا نقديًا غير مباشر يساهم في احتواء الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الجنيه.

وأكدت أن الحفاظ على جاذبية الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين المحلية، إلى جانب مستهدفات التضخم وعجز الموازنة، من العوامل الرئيسية التي تدعم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي.

وكان البنك المركزي المصري قد قرر في اجتماعه السابق الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 20% و21% على التوالي، مع خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك إلى 16%.

موضوعات متعلقة