وزير الأوقاف ومحافظ الشرقية ومفتي الجمهورية يؤدون صلاة الجمعة في بلبيس
أدي الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وفضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود بقرية السلام التابعة لرئاسة مركز ومدينة بلبيس، وذلك في إطار إحياء ذكرى شيخ الأزهر الأسبق، وأحد أبرز رموز الفكر الإسلامي الوسطي والمستنير.
بدأت الشعائر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ الطبيب أحمد نعينع، أعقبها أداء خطبة الجمعة والتي ألقاها الدكتور محمد حامد وكيل أول وزارة الأوقاف بالشرقية تحت عنوان «فضل العشر الأول من ذي الحجة»، حيث تناول مكانة هذه الأيام المباركة وفضلها العظيم، داعياً المسلمين إلى اغتنامها بالتقرب إلى الله بشتى أنواع الطاعات، كما تطرقت الخطبة إلى قيمة النظافة والطهارة الحسية والبيئية وطهارة القلوب في الإسلام.
وفي السياق نفسه، عقب صلاة الجمعة، عُقد مجلس إنشاد ديني أحياه الشيخ مصطفى عاطف، صدحت فيه الابتهالات بأجواء روحانية استحضرت سيرة الإمام الجليل وعطائه الفكري والدعوي.
وأكد محافظ الشرقية أن الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود سيظل واحدًا من أبرز الرموز الدينية التي قدمت نموذجًا مشرفًا للعالم الأزهري المستنير، بما امتلكه من فكر عميق ورؤية دعوية ساهمت في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، لافتًا إلى أن أبناء المحافظة يعتزون بأن الإمام الراحل أحد أبنائها المخلصين ممن تركوا أثرًا علميًا وإنسانيًا كبيرًا.
ومن جانبه، ألقى وزير الأوقاف كلمةً هنأ خلالها الحضور بمناسبة حلول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، مؤكدًا أن الاحتفال بذكرى الإمام لا يقتصر على محافظة الشرقية وحدها، بل يمتد أثره ومكانته إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي، مضيفًا أن الإمام الراحل كان شمسًا أشرقت من هذه الأرض الطيبة، وحمل أمانة العلم ومواريث النبوة ورسالة الأزهر الشريف.
فيما أفاد فضيلة مفتي الجمهورية أن الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود كان رمزًا من رموز الأزهر الشريف الذين حملوا رسالة العلم والدعوة بحكمة وإخلاص، وأسهموا في بناء وعي ديني مستنير يحافظ على ثوابت المجتمع ويعزز قيم التراحم والتماسك الوطني.
واختتمت الفعاليات بحرص وزير الأوقاف، ومحافظ الشرقية، وفضيلة مفتي الجمهورية، على زيارة ضريح الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود، حيث قرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته جزاءً لما قدمه من عطاء علمي ودعوي وفكري أثرى الحياة الدينية في مصر والعالم الإسلامي





