هي وهما
الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:40 مـ 27 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجبهة الوطنية يدعم أسر ضحايا حادث الإسماعيلية بـ100 ألف جنيه للمتوفى و50 ألفا للمصاب عضو خارجية النواب يطالب بدعم ترشيح أطفال غزة لجائزة نوبل للسلام النائب محمود حسين طاهر: حماية بيانات المواطنين ليست محل تفاوض.. ولا تهاون مع مخالفات تسجيل خطوط المحمول مديرة محتوى RadioME: نفهم اهتمامات جمهور المترو ونقدم محتوى سريعًا وعصريًا عروض الغردقة والإسماعيلية للفنون الشعبية تتألق في حفلات شاطئ الفن بالإسكندرية الأوبرا ترفع كفاءة مسرح المحكي استعدادا لانطلاق مهرجان القلعة في دورته الـ34 الرئيس السيسي يوجه بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب تامر حسني يعود لجمهوره بحفل استثنائي في رأس الحكمة احتفالا بنجاح مش هتكرر شاكيرا تطلق حملة تبرعات لصالح المتضررين من زلزال كولومبيا جورجينا رودريجيز تعلن رسميا زواجها من كريستيانو رونالدو أحمد سعد يستعد لـ شو غنائي واستعراضي في حفله بالساحل الشمالي الخميس المقبل بعد 3 سنوات.. بيومي فؤاد ومحمد ثروت يجتمعان مجددا في ورا الكنبة

ناس TV

مساعد وزير الخارجية الأسبق: توافق مصري فرنسي بشأن دعم الدول الإفريقية

قال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن هناك اتفاقًا كبيرًا في الرؤية المصرية والفرنسية بشأن ضرورة مساعدة الدول الإفريقية في تحقيق التنمية الشاملة الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، وهو ما يتطلب تدفق الاستثمارات إلى القارة، إلى جانب نقل الخبرات، موضحًا أن ما ينقص إفريقيا في الأساس هو الاستثمارات والخبرة.
وأضاف "حسن" عبر مداخلة هاتفية على قناة "TEN”، أن مجال التعليم الفني في إفريقيا يحتاج إلى دفعات قوية، خاصة في ما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة، لافتًا إلى أن انعقاد القمة هذا العام يأتي برؤية فرنسية مختلفة، في ظل التحديات التي واجهتها فرنسا خلال الفترة من 2020 إلى 2023 في عدد من الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، خاصة مالي والنيجر وبوركينا فاسو، المتعلقة بسحب القوات الفرنسية منها.
وتابع أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته لنيروبي وعقده مؤتمرًا صحفيًا مع الرئيس الكيني وليام روتو، حرص على التأكيد أن فرنسا لم تعد تسعى إلى النفوذ السياسي في إفريقيا، وإنما إلى تعزيز التعاون الاقتصادي.
وأوضح أن القمة الفرنسية الإفريقية تُعقد هذه المرة في دولة غير ناطقة بالفرنسية، وتركز على التنمية الاقتصادية، معتبرًا أنها بداية لمرحلة جديدة تأمل فرنسا أن تعوض بها ما أصابها من انحصار سياسي في بعض دول الساحل.
وأشار إلى أن هناك مجموعة من الدول التي تشهد توترًا في علاقاتها مع فرنسا، من بينها الدول الثلاث التي تم ذكرها إلى جانب دول أخرى مثل غينيا، لافتًا إلى أنه سيتم تناول ملف تحقيق الاستقرار في المنطقة، وهو ليس جديدًا.
وأردف أن هناك توترًا مكتومًا في جنوب السودان وأزمات تؤثر على معدلات التنمية وجذب الاستثمارات، مؤكدًا أن هذه التحديات تتطلب بناء الثقة بين الأطراف المتصارعة، وتعاون الدول الإفريقية نفسها، مشيرًا إلى أن نيروبي تمثل محطة مهمة للاستقرار في شرق إفريقيا، وحققت تقدمًا خلال السنوات الأخيرة، ويمكن أن تلعب أدوار وساطة في القرن الإفريقي بالتعاون مع مصر، في إطار ضرورة تسوية المنازعات من أجل الانطلاق في طريق التنمية.

موضوعات متعلقة