هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 09:02 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس صحة النواب: مؤتمر دولي عن تأخر الانجاب وأطفال الأنابيب بالإسكندرية الخميس محافظ القاهرة ورئيس جهاز التنظيم والإدارة يشهدان افتتاح دورة تأهيل الكوادر محافظ الشرقية يكرم الدكتورة هبة الضريبي لدورها في تطوير الخدمات الصحية بمستشفى ههيا الرئيس السيسي يدعو مجلس النواب للانعقاد أول أكتوبر لافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني رئيس الوزراء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث محاور الجلسة المخصصة للقطاع مدبولي: محورا الثقافة والخطاب الديني ركيزتان جوهريتان في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية يفتتحان مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة المتجددة بمدينة فايد الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر بلقاء وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي الرئيس السيسي يدعو مجلس الشيوخ للانعقاد أول أكتوبر برج العقرب.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج الميزان.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج العذراء.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026

ناس TV

مساعد وزير الخارجية الأسبق: توافق مصري فرنسي بشأن دعم الدول الإفريقية

قال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن هناك اتفاقًا كبيرًا في الرؤية المصرية والفرنسية بشأن ضرورة مساعدة الدول الإفريقية في تحقيق التنمية الشاملة الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، وهو ما يتطلب تدفق الاستثمارات إلى القارة، إلى جانب نقل الخبرات، موضحًا أن ما ينقص إفريقيا في الأساس هو الاستثمارات والخبرة.
وأضاف "حسن" عبر مداخلة هاتفية على قناة "TEN”، أن مجال التعليم الفني في إفريقيا يحتاج إلى دفعات قوية، خاصة في ما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة، لافتًا إلى أن انعقاد القمة هذا العام يأتي برؤية فرنسية مختلفة، في ظل التحديات التي واجهتها فرنسا خلال الفترة من 2020 إلى 2023 في عدد من الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، خاصة مالي والنيجر وبوركينا فاسو، المتعلقة بسحب القوات الفرنسية منها.
وتابع أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته لنيروبي وعقده مؤتمرًا صحفيًا مع الرئيس الكيني وليام روتو، حرص على التأكيد أن فرنسا لم تعد تسعى إلى النفوذ السياسي في إفريقيا، وإنما إلى تعزيز التعاون الاقتصادي.
وأوضح أن القمة الفرنسية الإفريقية تُعقد هذه المرة في دولة غير ناطقة بالفرنسية، وتركز على التنمية الاقتصادية، معتبرًا أنها بداية لمرحلة جديدة تأمل فرنسا أن تعوض بها ما أصابها من انحصار سياسي في بعض دول الساحل.
وأشار إلى أن هناك مجموعة من الدول التي تشهد توترًا في علاقاتها مع فرنسا، من بينها الدول الثلاث التي تم ذكرها إلى جانب دول أخرى مثل غينيا، لافتًا إلى أنه سيتم تناول ملف تحقيق الاستقرار في المنطقة، وهو ليس جديدًا.
وأردف أن هناك توترًا مكتومًا في جنوب السودان وأزمات تؤثر على معدلات التنمية وجذب الاستثمارات، مؤكدًا أن هذه التحديات تتطلب بناء الثقة بين الأطراف المتصارعة، وتعاون الدول الإفريقية نفسها، مشيرًا إلى أن نيروبي تمثل محطة مهمة للاستقرار في شرق إفريقيا، وحققت تقدمًا خلال السنوات الأخيرة، ويمكن أن تلعب أدوار وساطة في القرن الإفريقي بالتعاون مع مصر، في إطار ضرورة تسوية المنازعات من أجل الانطلاق في طريق التنمية.

موضوعات متعلقة