هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 01:34 مـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجالية المصرية بروسيا تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو تعاون بين التعليم العالي ومحافظة البحر الأحمر لتنفيذ مشروع الهوية البصرية لمدينة الغردقة نائب وزير الصحة تواصل جولتها الميدانية بسوهاج لتطوير خدمات الرعاية الأولية وزيرا الري والزراعة يبحثان مع وفد هندي تعزيز التعاون في الأمن الغذائي تحديد 4 مواجهات في دور الـ32 بكأس العالم.. المغرب يصطدم بهولندا مدرب كاب فيردي: لدينا حلول لتعويض الغيابات ضد السعودية خبير سياسي: ما يحدث بين أمريكا وإيران «تهدئة مسلحة».. والحرب لم تنتهِ بعد خبير يحذر: المحتالون يستغلون الذكاء الاصطناعي للإيقاع بمشجعي البطولات العالمية عالم بالأوقاف: الهجرة النبوية علمتنا الأخذ بالأسباب والتوكل على الله موعد مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 بكأس العالم 2026 تقارير: توتنهام يدخل سباق التعاقد مع عمر مرموش مدرب كوت ديفوار: لا ننظر إلى المنافس... هدفنا مواصلة المشوار في المونديال

ناس TV

مساعد وزير الخارجية الأسبق: توافق مصري فرنسي بشأن دعم الدول الإفريقية

قال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن هناك اتفاقًا كبيرًا في الرؤية المصرية والفرنسية بشأن ضرورة مساعدة الدول الإفريقية في تحقيق التنمية الشاملة الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، وهو ما يتطلب تدفق الاستثمارات إلى القارة، إلى جانب نقل الخبرات، موضحًا أن ما ينقص إفريقيا في الأساس هو الاستثمارات والخبرة.
وأضاف "حسن" عبر مداخلة هاتفية على قناة "TEN”، أن مجال التعليم الفني في إفريقيا يحتاج إلى دفعات قوية، خاصة في ما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة، لافتًا إلى أن انعقاد القمة هذا العام يأتي برؤية فرنسية مختلفة، في ظل التحديات التي واجهتها فرنسا خلال الفترة من 2020 إلى 2023 في عدد من الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، خاصة مالي والنيجر وبوركينا فاسو، المتعلقة بسحب القوات الفرنسية منها.
وتابع أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته لنيروبي وعقده مؤتمرًا صحفيًا مع الرئيس الكيني وليام روتو، حرص على التأكيد أن فرنسا لم تعد تسعى إلى النفوذ السياسي في إفريقيا، وإنما إلى تعزيز التعاون الاقتصادي.
وأوضح أن القمة الفرنسية الإفريقية تُعقد هذه المرة في دولة غير ناطقة بالفرنسية، وتركز على التنمية الاقتصادية، معتبرًا أنها بداية لمرحلة جديدة تأمل فرنسا أن تعوض بها ما أصابها من انحصار سياسي في بعض دول الساحل.
وأشار إلى أن هناك مجموعة من الدول التي تشهد توترًا في علاقاتها مع فرنسا، من بينها الدول الثلاث التي تم ذكرها إلى جانب دول أخرى مثل غينيا، لافتًا إلى أنه سيتم تناول ملف تحقيق الاستقرار في المنطقة، وهو ليس جديدًا.
وأردف أن هناك توترًا مكتومًا في جنوب السودان وأزمات تؤثر على معدلات التنمية وجذب الاستثمارات، مؤكدًا أن هذه التحديات تتطلب بناء الثقة بين الأطراف المتصارعة، وتعاون الدول الإفريقية نفسها، مشيرًا إلى أن نيروبي تمثل محطة مهمة للاستقرار في شرق إفريقيا، وحققت تقدمًا خلال السنوات الأخيرة، ويمكن أن تلعب أدوار وساطة في القرن الإفريقي بالتعاون مع مصر، في إطار ضرورة تسوية المنازعات من أجل الانطلاق في طريق التنمية.

موضوعات متعلقة