هي وهما
الإثنين 11 مايو 2026 11:51 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يتوجه إلى كينيا للمشاركة في قمة أفريقيا – فرنسا بنيروبي مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة مواجهة الغش في الثانوية العامة والتوسع في المدارس اليابانية رئيس تعليم النواب: نستمع لخطة وزير التعليم لامتحانات الثانوية العامة لمنع التسرب والغش الحزب المصري الديمقراطي يناقش تعديلات قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين النائب محمد مجاهد عن جولة ماكرون في الإسكندرية: تناول وجبة سمك وآيس كريم.. وكان سعيدا للغاية الري: مصر تطلق آلية تمويلية بـ100 مليون دولار لدعم التنمية بدول حوض النيل وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره التركي جهود خفض التصعيد الإقليمي «الأمن السيبراني.. وإنترنت آمن للأطفال» في ندوة توعوية بمركز إعلام مطروح كامل الوزير: 9 محاور على النيل متبقية بخطة الـ73 محورا التي بدأت في 2014 منصة QNB bebasata تُطلق عروض عيد الأضحى بالتعاون مع Amazon.. خصومات وتقسيط بدون فوائد بنك قناة السويس يمنح 10% كاش باك على معاملات الأونلاين ببطاقاته الائتمانية الصحة العالمية تُجدد التأكيد: هانتا ليس فيروس كوفيد

ناس TV

مساعد وزير الخارجية: تصديق ماكرون على قانون إعادة الآثار المهربة خطوة مهمة إيجابية جدًا لدول إفريقيا

قال السفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، إن تصديق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قانون إعادة الآثار والأعنال الفنية المهربة خلال فترة الاستعمار، يمثل خطوة إيجابية جدًا من جانب فرنسا، وهي خطوة هامة تجاه الدول الإفريقية وإعادة الإرث الإفريقي إلى بلاده.

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان محمود السعيد ونانسي نور: "نرحب بأي خطوة تقوم بها أي دولة في هذا الإطار، خاصة أن مصر من الدول التي عانت بالفعل من نهب الآثار، وجهود استردادها تشمل جهات عديدة داخل الدولة، مثل وزارة الخارجية، والسفارات بالخارج، ووزارة السياحة والآثار، ومكتب النائب العام للشؤون الدولية".

وأوضح أن القانون نفسه يحتاج إلى دراسة متأنية على المستويين الفني والقانوني، لكي تتمكن مصر من الاستفادة منه بشكل كامل، الخطوة الفرنسية بلا شك مهمة، وقد تكون مثالاً يحتذى به من العديد من الدول الأوروبية الأخرى.

وحول الممتلكات الثقافية التي تعود ملكيتها لأفراد، بحيث لا يمكن إعلان خروجها للملكية العامة إلا بعد موافقة صاحبها، أكد أن هذا أحد التعقيدات القانونية، حيث في فرنسا، تُعتبر الآثار بشكل عام ملكية عامة، مشيرًا إلى أن هناك تشابكًا قانونيًّا بين حقوق الأفراد وملكية الدولة، وهذا التشابك جعل العملية معقدة جدًا، وأحد أسباب استغراق القانون 9 سنوات للوصول إلى مرحلة التصديق.