هي وهما
الخميس 25 يونيو 2026 02:13 مـ 9 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤسسة البنك التجاري الدولي وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملابس للأطفال الأكثر احتياجًا وزير الخارجية: يجب ضمان تدفق المساعدات بصورة مستدامة إلى غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية وزير الخارجية: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية بمسيرة مصر لتعزيز إطار تشريعي وطني لقضايا اللجوء نقابة الأطباء عن الاعتداء على طبيبة أسنان في شبرا الخيمة: جريمة مكتملة الأركان النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب أولى وثانية ابتدائي رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة

ناس TV

مساعد وزير الخارجية: تصديق ماكرون على قانون إعادة الآثار المهربة خطوة مهمة إيجابية جدًا لدول إفريقيا

قال السفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، إن تصديق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قانون إعادة الآثار والأعنال الفنية المهربة خلال فترة الاستعمار، يمثل خطوة إيجابية جدًا من جانب فرنسا، وهي خطوة هامة تجاه الدول الإفريقية وإعادة الإرث الإفريقي إلى بلاده.

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان محمود السعيد ونانسي نور: "نرحب بأي خطوة تقوم بها أي دولة في هذا الإطار، خاصة أن مصر من الدول التي عانت بالفعل من نهب الآثار، وجهود استردادها تشمل جهات عديدة داخل الدولة، مثل وزارة الخارجية، والسفارات بالخارج، ووزارة السياحة والآثار، ومكتب النائب العام للشؤون الدولية".

وأوضح أن القانون نفسه يحتاج إلى دراسة متأنية على المستويين الفني والقانوني، لكي تتمكن مصر من الاستفادة منه بشكل كامل، الخطوة الفرنسية بلا شك مهمة، وقد تكون مثالاً يحتذى به من العديد من الدول الأوروبية الأخرى.

وحول الممتلكات الثقافية التي تعود ملكيتها لأفراد، بحيث لا يمكن إعلان خروجها للملكية العامة إلا بعد موافقة صاحبها، أكد أن هذا أحد التعقيدات القانونية، حيث في فرنسا، تُعتبر الآثار بشكل عام ملكية عامة، مشيرًا إلى أن هناك تشابكًا قانونيًّا بين حقوق الأفراد وملكية الدولة، وهذا التشابك جعل العملية معقدة جدًا، وأحد أسباب استغراق القانون 9 سنوات للوصول إلى مرحلة التصديق.

موضوعات متعلقة