هي وهما
الخميس 25 يونيو 2026 01:34 مـ 9 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة محافظ الإسماعيلية للطلاب المتفوقين في الشهادة الإعدادية: واصلوا السعي للحفاظ على التفوق نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة تساعد على التركيز قبل دخول لجنة الامتحانات ضياء رشوان: الأولوية لتنقية بطاقات التموين.. سواء عيني أو نقدي فيه ناس هتاخد والدولة لازم تعرف هتدي مين المجلس القومي لحقوق الإنسان والأمم المتحدة يناقشان توسيع مجالات التعاون والشراكة الإنتاج الحربي: مشروعات حياة كريمة أولوية وطنية وتحظى بمتابعة مستمرة من القيادة السياسية الإحصاء: انخفاض عدد حوادث القطارات في مصر بنسبة 22.7% خلال عام 2025 الإحصاء: 10.8% ارتفاعا في عدد وفيات حوادث الطرق بمصر عام 2025

ناس TV

مساعد وزير الخارجية: تصديق ماكرون على قانون إعادة الآثار المهربة خطوة مهمة إيجابية جدًا لدول إفريقيا

قال السفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، إن تصديق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قانون إعادة الآثار والأعنال الفنية المهربة خلال فترة الاستعمار، يمثل خطوة إيجابية جدًا من جانب فرنسا، وهي خطوة هامة تجاه الدول الإفريقية وإعادة الإرث الإفريقي إلى بلاده.

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان محمود السعيد ونانسي نور: "نرحب بأي خطوة تقوم بها أي دولة في هذا الإطار، خاصة أن مصر من الدول التي عانت بالفعل من نهب الآثار، وجهود استردادها تشمل جهات عديدة داخل الدولة، مثل وزارة الخارجية، والسفارات بالخارج، ووزارة السياحة والآثار، ومكتب النائب العام للشؤون الدولية".

وأوضح أن القانون نفسه يحتاج إلى دراسة متأنية على المستويين الفني والقانوني، لكي تتمكن مصر من الاستفادة منه بشكل كامل، الخطوة الفرنسية بلا شك مهمة، وقد تكون مثالاً يحتذى به من العديد من الدول الأوروبية الأخرى.

وحول الممتلكات الثقافية التي تعود ملكيتها لأفراد، بحيث لا يمكن إعلان خروجها للملكية العامة إلا بعد موافقة صاحبها، أكد أن هذا أحد التعقيدات القانونية، حيث في فرنسا، تُعتبر الآثار بشكل عام ملكية عامة، مشيرًا إلى أن هناك تشابكًا قانونيًّا بين حقوق الأفراد وملكية الدولة، وهذا التشابك جعل العملية معقدة جدًا، وأحد أسباب استغراق القانون 9 سنوات للوصول إلى مرحلة التصديق.

موضوعات متعلقة