هي وهما
الأربعاء 17 يونيو 2026 07:25 مـ 1 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التضامن تشارك في احتفالية إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة ”أمل جديد” أمين مساعد حماة الوطن بالجيزة يكشف كيف أنقذت ثورة 30 يونيو مصر من التقسيم والدخول في نفق مظلم أمين تنظيم حماة الوطن بالجيزة: كلمة السيسي في قمة السبع أكدت دور مصر المحوري في ملفات الشرق الأوسط صلاح عبد الله ناعيا محمد مرزبان: ارتحت يا حبيبي وضحكتك في الجنة أحمد عبدالوهاب ينعى محمد مرزبان باستثمارات 190 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر الأساس لمصنع صيني للإطارات في السخنة وزير السياحة يبحث مع شركات طيران عالمية زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر أزمة التأمينات وصرف المعاشات تحت قبة البرلمان.. مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسئولين «قال لي ستفوز بالانتخابات».. ترامب يروي كواليس لقائه الأول بالرئيس السيسي النائب عبد الوهاب خليل يهاجم الجهات التنفيذية بسبب تعطل وحدة الرعاية المركزة بمستشفى أطفيح المركزي الرئيس السيسي وبن زايد يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات منطقة الشرق الأوسط رئيس هيئة التأمينات يعتذر للنواب وأصحاب المعاشات بسبب أزمة السيستم.. ويؤكد عودة جميع الخدمات بشكل طبيعي قريبا

خارجي وداخلي

وزيرة التضامن تتلقى تقريراً عن جهود دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية

يعد اليوم العالمي للأصم العربي مناسبة سنوية تحمل دلالات إنسانية وحقوقية مهمة، حيث اعتمده الاتحاد العربي للهيئات العاملة مع الصم ليكون منصة لتسليط الضوء على قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في المنطقة العربية، وتعزيز حقوقهم في التواصل والتعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.

ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة، تأكيدا على أهمية إزالة الحواجز التي تعوق اندماج الأشخاص الصم، سواء كانت حواجز مادية أو تواصلية أو مجتمعية، والعمل على بناء بيئة أكثر شمولًا تضمن لهم فرصًا متكافئة في مختلف مناحي الحياة.

وفي هذا السياق، تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة

التضامن الاجتماعي تقريرا من الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة عن البرامج والخدمات التي تستهدف دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع بشكل فعال.

وقد تم تنفيذ عدد من الخطوات التنفيذية، من بينها التوسع في تقديم خدمات التأهيل، ودعم توفير الأجهزة التعويضية، حيث تم توفير عدد 3446 جهازًا تعويضيًا، من بينها السماعات الطبية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين القدرة على التواصل والاندماج في التعليم والحياة اليومية.

كما تم دعم الدمج التعليمي للأشخاص الصم وضعاف السمع من خلال إتاحة مترجمي لغة الإشارة داخل الجامعات، بما ساهم في تمكين مئات الطلاب من استكمال دراستهم الجامعية دون عوائق.

وفي إطار التشغيل، تم العمل على توفير فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتنسيق مع شركات ومؤسسات مختلفة، إلى جانب إتاحة التسجيل على الشبكة القومية للتشغيل، دعمًا لدمجهم في سوق العمل.

كما تم تطوير منظومة الخدمات المتكاملة، من خلال تسريع إجراءات إصدار بطاقات الخدمات، وتحسين جودة التقييم، وتعزيز آليات التظلمات، بما يضمن وصول الخدمات لمستحقيها بشكل عادل ومنظم.

وفي جانب التوعية، تم تنفيذ أنشطة وبرامج تهدف إلى نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، إلى جانب دعم الأسر ومقدمي الخدمات، بما يسهم في خلق بيئة أكثر فهما واحتواء.

وتعكس هذه الجهود توجه نحو الانتقال من تقديم الخدمة إلى تحقيق التمكين، بما يعزز من مشاركة الأشخاص الصم كشركاء فاعلين في المجتمع.

ويؤكد هذا اليوم أن التمكين الحقيقي لا يرتبط فقط بتوفير الأدوات، بل ببناء مجتمع يتيح للجميع فرص التعبير والمشاركة، ويؤمن بأن لكل إنسان قيمة ودورًا.

موضوعات متعلقة