هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:16 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

خارجي وداخلي

تقرير: أسلحة من الحقبة النازية تظهر داخل مخابئ حزب الله في لبنان

كشف تقرير إسرائيلي عن العثور على أسلحة تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية داخل أحد مخابئ حزب الله في جنوب لبنان، إلى جانب ترسانة حديثة تضم بنادق وطائرات مسيرة وكلاشينكوف وصواريخ مضادة للدبابات.

وبحسب التقرير، فإن من بين المضبوطات مدفعا رشاشا من طراز MG34، إضافة إلى بندقية MP44، وهما من الأسلحة التي استخدمها الجيش الألماني خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، وتحملان نقوشا وشعارات تعود إلى الحقبة النازية.

وأوضح خبراء عسكريون أن هذه الأسلحة لم تعد ذات قيمة قتالية في الوقت الحالي، بسبب عدم توفر الذخيرة المناسبة وتقادمها التكنولوجي، إلا أنها تحمل دلالات رمزية وتاريخية، وأشاروا إلى أن الاحتفاظ بها قد يرتبط برسائل معنوية أو دعائية، أكثر من كونها مخصصة للاستخدام العسكري.

وفي تفسيرهم لكيفية وصول هذه الأسلحة إلى لبنان، رجّح مختصون أنها انتقلت عبر مسار طويل بدأ من أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، مرورا بالجيش السوفيتي الذي استولى على كميات منها، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى جيوش في الشرق الأوسط، خاصة في سوريا، ومنها إلى حزب الله.

ويؤكد التقرير أن مثل هذه القطع تُعد اليوم أقرب إلى “مقتنيات تاريخية” تعكس تداخل الماضي بالحاضر، أكثر من كونها أدوات قتال فعالة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته الصناعات العسكرية الحديثة.

موضوعات متعلقة