هي وهما
الأحد 1 نوفمبر 2026 10:07 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اليوم.. إطلاق حملة لتحصين كلاب الشوارع ضد السعار بجميع المحافظات موعد شهر رجب 1448 هجريًا وأول أيامه.. تفاصيل الرئيس السيسي: إعادة الإعمار والتنمية مكونًا أصيلاً من منظومة السلم والأمن الإفريقي وزير الري يتابع خطة التحول الرقمي بهيئة المساحة لتحويلها لمرجع وطني للبيانات المكانية الرقمية “الأرصاد الجوية”: لا فرص للسيول الأسبوع الجاري.. وتحذير من الشبورة والرياح المثيرة للأتربة التنمية المحلية: ”المنصة الوطنية” تتيح تقنين أراضي الدولة للمواطنين بالموبايل وفي 90 يومًا مستشار بالأكاديمية العسكرية: أجيال الحروب الجديدة تركز على الاحتلال الفكري والنفسي التنمية المحلية: تخفيض 30% من فواتير الكهرباء للعدادات الكودية لمدة 6 أشهر بدءًا من أول نوفمبر طارق فهمي: ثوابت السياسة المصرية تقوم على خفض التوتر ودعم الأمن القومي العربي بنك ABC يتيح بطاقات فيزا الائتمانية بدون مصاريف إصدار ومكافآت ترحيبية على المشتريات أفضل شهادتي ادخار في البنك الأهلي المصري بعد اجتماع البنك المركزي لحسم الفائدة تحديثات أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك القاهرة بعد قرار المركزي الأخير

المشاهير

أحمد صيام يروي رحلة كفاحه قبل التمثيل: فتحت كشك وكنت ببيع سندوتشات فول

كشف الفنان أحمد صيام، عن عدد من المهن التي زاولها في بداياته وقبل احترافه التمثيل، مشيرا إلى عمله على «ماكينة آيس كريم»، كما افتتح «كشكا لبيع سندوتشات الفول»، وعمل كمساعد أمين خزنة في إحدى الشركات، و«جرسون» في فندق.
وأشار خلال برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، إلى عمله في «وظائف كثيرة»، مؤكدا عدم شعوره باليأس أو الاستسلام أو الإحباط، ولكنه كان «سعيدًا» بهذه التجارب التي اكسبته خبرات «كثيرة جدًا».
وتابع: «أنا كنت بشتغل وأبيع سندوتشات فول، علشان أصرف على نفسي طوال السنة، وأذهب إلى المسرح وأمثل فيه، وإذا احتاج المسرح شيئا كنت أدفع ثمنه، سواء لتصميم الديكور أو غير ذلك.. كنا نفعل ذلك».
ولفت إلى أن كشك الفول الخاص كان يقع على النيل في منطقة المنيل، بجوار سينما الجزيرة في الماضي، مشيرا إلى توليه تحضير الفول وبيعه بنفسه باستخدام «بوتاجاز صغير».
وأضاف أن منظمة الشباب في الاتحاد الاشتراكي، في ذلك الوقت، هم من منحوه الكشك والمعدات، وكان يتولى شراء الفول وإعداده مع السلطات والطحينة.
ونوه إلى تحقيقه لمكاسب مادية «جيدة جدًا» من بيع الفول، لافتا إلى أن أرباحه اليومية تتراوح بين 10 إلى 15 جنيها، في وقت كانت فيه مصاريف الجامعة 5 جنيهات.
وأشار إلى استمتاعه بهذه اللحظات، وبكل عمل يقوم به في حياته بما في ذلك التمثيل، لافتا إلى أنه استمراره في ممارسة هواية الطبخ، وتدميس الفول وعمل «صينية فول باللحمة المفرومة في الفرن»، وتحضير «الأرز المعمر، والمسقعة باللحمة المفرومة، والباذنجان».

موضوعات متعلقة