هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 07:16 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

المشاهير

أحمد صيام يروي رحلة كفاحه قبل التمثيل: فتحت كشك وكنت ببيع سندوتشات فول

كشف الفنان أحمد صيام، عن عدد من المهن التي زاولها في بداياته وقبل احترافه التمثيل، مشيرا إلى عمله على «ماكينة آيس كريم»، كما افتتح «كشكا لبيع سندوتشات الفول»، وعمل كمساعد أمين خزنة في إحدى الشركات، و«جرسون» في فندق.
وأشار خلال برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، إلى عمله في «وظائف كثيرة»، مؤكدا عدم شعوره باليأس أو الاستسلام أو الإحباط، ولكنه كان «سعيدًا» بهذه التجارب التي اكسبته خبرات «كثيرة جدًا».
وتابع: «أنا كنت بشتغل وأبيع سندوتشات فول، علشان أصرف على نفسي طوال السنة، وأذهب إلى المسرح وأمثل فيه، وإذا احتاج المسرح شيئا كنت أدفع ثمنه، سواء لتصميم الديكور أو غير ذلك.. كنا نفعل ذلك».
ولفت إلى أن كشك الفول الخاص كان يقع على النيل في منطقة المنيل، بجوار سينما الجزيرة في الماضي، مشيرا إلى توليه تحضير الفول وبيعه بنفسه باستخدام «بوتاجاز صغير».
وأضاف أن منظمة الشباب في الاتحاد الاشتراكي، في ذلك الوقت، هم من منحوه الكشك والمعدات، وكان يتولى شراء الفول وإعداده مع السلطات والطحينة.
ونوه إلى تحقيقه لمكاسب مادية «جيدة جدًا» من بيع الفول، لافتا إلى أن أرباحه اليومية تتراوح بين 10 إلى 15 جنيها، في وقت كانت فيه مصاريف الجامعة 5 جنيهات.
وأشار إلى استمتاعه بهذه اللحظات، وبكل عمل يقوم به في حياته بما في ذلك التمثيل، لافتا إلى أنه استمراره في ممارسة هواية الطبخ، وتدميس الفول وعمل «صينية فول باللحمة المفرومة في الفرن»، وتحضير «الأرز المعمر، والمسقعة باللحمة المفرومة، والباذنجان».

موضوعات متعلقة