هي وهما
الإثنين 15 يونيو 2026 04:03 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ المنيا يوجه برفع كفاءة 100 منزل بقريتي العزيمة 2 و3 بسمالوط غدا.. مصر للطيران تختتم جسرها الجوي لعودة الحجاج وتنقل نحو 63 ألف حاج على متن 295 رحلة جوية بنك أبوظبي التجاري أفضل بنك للاستدامة في مصر لعام 2025 من مؤسسة يورومني Euromoney سموتريتش: الاتفاق مع إيران سيئ لإسرائيل وعلينا مواصلة المعركة لإسقاط النظام بأنفسنا فرانس برس: الولايات المتحدة وإيران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر بيانا للشعب عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن رئيس مجلس النواب ينعى مصطفى الشربيني المحرر البرلماني النائب أحمد العرجاوي يطالب بإدراج البحيرة ضمن مراحل تطبيق التأمين الصحي الشامل وزير الخارجية: نتطلع لتعزيز الحوار القائم مع البرلمان الأوروبي القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال برأس السنة الهجرية لعام 1448هـ النائب أحمد الحديدي: المواطن لا يشعر بآثار المنح والاتفاقيات.. وتأخر نقل المرضى بين المستشفيات يهدد حياتهم النائبة مروة صالح: التوسع في منظومة الحماية الاجتماعية ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يحتاج دعما فنيا

المشاهير

أحمد صيام يروي رحلة كفاحه قبل التمثيل: فتحت كشك وكنت ببيع سندوتشات فول

كشف الفنان أحمد صيام، عن عدد من المهن التي زاولها في بداياته وقبل احترافه التمثيل، مشيرا إلى عمله على «ماكينة آيس كريم»، كما افتتح «كشكا لبيع سندوتشات الفول»، وعمل كمساعد أمين خزنة في إحدى الشركات، و«جرسون» في فندق.
وأشار خلال برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، إلى عمله في «وظائف كثيرة»، مؤكدا عدم شعوره باليأس أو الاستسلام أو الإحباط، ولكنه كان «سعيدًا» بهذه التجارب التي اكسبته خبرات «كثيرة جدًا».
وتابع: «أنا كنت بشتغل وأبيع سندوتشات فول، علشان أصرف على نفسي طوال السنة، وأذهب إلى المسرح وأمثل فيه، وإذا احتاج المسرح شيئا كنت أدفع ثمنه، سواء لتصميم الديكور أو غير ذلك.. كنا نفعل ذلك».
ولفت إلى أن كشك الفول الخاص كان يقع على النيل في منطقة المنيل، بجوار سينما الجزيرة في الماضي، مشيرا إلى توليه تحضير الفول وبيعه بنفسه باستخدام «بوتاجاز صغير».
وأضاف أن منظمة الشباب في الاتحاد الاشتراكي، في ذلك الوقت، هم من منحوه الكشك والمعدات، وكان يتولى شراء الفول وإعداده مع السلطات والطحينة.
ونوه إلى تحقيقه لمكاسب مادية «جيدة جدًا» من بيع الفول، لافتا إلى أن أرباحه اليومية تتراوح بين 10 إلى 15 جنيها، في وقت كانت فيه مصاريف الجامعة 5 جنيهات.
وأشار إلى استمتاعه بهذه اللحظات، وبكل عمل يقوم به في حياته بما في ذلك التمثيل، لافتا إلى أنه استمراره في ممارسة هواية الطبخ، وتدميس الفول وعمل «صينية فول باللحمة المفرومة في الفرن»، وتحضير «الأرز المعمر، والمسقعة باللحمة المفرومة، والباذنجان».

موضوعات متعلقة