هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 07:16 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

المشاهير

محسن جابر يروي كواليس اكتشاف أحمد عدوية بعد رفضه في الإذاعة: الطلب على الأسطوانات فاق قدرة المصنع

قال المنتج محسن جابر، إن الفنان محمد فوزي يعد أول من بادر بإنشاء مصنع للأسطوانات في مصر ليتولى التغذية الفنية للمنطقة العربية، لافتا إلى تأميم المصنع في عام 1962 وأصبح فيما بعد شركة «صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات».
ونوه خلال برنامج «باب الخلق» مع الإعلامي محمود سعد، أن شركة «صوت الفن» كانت تطبع أسطواناتها في أثينا قبل ذلك لعدم وجود مصنع في مصر.
وتطرق إلى قصة اكتشاف أحمد عدوية، موضحا أنها جاءت «قدرية بالصدفة» بعد أن رفضته الإذاعة المصرية في بداياته، كما تعذر قبوله في «صوت القاهرة» لتبعيتها للإذاعة.
وأضاف أن المدير المالي لشركة «صوت القاهرة» ساعد «عدوية» بتقديمه للمنتج عاطف منتصر في مكتبه بوسط البلد، وكان ذلك في حضور الشاعر مأمون الشناوي.
ولفت إلى عدم استيعابه أغنية « السح الدح امبو» والتي اعتبرها «غريبة» في ذلك الوقت، لكن المنتج عاطف منتصر «التقطه بسرعة، والشاعر مأمون الشناوي قال له: خذه يا عاطف، الولد ده فيه حاجة».
وأوضح أن المنتج عاطف منتصر كان يتمتع بقدرة سريعة على «شم رائحة النجاح»، فقرر تسجيل أسطوانة «السح الدح امبو» وطباعتها في مصنع الإسكندرية مصنع محمد فوزي.
وأشار إلى شراكته مع المنتج عاطف منتصر في التنفيذ من خلال التوجه للمصنع لطباعة الكميات وتوزيعها في السوق، بينما يتابع الأول التسجيل في الاستوديو.
وأضاف أن الأسطوانة فور نزولها «كسرت الدنيا»، لافتا إلى القدرة الاستيعابية للمصنع في ذلك الوقت لم تكن تغطي الطلب، وكان يتم إحضار 200 أسطوانة فتنفد فورا على الرصيف قبل دخولها المكتب.