هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 05:37 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عادل الجوهري: حادث سفينتي ميناء دمياط لن يزعزع استقرار الدولة ومصر قادرة على ردع أي تهديد حزب الحرية المصري: إدارة الدولة لحادث ميناء دمياط تؤكد نهج الشفافية والانضباط ولاء الصبان: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة مؤسساتها ووعيها بحماية الأمن القومي رئيس حقوق الإنسان والتضامن بالشيوخ: الاصطفاف خلف القيادة السياسية واجب وطني لحماية أمن مصر واستقرارها حزب السادات: شفافية الدولة في إعلان ملابسات حادث ميناء دمياط تعزز الثقة.. والإعلام الوطني على قدر المسئولية العربي الناصري: شفافية الدولة في حادث ميناء دمياط تؤكد قوة مؤسساتها.. والإعلام الوطني انحاز للحقيقة: شفافية الدولة في حادث ميناء دمياط تؤكد... برلماني: مصر تمتلك القدرة والإرادة لحماية أمنها وأدعو المصريين إلى الاصطفاف الوطني والتصدي للشائعات إزالة 5 حالات بناء مخالف بمنطقة «تقسيم الوزراء» بالغردقة جنايات أسيوط تُحيل أوراق شخصين غيابيا إلى المفتي مملكة البحرين تدين استهداف سفينتين في ميناء دمياط النائب باسم بهاء: تعامل الدولة مع حادث ميناء دمياط جسّد قوة مؤسساتها.. والاصطفاف الوطني ضرورة شاهد.. فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها

المشاهير

شاهد.. فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها

نشرت ريما الرحباني صورة حديثة لوالدتها الفنانة فيروز، في ظهور نادر أعاد إلى الأذهان مشاهد وداع نجلها الراحل، وذلك مع الذكرى الأولى لرحيل الموسيقار اللبناني زياد الرحباني.

وشاركت ريما الرحباني الصورة عبر حسابها على منصة "فيسبوك"، حيث ظهرت فيروز مرتدية ملابس سوداء ونظارات داكنة، في مشهد استحضر لحظة حضورها مراسم وداع زياد الرحباني قبل أكثر من عام.

وأرفقت ريما الصورة بمقطع من أغنية "عم يلعبو الأولاد"، وكتبت كلمات منها: "ولما بتوعوا من إيدينا بتهربوا تا تلعبوا، وكل عيد بتبعدوا لبعيد".

كما نشرت مقطعاً من قصيدة كتبها زياد الرحباني بين عامي 1967 و1968، وكانت موجهة إلى "الأم الحزينة"، وجاء فيها وصف لعلاقة الابن بأمه وذكريات الطفولة والحنان الذي رافقه خلال حياته.

وكان زياد الرحباني قد توفي في 26 يوليو/تموز 2025 عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد صراع مع المرض، في رحيل ترك صدمة واسعة في الأوساط الفنية والثقافية العربية، نظراً لما تركه من إرث موسيقي وفكري وفني امتد لعقود.

ولم تكد العائلة تتجاوز رحيل زياد حتى فقدت في يناير/كانون الثاني 2026 شقيقه الأصغر هلي الرحباني، الذي توفي بعد حياة طويلة واجه خلالها تحديات صحية وإنسانية بعيداً عن الأضواء.

وُلد هلي الرحباني عام 1958، وكان يعاني منذ طفولته من إعاقة ذهنية وحركية، في وقت كانت فيه التوقعات الطبية بشأن حالته محدودة، إلا أن والدته فيروز تولت رعايته والاهتمام به طوال نحو 68 عاماً، مقدمة جانباً إنسانياً من حياتها بعيداً عن شهرتها ومسيرتها الفنية.