هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 11:22 صـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب محمد فؤاد: الدعم النقدي أقرب إلى الـ«سيمي كاش».. ونظريا المواطن سيكون مستفيدا من تطبيقه 15 شهيدا في قصف إسرائيلي مكثف على جنوب لبنان إسرائيل تنشر خريطة جديدة للمناطق التي تسيطر عليها في لبنان سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران أسامة كمال: المنطقة مقبلة على مرحلة رمادية.. وتنفيذ اتفاق أمريكا وإيران سيُظهر خريطة نفوذ جديدة اللواء سمير فرج: لأول مرة التلفزيون الإيراني يؤكد رسميا التوصل إلى اتفاق مع أمريكا السفير أيمن مشرفة: إيران أكبر المستفيدين من الاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية رئيس جمعية الرفق بالحيوان: إطعام الكلاب بالشوارع حولها لكائنات شرسة.. ونطالب بنقلها للظهير الصحراوي شعبة المخابز: لم تصلنا تعليمات بخفض وزن الرغيف لـ 70 جراما.. وما يتداول حاليا اجتهادات شخصية اجتماع حاسم للجنة العليا بوزارة السياحة لإقرار الضوابط النهائية للعمرة الأسبوع المقبل مجتبى خامنئي: وافقت على الاتفاق مع أمريكا بعد تطمينات بحماية حقوقنا رئيس شعبة الثروة الداجنة: آليات العرض والطلب قد تُجحف بالمستهلك وأحيانًا تسبب مشاكل للمنتجين

ناس TV

السفيرة ميرفت التلاوي تكشف ​سر ضياع فرصة تاريخية لتأمين حياة أصحاب المعاشات

كشفت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، عن كواليس الصراع التاريخي بين الحكومة وصناديق التأمينات، محذرة من استمرار تآكل القيمة الشرائية لمدخرات الملايين من كبار السن الذين باتوا يئنون تحت وطأة غلاء المعيشة وتكاليف الدواء.

و​أكدت "التلاوي"، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن جذور الأزمة تكمن في مفهوم خاطئ ترسخ لدى الحكومات المتعاقبة، وهو اعتبار أموال المعاشات أموالاً عامة يحق للدولة التصرف فيها، معقبة: "المعاش هو استقطاع شهري من راتب الموظف تقابله حصة يدفعها صاحب العمل، وبما أن الحكومة هي صاحب العمل في القطاع العام، فقد اعتقدت خطأً أن هذه الأموال ملكًا لها".

​وأشارت إلى أن هذا المنظور أدى تاريخيًا إلى سحب أموال التأمينات لتمويل مشاريع حكومية بعيدة عن استحقاقات أصحاب المعاشات، مثل مدينة الإنتاج الإعلامي أو مشروع "توشكى"، وذلك دون تحقيق عائد مادي يعود لصالح الصناديق، مما تسبب في فجوة كبرى بين المبالغ المجمعة وقيمة المعاشات المنصرفة.

​وكشفت عن خطة اقتصادية طموحة عرضتها خلال فترة تولي الراحل كمال الجنزوري رئاسة الوزراء، كانت تهدف إلى تحويل أصحاب المعاشات إلى مساهمين في أكبر قلاع الاقتصاد المصري، موضحة أن الخطة تضمنت شراء كامل أسهم ثلاث شركات استراتيجية هي ​شركة "موبينيل" أول هيئة اتصالات في مصر آنذاك، و​شركة "حديد الدخيلة"، ومجمع الألومنيوم بنجع حمادي.

​وأوضحت: "كنا نمتلك بالفعل أسهمًا في هذه الشركات، وكنت أسعى لشراء الحصص المتبقية لتؤول ملكيتها لصناديق المعاشات، وكان هدفي أن نغني 30 مليون مواطن بدلاً من إغناء مستثمر واحد".

ولفتت إلى أن نجاح هذا المقترح كان كفيلاً بجعل المعاش الشهري أعلى من الراتب الأصلي للموظف، مما يسهل عملية الإحلال والتبديل في الجهاز الإداري للدولة بتمكين الشباب الملم باللغات والتكنولوجيا.

​وعن دورها في "لجنة الخمسين"، أكدت أنها ناضلت لوضع بند دستوري يحمي هذه الأموال، ويرتكز على ثلاث نقاط جوهرية، أولها الإقرار بأن أموال المعاشات هي أموال خاصة، ​فضلا عن إلزام الدولة باستثمارها في مجالات ناجحة وآمنة، علاوة على ضمان عودة عوائد تلك الاستثمارات مباشرة إلى أصحاب المعاشات.

​وشددت على أن فشل تمرير مشروع الاستثمار في الشركات الكبرى كان من أكثر الأمور التي سببت لها ضيقًا، نظرًا لضياع فرصة تاريخية كانت ستغير وجه الحياة لملايين الأسر المصرية، وتنهي صرخة الأنين التي لا تزال تتردد في بيوت أصحاب المعاشات.