هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 10:51 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

رئيس حزب التجمع : عودة العمل السياسي في الجامعات مطروح على طاولة الحوار الوطني

 عبد العال رئيس حزب التجمع
عبد العال رئيس حزب التجمع

قال سيد عبد العال رئيس حزب التجمع وعضو مجلس الشيوخ، إن بناء الثقة بين القوى السياسية في المجتمع يعتمد على وجود مشترك عملي حتى لو لم يوجد مشترك فكري، وهو الذهاب إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

وتابع خلال استضافته ببرنامج "كلام في السياسة" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري على شاشة "إكسترا نيوز"، ردا على أسئلة طلاب إعلام القاهرة، أن الاتفاق على دولة مدنية ديمقراطية حديثة لا علاقة لها بالأيديولوجيات، بل نتفق على سيادة القانون، والفصل بين السلطات، والحريات بالنص القانوني، واحترام الحرية الشخصية والحريات العامة، وحقوق الإنسان في العمل والصحة والخدمات الاجتماعية.

وأوضح أن هذا التصور المتكامل هو ترجمة للدستور، فالتوافق بين الأحزاب يكون حول تحويل الدستور المصري الطموح إلى برنامج عمل وطني، ثم نبدأ في الترويج لهذا البرنامج، عبر تسهيل العقبات أمام عمل المجتمع المدني والأحزاب السياسية في الشارع.

وذكر عبد العال أنه من المطروح في الحوار الوطني عودة العمل السياسي في الجامعات، فعلى سبيل المثال بعد منع الندوات السياسية في الجامعة في السبعينات، بدأ يحل محل المحاضرين الوطنيين، شخصيات متطرفة تروج لطلبة الجامعة أفكارها، وبدأت في منع الحفلات والتمثيل والموسيقى، واستجابت إدارة الجامعة، بل وأصبح من هؤلاء المتطرفين أساتذة جامعة في ما بعد.