هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 09:08 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اليوم العالمي للاجئين.. مجلس حكماء المسلمين يدعو لتضافر الجهود لحماية من أجبرتهم الحروب على ترك أوطانهم سامح السادات يفوز بمنصب رئيس حزب الإصلاح والتنمية جولة إعادة بين أحمد دراج وأحمد القناوي في انتخابات الأمين العام لحزب العدل منال عوض تطمئن على رئيس قرية بالمستشفى إثر إصابتها بعد إشعال مواطن النيران بها أثناء تنفيذها قرار إزالة ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بالأوقاف يتحول إلى مادة علمية في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية عبدالمنعم إمام: حزب العدل أمام تحديات كبيرة خلال السنوات الـ5 المقبلة فوز أحمد دراج بمنصب أمين عام حزب العدل القبض على مالك كرفان و6 آخرين على خلفية مشاجرة بسبب الخلاف على ثمن مشروبات بالإسماعيلية الداخلية تكشف ملابسات ادعاء فتاة بتعرض والدها وشقيقيها للظلم عقب التشاجر مع ضابط شرطة بالرحاب القبض على صانعة محتوى لنشرها مقاطع فيديو خادشة للحياء بالهرم عرضوا حياتهم والآخرين للخطر.. القبض على 3 طلاب بعد حركات استعراضية بدراجة نارية في بورسعيد ضبط صاحب شركة إلحاق عمالة غير مرخصة لاتهامه بالنصب على سيدتين في البحيرة

ناس TV

رئيس حزب التجمع : عودة العمل السياسي في الجامعات مطروح على طاولة الحوار الوطني

 عبد العال رئيس حزب التجمع
عبد العال رئيس حزب التجمع

قال سيد عبد العال رئيس حزب التجمع وعضو مجلس الشيوخ، إن بناء الثقة بين القوى السياسية في المجتمع يعتمد على وجود مشترك عملي حتى لو لم يوجد مشترك فكري، وهو الذهاب إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

وتابع خلال استضافته ببرنامج "كلام في السياسة" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري على شاشة "إكسترا نيوز"، ردا على أسئلة طلاب إعلام القاهرة، أن الاتفاق على دولة مدنية ديمقراطية حديثة لا علاقة لها بالأيديولوجيات، بل نتفق على سيادة القانون، والفصل بين السلطات، والحريات بالنص القانوني، واحترام الحرية الشخصية والحريات العامة، وحقوق الإنسان في العمل والصحة والخدمات الاجتماعية.

وأوضح أن هذا التصور المتكامل هو ترجمة للدستور، فالتوافق بين الأحزاب يكون حول تحويل الدستور المصري الطموح إلى برنامج عمل وطني، ثم نبدأ في الترويج لهذا البرنامج، عبر تسهيل العقبات أمام عمل المجتمع المدني والأحزاب السياسية في الشارع.

وذكر عبد العال أنه من المطروح في الحوار الوطني عودة العمل السياسي في الجامعات، فعلى سبيل المثال بعد منع الندوات السياسية في الجامعة في السبعينات، بدأ يحل محل المحاضرين الوطنيين، شخصيات متطرفة تروج لطلبة الجامعة أفكارها، وبدأت في منع الحفلات والتمثيل والموسيقى، واستجابت إدارة الجامعة، بل وأصبح من هؤلاء المتطرفين أساتذة جامعة في ما بعد.