هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:00 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

رئيس حزب التجمع : عودة العمل السياسي في الجامعات مطروح على طاولة الحوار الوطني

 عبد العال رئيس حزب التجمع
عبد العال رئيس حزب التجمع

قال سيد عبد العال رئيس حزب التجمع وعضو مجلس الشيوخ، إن بناء الثقة بين القوى السياسية في المجتمع يعتمد على وجود مشترك عملي حتى لو لم يوجد مشترك فكري، وهو الذهاب إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

وتابع خلال استضافته ببرنامج "كلام في السياسة" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري على شاشة "إكسترا نيوز"، ردا على أسئلة طلاب إعلام القاهرة، أن الاتفاق على دولة مدنية ديمقراطية حديثة لا علاقة لها بالأيديولوجيات، بل نتفق على سيادة القانون، والفصل بين السلطات، والحريات بالنص القانوني، واحترام الحرية الشخصية والحريات العامة، وحقوق الإنسان في العمل والصحة والخدمات الاجتماعية.

وأوضح أن هذا التصور المتكامل هو ترجمة للدستور، فالتوافق بين الأحزاب يكون حول تحويل الدستور المصري الطموح إلى برنامج عمل وطني، ثم نبدأ في الترويج لهذا البرنامج، عبر تسهيل العقبات أمام عمل المجتمع المدني والأحزاب السياسية في الشارع.

وذكر عبد العال أنه من المطروح في الحوار الوطني عودة العمل السياسي في الجامعات، فعلى سبيل المثال بعد منع الندوات السياسية في الجامعة في السبعينات، بدأ يحل محل المحاضرين الوطنيين، شخصيات متطرفة تروج لطلبة الجامعة أفكارها، وبدأت في منع الحفلات والتمثيل والموسيقى، واستجابت إدارة الجامعة، بل وأصبح من هؤلاء المتطرفين أساتذة جامعة في ما بعد.