هي وهما
الإثنين 11 مايو 2026 09:33 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طريقة عمل مكرونة ورق العنب.. ترند جديد أعراضه تشبه الإنفلونزا.. تحذيرات من فيروس هانتا انفصال وفاء الكيلاني عن زوجها الفنان تيم حسن.. ما الحقيقة؟ متحدث الوزراء: الوضع مستقر في السلع والاكتشافات البترولية والأضاحي النائبة سهير كريم: جولات الرئيس السيسي وماكرون بالإسكندرية تعكس قوة الدولة المصرية أحمد عبد المجيد: افتتاح جامعة سنجور بحضور السيسي وماكرون يعزز ريادة مصر التعليمية في إفريقيا النائبة هايدي المغازي تطالب باستراتيجية وطنية عاجلة لتسجيل المواقع المصرية على قائمة التراث العالمي لليونسكو تحرك برلماني جديد بشأن نظام المحاسبة الموحد للعدادات الكودية عبدالله حسن: حضور الرئيس افتتاح جامعة سنجور يؤكد اهتمام الدولة ببناء الإنسان الإفريقي وتعزيز دور مصر ترامب: يمكن مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين 46200 مشجع في إياب نهائي الكونفدرالية بين الزمالك واتحاد العاصمة الهند: العثور على متفجرات قرب فعالية يحضرها رئيس الوزراء

ناس TV

محمد حجازي : إيران تدرك أن مضيق هرمز ورقة الضغط الأهم في مواجهة واشنطن

قال السفير الدكتور محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنّ المشهد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يعكس حالة تفاوضية تستخدم فيها الأطراف كل أوراق الضغط المتاحة، ما بين التهديدات ومحاولات إبداء المرونة.

وأوضح حجازي أن الحديث الإيراني عن التركيز على مضيق هرمز مع تأجيل مناقشة الملف النووي يأتي في سياق إدارة التفاوض وليس خروجًا عن جوهره، مشدداً على أن الملف النووي يظل أحد أهم القضايا المطروحة على طاولة المباحثات ولا يمكن تجاوزه.

وأضاف مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، في لقاء مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ إيران تدرك أهمية ورقة مضيق هرمز باعتبارها من أبرز أدوات الضغط على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ودول الخليج، وبالتالي فإن أي إبداء للمرونة في هذا الملف يقابله توقع إيراني بالحصول على تنازلات في ملفات أخرى.

ولفت إلى أن خيار تأجيل الملف النووي الذي طرحته طهران يُعد غير مقبول بالنسبة لواشنطن، ما يعكس استمرار التباين في المواقف بين الجانبين.

وفي سياق متصل، أوضح حجازي أن هناك ارتباطاً بين التحركات الإيرانية وزيارة وزير الخارجية الإيراني إلى روسيا، مشيراً إلى أن موسكو سبق أن طرحت نفسها كطرف مستضيف لليورانيوم الإيراني المخصب، وهو طرح لا يزال قائماً وقد يمثل أحد مسارات الحل.

وذكر أن مقترحات مثل تخفيف نسب التخصيب، أو إنشاء مفاعل تجريبي بإشراف دولي، أو استضافة روسيا للمخزون الإيراني، جميعها مطروحة على مائدة التفاوض، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي، بمشاركة أطراف إقليمية ودولية من بينها عُمان وباكستان ومصر وتركيا، في إطار مساعٍ لتجنب التصعيد والوصول إلى تسوية.

موضوعات متعلقة