هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:02 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك أبوظبي التجاري مصر يحذر عملاءه من فخ الاحتيال الإلكتروني.. «رابط واحد ممكن يضيع فلوسك» بنك الإمارات دبي الوطني مصر يحذر عملاءه من أحدث أساليب الاحتيال الإلكتروني بنك التعمير والإسكان يوجه رسالة تحذيرية للعملاء.. حيلة بسيطة يستخدمها المحتالون للاستيلاء على بياناتك بنك ABC مصر يحذر من الروابط المزيفة ضمن حملة مكافحة الاحتيال الإلكتروني بنك saib يشارك في حملة البنك المركزي لمكافحة الاحتيال ويوجه رسالة مهمة للعملاء لحماية بياناتهم وظائف خالية في بنك البركة مصر.. فرصة عمل مميزة وهذه شروط التقديم بنك بيت التمويل الكويتي مصر يحذر عملاءه من الروابط المزيفة.. حيلة إلكترونية تستهدف سرقة البيانات المصرف العربي الدولي يوجه رسالة مهمة للعملاء.. «ضغطة واحدة ممكن تخسّرك فلوسك» بنك QNB مصر يكشف حيلة المحتالين للاستيلاء على بيانات العملاء.. احذر الرابط المزيف بنك نكست يحذر العملاء من خدعة الروابط المزيفة للاستيلاء على البيانات بنك التنمية الصناعية يحذر عملاءه من فخ الروابط المزيفة التي تستهدف سرقة البيانات البنكية منصة QNB bebasata تحذر من طريقة خطيرة يستخدمها المحتالون لسرقة بيانات العملاء

ناس TV

محمد حجازي : إيران تدرك أن مضيق هرمز ورقة الضغط الأهم في مواجهة واشنطن

قال السفير الدكتور محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنّ المشهد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يعكس حالة تفاوضية تستخدم فيها الأطراف كل أوراق الضغط المتاحة، ما بين التهديدات ومحاولات إبداء المرونة.

وأوضح حجازي أن الحديث الإيراني عن التركيز على مضيق هرمز مع تأجيل مناقشة الملف النووي يأتي في سياق إدارة التفاوض وليس خروجًا عن جوهره، مشدداً على أن الملف النووي يظل أحد أهم القضايا المطروحة على طاولة المباحثات ولا يمكن تجاوزه.

وأضاف مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، في لقاء مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ إيران تدرك أهمية ورقة مضيق هرمز باعتبارها من أبرز أدوات الضغط على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ودول الخليج، وبالتالي فإن أي إبداء للمرونة في هذا الملف يقابله توقع إيراني بالحصول على تنازلات في ملفات أخرى.

ولفت إلى أن خيار تأجيل الملف النووي الذي طرحته طهران يُعد غير مقبول بالنسبة لواشنطن، ما يعكس استمرار التباين في المواقف بين الجانبين.

وفي سياق متصل، أوضح حجازي أن هناك ارتباطاً بين التحركات الإيرانية وزيارة وزير الخارجية الإيراني إلى روسيا، مشيراً إلى أن موسكو سبق أن طرحت نفسها كطرف مستضيف لليورانيوم الإيراني المخصب، وهو طرح لا يزال قائماً وقد يمثل أحد مسارات الحل.

وذكر أن مقترحات مثل تخفيف نسب التخصيب، أو إنشاء مفاعل تجريبي بإشراف دولي، أو استضافة روسيا للمخزون الإيراني، جميعها مطروحة على مائدة التفاوض، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي، بمشاركة أطراف إقليمية ودولية من بينها عُمان وباكستان ومصر وتركيا، في إطار مساعٍ لتجنب التصعيد والوصول إلى تسوية.

موضوعات متعلقة