هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 02:42 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ أسيوط يتفقد مشروع تطوير محطة معالجة عرب المدابغ بتكلفة 600 مليون جنيه انطلاق موسم حصاد المانجو بمزارع طور سيناء وسط فرحة بجودة وغزارة المحصول شباب ورياضة الشرقية: تنفيذ قوافل تعليمية مجانية لأكثر من 3 ملايين طالب وطالبة محافظ الفيوم يتابع جهود وأنشطة فرع الثقافة في صناعة الوعي والإبداع زراعة الوادي الجديد تكثف جولاتها لمتابعة المحاصيل الصيفية وحماية الذرة من دودة الحشد الأربعاء.. المهرجان القومي للمسرح يقدم القراءة المسرحية لـ«النص التاني من الطريق» بدار الأوبرا الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في البحيرة جهاز تنمية المشروعات: ضخ 2.2 مليار جنيه لتمويل 54 ألف مشروع بالمنوفية التعليم العالي: برنامج تدريبي متكامل لإعداد المرشحين لشغل منصب رئيس جامعة القومي للبحوث: انطلاق قافلة توعوية شاملة لدعم صحة الطفل بمكتبة 6 أكتوبر العامة مدبولي يتفقد منتزه إدكو بالبحيرة

ملفات

الزهار: كلمة الرئيس في ذكرى التحرير حددت ملامح السيادة الرشيدة والقيادة المتزنة للمنطقة

أكد محمد الزهار، أمين أمانة العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، لم تكن مجرد خطاب احتفالي، بل جاءت بمثابة "وثيقة عمل سياسية واستراتيجية" ترسم ملامح الدور المصري في بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد.

وقال "الزهار" في بيان له، إن الرئيس بعث برسائل حاسمة للخارج قبل الداخل، أكد فيها أن السيادة المصرية "ثابت تاريخي" لا يقبل التأويل، مشدداً على أن الدولة التي استردت أرضها بالدبلوماسية والقوة، هي ذاتها التي تقود اليوم مسار السلام القائم على العدل والقوة، لا الضعف أو التفريط.

وأضاف أمين أمانة العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن، أن تشديد الرئيس على رفض التهجير القسري ودعم القضية الفلسطينية، يبرهن على أن بوصلة السياسة الخارجية المصرية تضع الاستقرار الإقليمي وحقوق الشعوب في مقدمة أولوياتها، وهو ما يرسخ مكانة القاهرة كفاعل أساسي وركيزة استقرار لا غنى عنها في معادلات الشرق الأوسط.

وأوضح "الزهار" أن خطاب الرئيس وضع "التنمية والتعمير" في سيناء كمعادل موضوعي لحماية الحدود، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تدرك جيداً أن بناء المستقبل هو "التحرير الثاني" للأرض، وأن الصمود الاقتصادي والوعي المجتمعي هما حائط الصد الأول ضد التحديات الجيوسياسية الراهنة.

واختتم الزهار تصريحه بالتأكيد على أن روح "ملحمة التحرير" هي المحرك للقيادة السياسية في معركتها الحالية لتثبيت أركان الدولة وبناء "الجمهورية الجديدة"، داعياً المجتمع الدولي إلى قراءة رسائل الدولة المصرية بجدية، حيث أثبتت الأيام أن قوة مصر هي الضمانة الوحيدة لمنع انفجار المنطقة.

موضوعات متعلقة