هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 09:13 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

ملفات

الزهار: كلمة الرئيس في ذكرى التحرير حددت ملامح السيادة الرشيدة والقيادة المتزنة للمنطقة

أكد محمد الزهار، أمين أمانة العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، لم تكن مجرد خطاب احتفالي، بل جاءت بمثابة "وثيقة عمل سياسية واستراتيجية" ترسم ملامح الدور المصري في بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد.

وقال "الزهار" في بيان له، إن الرئيس بعث برسائل حاسمة للخارج قبل الداخل، أكد فيها أن السيادة المصرية "ثابت تاريخي" لا يقبل التأويل، مشدداً على أن الدولة التي استردت أرضها بالدبلوماسية والقوة، هي ذاتها التي تقود اليوم مسار السلام القائم على العدل والقوة، لا الضعف أو التفريط.

وأضاف أمين أمانة العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن، أن تشديد الرئيس على رفض التهجير القسري ودعم القضية الفلسطينية، يبرهن على أن بوصلة السياسة الخارجية المصرية تضع الاستقرار الإقليمي وحقوق الشعوب في مقدمة أولوياتها، وهو ما يرسخ مكانة القاهرة كفاعل أساسي وركيزة استقرار لا غنى عنها في معادلات الشرق الأوسط.

وأوضح "الزهار" أن خطاب الرئيس وضع "التنمية والتعمير" في سيناء كمعادل موضوعي لحماية الحدود، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تدرك جيداً أن بناء المستقبل هو "التحرير الثاني" للأرض، وأن الصمود الاقتصادي والوعي المجتمعي هما حائط الصد الأول ضد التحديات الجيوسياسية الراهنة.

واختتم الزهار تصريحه بالتأكيد على أن روح "ملحمة التحرير" هي المحرك للقيادة السياسية في معركتها الحالية لتثبيت أركان الدولة وبناء "الجمهورية الجديدة"، داعياً المجتمع الدولي إلى قراءة رسائل الدولة المصرية بجدية، حيث أثبتت الأيام أن قوة مصر هي الضمانة الوحيدة لمنع انفجار المنطقة.

موضوعات متعلقة