النائبة سوزي سمير: تحرير سيناء ملحمة وطنية تجسد إرادة المصريين في استرداد الأرض
أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء تمثل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد إرادة شعب لا يقبل التفريط في أرضه أو التنازل عن سيادته مهما كانت التحديات، مؤكدة أن هذه المناسبة الوطنية تظل رمزًا للعزة والكرامة واستعادة الحق.
وأشارت سمير، في بيان لها، إلى أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتلك المناسبة جاءت حاملة لرسائل واضحة وقوية، تؤكد ثبات الدولة المصرية على مبادئها الوطنية، واستمرارها في حماية أمنها القومي وصون حدودها، إلى جانب ترسيخ مفهوم أن استرداد الأرض لم يكن حدثًا عابرًا بل ملحمة وطنية متكاملة شاركت فيها مؤسسات الدولة والشعب.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن الرسائل الموجهة للداخل المصري في كلمة الرئيس السيسي عكست حجم ما تواجهه الدولة من تحديات اقتصادية وإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات الأزمات العالمية والحروب المتتالية، مؤكدة أن الدولة المصرية استطاعت الحفاظ على استقرارها بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها.
وأوضحت أن كلمة الرئيس حملت أيضًا رسائل مهمة للخارج، خاصة فيما يتعلق برفض مصر القاطع لمحاولات إعادة تشكيل المنطقة أو المساس بسيادة الدول أو تهجير الشعوب، مع التأكيد على أن الحلول السياسية والحوار هي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات الإقليمية المتصاعدة.
وأكدت الدكتورة سوزي سمير أن الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية ورفض تهجير الشعب الفلسطيني يعكس ثوابت الدولة التاريخية تجاه حقوق الشعوب، مشيرة إلى أن مصر ستظل سندًا أساسيًا لاستقرار المنطقة ورافضة لكل محاولات زعزعة الأمن الإقليمي.
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء تظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن، ودليلًا على قدرة الدولة المصرية على الجمع بين حماية الأرض وبناء المستقبل، داعية إلى استمرار الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة التنمية والبناء.






