توزيع أصول بنك QNB مصر جغرافيًا يتجاوز تريليون جنيه بنهاية الربع الأول 2026
سجل بنك QNB مصر نموًا ملحوظًا في إجمالي أصوله خلال الربع الأول من عام 2026، في انعكاس واضح لاستمرار التوسع في أنشطته المصرفية وتعزيز حضوره داخل السوق المحلية، مستفيدًا من تنوع محفظته التمويلية وانتشار شبكة فروعه في مختلف أنحاء الجمهورية.
ويأتي هذا الأداء في ظل بيئة مصرفية تتسم بتنافسية متزايدة وسعي البنوك إلى تعظيم حصصها السوقية عبر التوسع الجغرافي وتقديم خدمات مالية متنوعة تستهدف مختلف شرائح العملاء.
ويُعد تحليل التوزيع الجغرافي للأصول أحد المؤشرات المهمة لفهم خريطة النشاط المصرفي، حيث يعكس مدى انتشار العمليات وتركيزها في مناطق بعينها، إلى جانب إبراز الفرص المتاحة للنمو في المناطق الأقل استحواذًا على الأصول.
كما يوضح هذا التوزيع طبيعة الطلب على الخدمات المصرفية، والذي غالبًا ما يتركز في المناطق ذات الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي المرتفع، مثل القاهرة الكبرى، مقابل مستويات أقل في المناطق الأخرى.
وفي هذا السياق، تكشف البيانات عن استمرار تركز جزء كبير من أصول البنك في المراكز الرئيسية والمناطق الحضرية، مع وجود فرص واعدة للتوسع في الأقاليم، بما يدعم توجهات الشمول المالي ويعزز من قدرة القطاع المصرفي على الوصول إلى شرائح جديدة من العملاء خلال الفترة المقبلة.
كشفت القوائم المالية المستقلة عن وصول إجمالي أصول بنك QNB مصر إلى نحو 1.03 تريليون جنيه بنهاية الربع الأول من عام 2026، محققًا معدل نمو بلغ 12.6%، في مؤشر يعكس استمرار التوسع القوي في أنشطة البنك داخل السوق المصرية.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، استحوذ المركز الرئيسي على الحصة الأكبر من إجمالي الأصول بنسبة 53.7%، بما يعادل 551.6 مليار جنيه، ما يعكس تركّز جانب كبير من العمليات والأنشطة المالية في المقر الرئيسي.
وجاء قطاع القاهرة الكبرى في المرتبة الثانية بنسبة 37.1% من إجمالي الأصول، بقيمة بلغت 380.8 مليار جنيه، مستفيدًا من الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي المرتفع في المنطقة.
فيما سجلت منطقة الإسكندرية نسبة 4.1% من إجمالي الأصول بقيمة 42.57 مليار جنيه، تلتها منطقة الدلتا بنسبة 3.1% بإجمالي 31.6 مليار جنيه.
أما منطقتا الجنوب والبحر الأحمر، فاستحوذتا على النسبة الأقل من الأصول بنحو 1.9%، بقيمة إجمالية بلغت 20.4 مليار جنيه، ما يعكس فرصًا محتملة للتوسع المستقبلي في تلك المناطق.
ويعكس هذا التوزيع الجغرافي تركّز النشاط المصرفي في المناطق الحضرية الرئيسية، خاصة القاهرة الكبرى، مع وجود فرص نمو في الأقاليم الأخرى، بما يتماشى مع خطط الشمول المالي والتوسع الجغرافي للقطاع المصرفي.



















