هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 11:09 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
موعد صلاة الجمعة اليوم بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 أمطار بالقاهرة والمحافظات وشبورة صباحية.. ”الأرصاد” تكشف تفاصيل طقس الجمعة السكة الحديد: لا يُشترط طباعة التذكرة الإلكترونية للسفر.. ويمكن إبرازها عبر الهاتف المحمول السكة الحديد تنظم لقاءات توعية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الشهادات متغيرة العائد وبعض منتجات القروض ترتفع 1% تلقائيا بعد قرار المركزي وزير التخطيط يلتقي رئيس جامعة IE الإسبانية لاستعراض جهود تنمية بيئة الابتكار والشركات الناشئة في مصر هاني جنينة: وصول الدولار لـ 48 أو 49 جنيها سيناريو طبيعي حال انتهاء الحرب وتحسن الظروف الاقتصادية خبراء: رفع الفائدة تحرك استباقي لاحتواء الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الاستثمار في الجنيه البنك المركزي: استقرار نمو الناتج المحلي خلال الربع الثالث وتسارع معدلات التضخم في سبتمبر البنك المركزي: رفع الفائدة يستهدف احتواء الضغوط التضخمية وترسيخ التوقعات نقيب الأطباء يفتتح المؤتمر الـ11 لأطباء الامتياز النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء

ملفات

وكيل دينية النواب: حوار الجبهة الوطنية حول الأحوال الشخصية خطوة حاسمة لإنقاذ الأسرة المصرية وتحقيق التوازن التشريعي

أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، وعضو حزب الجبهة الوطنية، أن ما يقوم به الحزب من فتح حوار مجتمعي واسع حول مشروع قانون الأحوال الشخصية يمثل خطوة جادة ومهمة في طريق إصلاح أحد أكثر الملفات حساسية داخل المجتمع المصري، لما له من ارتباط مباشر باستقرار الأسرة وتماسكها.

وأوضح المحمدي، أن مناقشات الحزب جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده المجتمع من تزايد في معدلات الطلاق واتساع نطاق النزاعات الأسرية، الأمر الذي يستوجب إعادة صياغة تشريعية متوازنة تضمن حقوق جميع الأطراف دون إفراط أو تفريط، وتضع مصلحة الطفل في المقدمة باعتبارها المعيار الأهم في أي تعديل تشريعي.

وأشار وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب، إلى أن ما طرح خلال جلسات الحوار المجتمعي من رؤى ومقترحات يعكس وعياً مجتمعياً متقدماً بأهمية تطوير قانون الأحوال الشخصية، خاصة ما يتعلق بملفات الحضانة والرؤية والاستضافة والنفقة، موضحًا أن هذه القضايا تحتاج إلى معالجة دقيقة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية إلى جانب النصوص القانونية.

وأضاف وكيل لجنة الشؤون الدينية، أن تأهيل المقبلين على الزواج يجب أن يكون أحد المحاور الأساسية في أي مشروع قانون جديد، من خلال برامج توعوية وإرشادية تسبق الزواج، بما يسهم في بناء أسر أكثر استقرارًا ويقلل من معدلات الانفصال المبكر، إلى جانب تعزيز الثقافة القانونية لدى المواطنين حول الحقوق والواجبات.

وأكد المحمدي أن تشكيل لجنة موسعة داخل حزب الجبهة الوطنية لدراسة مخرجات الحوار المجتمعي ومشروع القانون الحكومي يعكس جدية حقيقية في الوصول إلى صيغة تشريعية متكاملة، مشيدًا بمشاركة نواب الحزب في مجلسي النواب والشيوخ في هذه الجهود، بما يضمن خروج رؤية موحدة تعبر عن احتياجات المجتمع، مشددا على أن أي قانون جديد للأحوال الشخصية يجب أن يحقق التوازن والعدالة ويعزز استقرار الأسرة المصرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع والدولة.

موضوعات متعلقة