هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 06:48 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ملفات

وكيل دينية النواب: حوار الجبهة الوطنية حول الأحوال الشخصية خطوة حاسمة لإنقاذ الأسرة المصرية وتحقيق التوازن التشريعي

أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، وعضو حزب الجبهة الوطنية، أن ما يقوم به الحزب من فتح حوار مجتمعي واسع حول مشروع قانون الأحوال الشخصية يمثل خطوة جادة ومهمة في طريق إصلاح أحد أكثر الملفات حساسية داخل المجتمع المصري، لما له من ارتباط مباشر باستقرار الأسرة وتماسكها.

وأوضح المحمدي، أن مناقشات الحزب جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده المجتمع من تزايد في معدلات الطلاق واتساع نطاق النزاعات الأسرية، الأمر الذي يستوجب إعادة صياغة تشريعية متوازنة تضمن حقوق جميع الأطراف دون إفراط أو تفريط، وتضع مصلحة الطفل في المقدمة باعتبارها المعيار الأهم في أي تعديل تشريعي.

وأشار وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب، إلى أن ما طرح خلال جلسات الحوار المجتمعي من رؤى ومقترحات يعكس وعياً مجتمعياً متقدماً بأهمية تطوير قانون الأحوال الشخصية، خاصة ما يتعلق بملفات الحضانة والرؤية والاستضافة والنفقة، موضحًا أن هذه القضايا تحتاج إلى معالجة دقيقة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية إلى جانب النصوص القانونية.

وأضاف وكيل لجنة الشؤون الدينية، أن تأهيل المقبلين على الزواج يجب أن يكون أحد المحاور الأساسية في أي مشروع قانون جديد، من خلال برامج توعوية وإرشادية تسبق الزواج، بما يسهم في بناء أسر أكثر استقرارًا ويقلل من معدلات الانفصال المبكر، إلى جانب تعزيز الثقافة القانونية لدى المواطنين حول الحقوق والواجبات.

وأكد المحمدي أن تشكيل لجنة موسعة داخل حزب الجبهة الوطنية لدراسة مخرجات الحوار المجتمعي ومشروع القانون الحكومي يعكس جدية حقيقية في الوصول إلى صيغة تشريعية متكاملة، مشيدًا بمشاركة نواب الحزب في مجلسي النواب والشيوخ في هذه الجهود، بما يضمن خروج رؤية موحدة تعبر عن احتياجات المجتمع، مشددا على أن أي قانون جديد للأحوال الشخصية يجب أن يحقق التوازن والعدالة ويعزز استقرار الأسرة المصرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع والدولة.

موضوعات متعلقة