هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 07:48 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

صحتك

نائب وزير الصحة: نستهدف معدل إنجاب 2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2027

عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعاً موسعاً مع ممثلي المستشفيات الجامعية لبحث آليات تعزيز التعاون بين وزارة الصحة والجامعات، لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وخطتها العاجلة 2025–2027، إلى جانب المبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية»، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وحضر الاجتماع الدكتور عمر شريف عمر، أمين عام المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، وعمداء كليات الطب في ثماني جامعات مرشحة للمرحلة الأولى، وعدد من المديرين التنفيذيين للمستشفيات الجامعية ورؤساء أقسام النساء والتوليد.

ارتفاع أعداد السيدات في سن الإنجاب

واستعرضت الدكتورة عبلة الألفي الأهداف القومية لخفض معدل الإنجاب إلى 2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2027، مشيرة إلى التحديات المرتبطة بارتفاع أعداد السيدات في سن الإنجاب، وأكدت أهمية التكامل بين الجهات المعنية لتسريع تحقيق المستهدفات السكانية.

وتناول الاجتماع ملف الولادات القيصرية، حيث بلغت نسبته نحو 80% خلال عام 2025، قبل أن تنخفض إلى 63% في الربع الأول من 2026، لافتة إلى أن 93% من هذه الولادات تتم في القطاع الخاص.

وفي هذا الإطار، أكدت تكثيف حملات الرقابة على المنشآت الخاصة، مع توجيه إنذارات لـ15 مستشفى بالقاهرة والجيزة لمخالفتها الدلائل الاسترشادية للولادة الآمنة.

وشددت نائب الوزير على ضرورة تدقيق تسجيل إخطارات الولادة بالمستشفيات الجامعية، وتبادل التقارير الشهرية لرصد معدلات الولادات ومؤشرات الخطر، خاصة حالات الولادة القيصرية الأولى، مع تعيين منسق في كل قسم نساء لضمان المتابعة وحوكمة الملف.

ومن جانبه، أكد الدكتور عمر شريف عمر دعم المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية الكامل للاستراتيجية الوطنية، مشيراً إلى أن قانون المسؤولية الطبية يحمي الأطباء الملتزمين بالدلائل الاسترشادية، وبدء كلية طب قصر العيني في دمج هذه المعايير ضمن
مناهج الدراسات العليا.

واتفق المشاركون على الالتزام بتطبيق الأدلة الاسترشادية، واستخدام أدوات المتابعة مثل البارتوجرام وتصنيف روبسون، واتخاذ قرار الولادة القيصرية بناءً على رأي طبي ثانٍ، مع تعزيز دور القابلات ومساعدات الولادة، وتفعيل وحدات الولادة الطبيعية في المستشفيات الجامعية.

كما أوصى الاجتماع بتعزيز توفير أطباء التخدير لدعم مستشفيات وزارة الصحة، وتوسيع خدمات تنظيم الأسرة طويلة المدى داخل المستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى إدراج التدريب على الولادة الطبيعية ووسائل تنظيم الأسرة والرضاعة الطبيعية ضمن المناهج الدراسية بدءاً من السنة الخامسة وحتى سنة الامتياز.

واتفق المجتمعون على رفع نسبة تغطية السيدات بوسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى عقب الولادة إلى 90%، وتعزيز التوعية بأهمية المباعدة بين الولادات من 3 إلى 5 سنوات، مع تنظيم «الأيام السكانية» داخل الجامعات لنشر الوعي بالصحة الإنجابية وتقديم الخدمات عبر العيادات المتنقلة، وتعزيز ثقافة المشورة قبل الزواج بين الطلاب.