هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 02:35 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ناس TV

عادل نعمان: بعض أحكام المواريث المستقرة لقرون كانت قرارات إدارية

أثار الكاتب والمفكر عادل نعمان جدلاً فقهياً واسعاً خلال مداخلة في برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم على قناة "اون"، بعد أن دعا إلى إعادة قراءة النصوص الدينية المتعلقة بالمواريث، مؤكداً أن حصر كلمة "ولد" في الذكر فقط هو تأويل بشري وليس نصاً قرآنياً ملزماً يحجب الميراث عن البنات لصالح الأعمام.

وانتقد نعمان الاعتماد على "الوازع الأخلاقي" للأقارب في التنازل عن نصيبهم من الميراث "تعصيباً" لصالح بنات المتوفى، قائلاً: "هم يريدون مدينة فاضلة لكي يطبقوا هذه الأحكام، بينما نحن نتحدث عن واقع مليء بالظلم"، مشيراً إلى أنه ليس من المنطقي ترك مصير اليتيمات لشهامة العم أو ابن العم، بل يجب أن يحميهن القانون بنص صريح.

وفجّر عادل نعمان مفاجأة حول دلالات الألفاظ، موضحاً أن القرآن الكريم استخدم كلمة "ولد" لتعني "النسل" (ذكراً كان أو أنثى)، بينما الحديث النبوي الذي يستند إليه الفقهاء في مسألة التعصيب ("ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر") هو الذي نص بوضوح على كلمة "ذكر". وتساءل نعمان: "كيف يمكن لحديث – حتى وإن صُنّف متواتراً معنوياً – أن ينسخ أو يقيد إطلاق اللفظ القرآني الذي ساوى بين الجنسين في صفة الولد؟".

وأكد نعمان أن دور الرسول صلى الله عليه وسلم، كما نص القرآن، هو "البلاغ المبين" وتوضيح ما نُزل للناس، مشدداً على أن "السنة لا تشرع استقلالاً بما يخالف جوهر العدل القرآني"، ومعتبراً أن بعض الأحكام التي استقرت لقرون كانت "قرارات إدارية" فرضتها ظروف المجتمع آنذاك، وليست أحكاماً أبدية لا تقبل التغيير.

واستعرض الكاتب حالات ميراثية متعددة توضح كيف أن تطبيق نظام "التعصيب" قد يؤدي إلى تشريد البنات، موضحاً أنه في حال وجود بنتين فقط، فإنهن يأخذن الثلثين ويذهب الثلث الباقي للأعمام، وهو ما يراه "ثغرة" تؤدي لضياع مجهود الأب وشقاء بناته من بعده، داعياً المؤسسات الدينية إلى فتح باب الاجتهاد بما يتوافق مع روح العصر.

وأكد أن "جوهر الدين هو العدل"، وأن أي حكم يؤدي للظلم أو تشريد الضعفاء يحتاج إلى مراجعة فقهية جريئة تعيد للقرآن سيادته وللمرأة حقوقها كاملة في ميراث والدها.

موضوعات متعلقة