هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 07:40 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة صافيناز طلعت تسأل وزير الصحة: من يراقب أداء مستشفيات المراكز الطبية المتخصصة؟ العراق: السيطرة على حريق في مجمع الدورة النفطي دون خسائر بشرية ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات قائد الجيش الباكستاني يزور طهران على رأس وفد رسمي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن أكسيوس: وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد عقدا اجتماعا اليوم لتهدئة التوترات نقابة الإعلاميين توجه الشكر للرئيس السيسي لرعايته الشاملة للإعلاميين أمريكا: حريق غابات اندلع بفعل بشري يقترب من رينو ويجبر الآلاف على الإخلاء فرق الهلال الأحمر المصري تستقبل الدفعة الـ78 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمعبر رفح الأعلى للإعلام يحفظ شكوى حسام حسن ضد وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي السنغال وموريتانيا توقفان مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي وفد السلطة الفلسطينية لدعم جهود جمع الشمل الفلسطيني القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 70 سفينة وعطلنا 3 لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران

توك شو

أسامة كمال: «سلاح المُهل» سياسة أمريكية قديمة.. والوقت يتحوّل إلى أداة ضغط نفسي وسياسي

أكد الإعلامي أسامة كمال أن الأسلوب الذي يتبعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الأزمات، عبر تحديد مهل زمنية قصيرة، ليس جديدًا، بل يمثل امتدادًا لنهج أمريكي معروف يعتمد على استخدام الوقت كأداة ضغط.

وأضاف كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، مساء الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تلجأ إلى ما يُعرف بـ "سلاح المُهل"، حيث يتم منح الطرف الآخر فترة زمنية محددة لاتخاذ قرار، مع التلويح بعواقب واضحة بعد انتهائها، مضيفًا: "أمريكا تحوّل الزمن نفسه لأداة ضغط؛ الوقت يبقى سلاحًا نفسيًا وسياسيًا وإعلاميًا".

وأشار إلى أن هذا الأسلوب يندرج ضمن ما يُعرف بـ "الدبلوماسية القسرية"، والتي تقوم على وضوح المطالب وربطها بإطار زمني قصير، ما يقلل من قدرة الطرف الآخر على المراوغة أو كسب الوقت.

واستعرض كمال عددًا من النماذج التاريخية، أبرزها أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، حيث لم تُعلن مهلة صريحة، لكن الحصار البحري خلق ضغطًا زمنيًا شديدًا دفع الاتحاد السوفييتي للتراجع.

كما أشار إلى أزمة الكويت عام 1990، حين منح مجلس الأمن العراق مهلة محددة للانسحاب، موضحًا أن هذه المهلة لم تكن فقط أداة ضغط، بل وسيلة لتنظيم المشهد الدولي وتهيئة الرأي العام للحرب.

وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت النهج نفسه بعد أحداث 11 سبتمبر، عندما طالبت حركة طالبان بتسليم قادة القاعدة خلال فترة قصيرة، قبل بدء العمليات العسكرية.

وتوقف عند نموذج العراق عام 2003، حين منح الرئيس الأمريكي مهلة 48 ساعة لصدام حسين، معتبرًا أن هذا المثال يوضح كيف تُستخدم المهلة كتبرير سياسي للحرب، حتى لو لم تضمن صحة القرار أو استقرار نتائجه.

وأكد كمال أن هذا النمط يتكرر عندما تسعى واشنطن للانتقال من مرحلة التفاوض المفتوح إلى الحسم السريع، لافتًا إلى أن نجاحه يرتبط بوضوح المطالب وقابلية تنفيذها.

وأوضح أن "سلاح المُهل" لا يُستخدم فقط في السياسة الخارجية، بل يمتد تأثيره إلى الداخل الأمريكي، حيث يُوظف لتوحيد الرأي العام وإقناع المؤسسات بأن جميع الخيارات السلمية قد استُنفدت.