هي وهما
الأحد 5 أبريل 2026 05:56 مـ 17 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
برلماني يطالب بحظر منصات ”التاروت” وقانون يجرم السحر ترامب مهددا إيران: افتحوا مضيق هرمز وإلا ستعيشون في الجحيم جيش الاحتلال: إصابة 375 ضابطًا وجنديًا منذ تجدد القتال البري في جنوب لبنان غارة إسرائيلية جديدة تستهدف الضاحية الجنوبية في بيروت إخلاء معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا بشكل كامل البيت الأبيض: الجيش الأمريكي دمر 44 سفينة إيرانية لزرع ألغام النائبة يوستينا رامي: قانون حماية المنافسة يعيد رسم العلاقة بين الدولة والسوق.. ويحمي المواطن ترامب: من الأفضل أن نستولي على النفط الإيراني إذا لم تكن طهران مستعدة لإبرام اتفاق الصحة اللبنانية: 1461 شهيدا و4430 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي مقتل قائد كلية الدفاع الجوي في الجيش الإيراني إثر هجمات أمريكية إسرائيلية الخارجية الأردنية تدين الاعتداءات على سفارة الإمارات ومقر رئيس بعثتها في دمشق النائب تامر عبد الحميد: تعديلات حاسمة لقانون حماية المنافسة.. وضبط المفاهيم لمواجهة الاحتكار

توك شو

محمد مختار جمعة: علماء الفيزياء والكون أكثر خشية لله من غيرهم بنص القرآن

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن إهمال الطفل في مراحله التعليمية الأولى هو خطر داهم قد لا يستدرك المجتمع آثاره إلا بعد فوات الأوان، موضحًا أن الشريعة الإسلامية لا تفرق بين العلم الشرعي والعلم التطبيقي، بل تجعل من التفوق في الطب والفيزياء وسيلة لتعميق الإيمان وإعمار الكون.

وشدد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، على أن المرحلة الابتدائية هي الترمومتر الحقيقي لمستقبل الطالب، مؤكدًا أنه من النادر رؤية طالب تعثر في طفولته ثم تفوق لاحقًا دون معالجات شاقة.

واستشهد بمنهج الخليفة "هارون الرشيد" في تعليم أبنائه، حيث كان يركز على إجادة اللغة والقرآن في الصغر لتقويم اللسان وبناء الملكة الذهنية، معقبًا: "الطالب الذي يجيد القراءة والكتابة واللغات والحاسب في صفوفه الأولى هو طالب ينبئ بمستقبل باهر، وعلى الدولة والمجتمع التركيز على الانتقاء المبكر للمواهب، لتوجيه العبقري في الرياضيات نحو الهندسة، والشغوف بالعلوم نحو الطب، وصاحب الملكة اللغوية نحو العلوم الإنسانية".

وفي وقفة شرعية لتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة، أوضح أن لفظ "العلم" في القرآن والسنة جاء مطلقًا ليشمل كل ما ينفع الناس في دينهم ودنياهم، وفجر مفاجأة بتفسير قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، مشيرًا إلى أنها جاءت تعقيبًا على آيات كونية، مما يعني أن العلماء المتعمقين في أسرار الكون والطبيعة هم الأكثر خشية لله لإدراكهم عظمة الخالق.

وأضاف: "عندما قال الله (فاسألوا أهل الذكر)، لم يقصد أهل الفقه وحدهم، بل أمرنا بسؤال أهل الطب في الطب، وأهل الصيدلة في الصيدلة، وأهل التكنولوجيا في تخصصهم، فكل من أتقن علماً نافعاً للمجتمع فهو من أهل الذكر في مجاله".

وشدد على أن الإسلام جاء لترسيخ نظام مستقر يقوم على عمارة الحياة وتقدم الدول، معتبرًا أن مصلحة البلاد والعباد هي جوهر الشرع، معقبًا: "حيثما تكون المصلحة النافعة الراجحة، فثمّ شرع الله؛ فالإسلام لا يعرف الجمود، بل يحث على امتلاك أدوات الرقي والتقدم بالضوابط التي تحفظ للأمم أمنها واستقرارها".

وأكد أن بناء الشخصية المتكاملة يتطلب نسبًا مدروسة من العلوم التطبيقية والشرعية يضعها المتخصصون، بما يحقق كفاية المجتمع ويمنع تكدس الخريجين في مجالات لا تخدم واقع الدولة ومستقبلها الرقمي.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.4363 54.5363
يورو 62.6834 62.8203
جنيه إسترلينى 71.7960 71.9770
فرنك سويسرى 67.9434 68.1023
100 ين يابانى 34.1058 34.1792
ريال سعودى 14.4970 14.5256
دينار كويتى 177.3169 177.7005
درهم اماراتى 14.8182 14.8495
اليوان الصينى 7.9090 7.9240