هي وهما
الأحد 12 أبريل 2026 08:27 صـ 24 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اللواء نصر سالم: من المستبعد استخدام ترامب للسلاح النووي ضد إيران هرمز أهم من النووي.. أستاذ دراسات إيرانية: طهران زرعت ألغاما في المضيق وتعرف مكانها اللواء نصر سالم يكشف عن مخطط إسرائيلي خبيث للقضاء على القضية الفلسطينية استشاري أمراض باطنية : تناول الفسيخ مغامرة خطرة قد تنتهي بتسمم غذائي ماذا لو فشلت مفاوضات واشنطن وطهران؟ خبير استراتيجي يجيب دبلوماسي أمريكي سابق : واشنطن تفاوض لمصالحها لا نيابة عن إسرائيل كاتب بـ نيوزويك : النووي والأصول المجمدة مفتاح نجاح مفاوضات واشنطن وطهران عمرو حمزاوي: مصر وتركيا لعبتا دورًا مهمًا في التمهيد للمفاوضات بين امريكا وإيران الآثار: خطة شاملة لتطوير معابد الأقصر.. توسعات وخدمات جديدة لاستيعاب الزائرين الكهرباء: ترشيد الاستهلاك يحقق وفرا قياسيا.. 18 ألف ميجاوات/ساعة خلال أسبوع خبير طاقة: الترشيد هو الحل المستدام.. والحكومة تعتمد إجراءات سريعة لتخفيف الأزمة كواليس مفاوضات الشرق الأوسط | هل تصمد الهدنة الحالية؟ مستشار بمركز الأهرام يُجيب

توك شو

محمد مختار جمعة: علماء الفيزياء والكون أكثر خشية لله من غيرهم بنص القرآن

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن إهمال الطفل في مراحله التعليمية الأولى هو خطر داهم قد لا يستدرك المجتمع آثاره إلا بعد فوات الأوان، موضحًا أن الشريعة الإسلامية لا تفرق بين العلم الشرعي والعلم التطبيقي، بل تجعل من التفوق في الطب والفيزياء وسيلة لتعميق الإيمان وإعمار الكون.

وشدد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، على أن المرحلة الابتدائية هي الترمومتر الحقيقي لمستقبل الطالب، مؤكدًا أنه من النادر رؤية طالب تعثر في طفولته ثم تفوق لاحقًا دون معالجات شاقة.

واستشهد بمنهج الخليفة "هارون الرشيد" في تعليم أبنائه، حيث كان يركز على إجادة اللغة والقرآن في الصغر لتقويم اللسان وبناء الملكة الذهنية، معقبًا: "الطالب الذي يجيد القراءة والكتابة واللغات والحاسب في صفوفه الأولى هو طالب ينبئ بمستقبل باهر، وعلى الدولة والمجتمع التركيز على الانتقاء المبكر للمواهب، لتوجيه العبقري في الرياضيات نحو الهندسة، والشغوف بالعلوم نحو الطب، وصاحب الملكة اللغوية نحو العلوم الإنسانية".

وفي وقفة شرعية لتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة، أوضح أن لفظ "العلم" في القرآن والسنة جاء مطلقًا ليشمل كل ما ينفع الناس في دينهم ودنياهم، وفجر مفاجأة بتفسير قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، مشيرًا إلى أنها جاءت تعقيبًا على آيات كونية، مما يعني أن العلماء المتعمقين في أسرار الكون والطبيعة هم الأكثر خشية لله لإدراكهم عظمة الخالق.

وأضاف: "عندما قال الله (فاسألوا أهل الذكر)، لم يقصد أهل الفقه وحدهم، بل أمرنا بسؤال أهل الطب في الطب، وأهل الصيدلة في الصيدلة، وأهل التكنولوجيا في تخصصهم، فكل من أتقن علماً نافعاً للمجتمع فهو من أهل الذكر في مجاله".

وشدد على أن الإسلام جاء لترسيخ نظام مستقر يقوم على عمارة الحياة وتقدم الدول، معتبرًا أن مصلحة البلاد والعباد هي جوهر الشرع، معقبًا: "حيثما تكون المصلحة النافعة الراجحة، فثمّ شرع الله؛ فالإسلام لا يعرف الجمود، بل يحث على امتلاك أدوات الرقي والتقدم بالضوابط التي تحفظ للأمم أمنها واستقرارها".

وأكد أن بناء الشخصية المتكاملة يتطلب نسبًا مدروسة من العلوم التطبيقية والشرعية يضعها المتخصصون، بما يحقق كفاية المجتمع ويمنع تكدس الخريجين في مجالات لا تخدم واقع الدولة ومستقبلها الرقمي.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800