هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 12:54 مـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اليوم.. افتتاح أسبوع الفيلم الصيني بدار الأوبرا فان ديزل يعلن انطلاق تصوير الجزء الأخير من Fast amp; Furious أكاديمية الفنون تطلق ورشة الإخراج المسرحي للمخرج عصام السيد للمخرجين الشباب من جامعة العاصمة أحلام تحيي حفلاً غنائيًا في جدة نهاية يوليو الجاري يوليو الجاري.. مروان خوري وعبير نعمة يحييان حفلاً غنائيًا في السعودية بعد مرور عام.. أنغام تحيي حفلاً غنائياً في قطر أكتوبر المقبل هشام الحلبي: مقر القيادة الاستراتيجية يعزز الردع الاستباقي ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمة متخصص في الشأن الاستراتيجي والعسكري: الأوكتاجون ليس مقرا لوزارة الدفاع فقط.. بل مركز قيادة للدولة اللواء محمد المصري: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية رسالة ردع تؤكد دور مصر في حماية الأمن القومي العربي الفريق ركن قاصد محمود: افتتاح القيادة الاستراتيجية يعزز مكانة مصر ويؤسس لرؤية أمنية عربية شاملة سؤال برلماني بشأن تأخر تسوية أوضاع المعلمين المستوفين لشروط إعادة التعيين أكرم القصاص بعد افتتاح الأوكتاجون: العاصمة الإدارية الجديدة عقل الدولة وقلب الجمهورية

توك شو

كيف وسوس إبليس لآدم داخل الجنة رغم طرده منها؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

روى الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، قصة أبي البشر آدم عليه السلام، كاشفًا عن أبعاد جديدة في فلسفة الخلق، وطبيعة الصراع الأول بين الحق والباطل، وكيف كان الستر الإلهي حاضرًا منذ اللحظة الأولى التي زلّ فيها قدم الإنسان.

وأوضح أحد علماء وزارة الأوقاف، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن قصة آدم هي أعظم قصص القرآن، حيث وردت في 25 آية موزعة على 9 سور كريمة، مؤكدًا أن الحكمة من خلق آدم كانت الخلافة في الأرض بقرار إلهي أزلي سبقت كتابته قبل المعصية وقبل دخول الجنة، مما يعني أن هبوط آدم للأرض لم يكن عقوبة بقدر ما كان انتقالاً للمهمة الأساسية التي خُلق من أجلها.

سجود الملائكة لآدم كان سجود احترام وتقدير

وحول مشهد سجود الملائكة لآدم، أكد أنه كان سجود احترام وتقدير بطلب من الخالق تكريمًا لهذا المخلوق الجديد، وليس سجود عبادة، موضحًا أنه في هذا المشهد، ظهرت أول معصية عُصي بها الله وهي الكبر؛ حيث رفض إبليس الامتثال للأمر الإلهي، معتبرًا أن عنصر النار الذي خُلق منه أسمى من طين آدم، وهو منطق فاسد أدى لطرده من رحمة الله.

وحول كيفية وسوسة إبليس لآدم وحواء داخل الجنة رغم طرده منها، استعرض رأيين؛ الأول أن إبليس عاد وعصى الأمر مجددًا ودخل الجنة خفية للوسوسة؛ أو أن الوسوسة كانت تأثيرًا نفسيًا يُشبه السحر، حيث زين لهما المعصية من خارج الجنة بوعود وهمية بـ"شجرة الخلد وملك لا يبلى".

واستحضر المحاجة الشهيرة بين نبي الله موسى وأبينا آدم، حين لامه موسى على الخروج من الجنة، فرد آدم بأن هذا الأمر كان مكتوبًا ومقدرًا في علم الله قبل خلقه، مشيرًا إلى أن الله ستر آدم وعفا عنه رغم الخطأ، ليعلم البشرية أن باب التوبة مفتوح دائمًا.

وأكد على أن إبليس، الذي رُفع للسماء تقديراً لعبادته السابقة على الأرض حيث لم يترك موضعًا إلا وسجد فيه، لم يهبط إلى الأرض نهائيًا إلا بصحبة آدم وحواء عند صدور الأمر الإلهي "اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا"؛ لتنتقل المعركة من ملكوت السماء إلى رحاب الأرض، حيث تبدأ رحلة الابتزاز الشيطاني والاختيار الإنساني بين الطاعة والمعصية.

موضوعات متعلقة