هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 01:31 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأرصاد تحذر من موجة حارة جديدة تضرب البلاد خلال الأيام المقبلة الصحة: لقاح الإنفلونزا لا يمنع الإصابة 100% لكنه يقلل المضاعفات السفير أحمد حجاج: «جوليوس نيريري» نموذج للشراكة المصرية التنزانية ودعم التنمية في إفريقيا وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع رئيس الوزراء الفلسطيني مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية منال عوض: رفع 90 حالة إشغال وتعدٍ وغلق وتشميع 18 محلًا ومنشأة مخالفة من الدراسة إلى سوق العمل.. 6 مزايا لاختيار ”مدارس مستقبل مصر” للتكنولوجيا التطبيقية منال عوض: نسعى للاستفادة من مقومات البنية الأساسية المطورة بقرى ”حياة كريمة” عاجل.. الأرصاد تكشف حالة الطقس المتوقعة غدا الأحد خبير أسواق مال يوضح تأثير ارتفاع أسعار البن عالميًا على السوق المصرية «مركز دراسات حضارات الإسكندرية»: التراث المغمور بالمياه يكشف فصولًا جديدة من تاريخ الإنسانية استشاري صحة عامة يحذر من حقن التخسيس دون إشراف طبي

توك شو

كيف وسوس إبليس لآدم داخل الجنة رغم طرده منها؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

روى الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، قصة أبي البشر آدم عليه السلام، كاشفًا عن أبعاد جديدة في فلسفة الخلق، وطبيعة الصراع الأول بين الحق والباطل، وكيف كان الستر الإلهي حاضرًا منذ اللحظة الأولى التي زلّ فيها قدم الإنسان.

وأوضح أحد علماء وزارة الأوقاف، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن قصة آدم هي أعظم قصص القرآن، حيث وردت في 25 آية موزعة على 9 سور كريمة، مؤكدًا أن الحكمة من خلق آدم كانت الخلافة في الأرض بقرار إلهي أزلي سبقت كتابته قبل المعصية وقبل دخول الجنة، مما يعني أن هبوط آدم للأرض لم يكن عقوبة بقدر ما كان انتقالاً للمهمة الأساسية التي خُلق من أجلها.

سجود الملائكة لآدم كان سجود احترام وتقدير

وحول مشهد سجود الملائكة لآدم، أكد أنه كان سجود احترام وتقدير بطلب من الخالق تكريمًا لهذا المخلوق الجديد، وليس سجود عبادة، موضحًا أنه في هذا المشهد، ظهرت أول معصية عُصي بها الله وهي الكبر؛ حيث رفض إبليس الامتثال للأمر الإلهي، معتبرًا أن عنصر النار الذي خُلق منه أسمى من طين آدم، وهو منطق فاسد أدى لطرده من رحمة الله.

وحول كيفية وسوسة إبليس لآدم وحواء داخل الجنة رغم طرده منها، استعرض رأيين؛ الأول أن إبليس عاد وعصى الأمر مجددًا ودخل الجنة خفية للوسوسة؛ أو أن الوسوسة كانت تأثيرًا نفسيًا يُشبه السحر، حيث زين لهما المعصية من خارج الجنة بوعود وهمية بـ"شجرة الخلد وملك لا يبلى".

واستحضر المحاجة الشهيرة بين نبي الله موسى وأبينا آدم، حين لامه موسى على الخروج من الجنة، فرد آدم بأن هذا الأمر كان مكتوبًا ومقدرًا في علم الله قبل خلقه، مشيرًا إلى أن الله ستر آدم وعفا عنه رغم الخطأ، ليعلم البشرية أن باب التوبة مفتوح دائمًا.

وأكد على أن إبليس، الذي رُفع للسماء تقديراً لعبادته السابقة على الأرض حيث لم يترك موضعًا إلا وسجد فيه، لم يهبط إلى الأرض نهائيًا إلا بصحبة آدم وحواء عند صدور الأمر الإلهي "اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا"؛ لتنتقل المعركة من ملكوت السماء إلى رحاب الأرض، حيث تبدأ رحلة الابتزاز الشيطاني والاختيار الإنساني بين الطاعة والمعصية.

موضوعات متعلقة