هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 01:56 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: عودة الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تظل واردة دبلوماسي سابق: مصر تدعم مشروعات التنمية بحوض النيل دون الإضرار بدول المصب رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب

ناس TV

عمرو الليثي: وسائل التواصل الاجتماعى تؤثر فى الوعى الجمعى وتشكل الرأى العام

أكد الإعلامي د. عمرو الليثي، انه فى عصر أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعى جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لم تعد هذه المنصات مجرد أدوات للتسلية أو تبادل الأخبار، بل تحولت إلى فضاء عام يؤثر فى الوعى الجمعى ويشكّل الرأى العام. ومع هذا التأثير الكبير، تبرز الحاجة الملحّة إلى مجموعة من القيم التى ينبغى أن تحكم سلوك كل من يستخدم هذه الوسائل، حفاظًا على تماسك المجتمع وسلامة أفراده.

وتابع عمرو الليثي: خلال تصريحات صحفية خاصة أولى هذه القيم هى المسؤولية. فكل كلمة تُكتب أو صورة تُنشر يمكن أن تترك أثرًا عميقًا، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا. لذلك، يجب على المستخدم أن يدرك أن ما ينشره لا يختفى، بل قد يُعاد تداوله ويصل إلى عدد هائل من الناس، مما يحمّله مسؤولية أخلاقية تجاه المحتوى الذى يقدّمه.

واستطرد عمرو الليثي: ومن القيم الأساسية أيضًا الصدق والتحقق. إن نشر الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة قد يسبب أضرارًا جسيمة، سواء للأفراد أو للمجتمع ككل. لذا، من الواجب التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، وعدم الانسياق وراء العناوين المثيرة أو الأخبار المفبركة التى تهدف فقط إلى جذب الانتباه أو إثارة البلبلة.

وزاد عمرو الليثي: كما يأتى احترام الآخرين فى صميم التعامل الراقى مع السوشيال ميديا. فاختلاف الآراء أمر طبيعى، بل ومطلوب، لكن يجب أن يتم التعبير عنه بأسلوب مهذب بعيد عن الإساءة أو السخرية أو التشهير. استخدام هذه المنصات لتصفية الحسابات الشخصية أو توجيه الإهانات يُعد سلوكًا غير حضارى ويعكس ضعفًا فى الحوار وقلة فى الوعى.

وتابع: ومن القيم المهمة كذلك ضبط النفس. ففى لحظات الغضب، قد يندفع البعض إلى كتابة تعليقات جارحة أو نشر محتوى مسىء، ثم يندمون لاحقًا. لذلك، من الحكمة التريث قبل النشر، وإعطاء النفس فرصة للتفكير فى عواقب الكلمات قبل إطلاقها فى فضاء مفتوح لا يمكن السيطرة عليه.

وزاد: ولا يمكن إغفال قيمة الحفاظ على السلم المجتمعى. فإثارة الفتن أو التحريض أو نشر خطاب الكراهية يؤدى إلى تمزيق النسيج الاجتماعى وزرع الشقاق بين الناس. يجب أن تكون وسائل التواصل أداة للتقريب بين القلوب، لا وسيلة لإشعال النزاعات أو تعميق الخلافات.

وأضاف، تأتى الأمانة الرقمية، والتى تعنى استخدام هذه الوسائل بطريقة تعكس القيم الحقيقية للفرد، دون تزييف أو تضليل أو استغلال. فالسوشيال ميديا ليست ساحة بلا ضوابط، بل هى امتداد لحياتنا الواقعية، وما نقبله فى الواقع يجب أن نلتزم به فى العالم الرقمى.

وسائل التواصل الاجتماعى سلاح ذو حدين

واختتم الليثي: إن وسائل التواصل الاجتماعى سلاح ذو حدين؛ يمكن أن تكون وسيلة للبناء والتوعية ونشر الخير، كما يمكن أن تتحول إلى أداة للهدم والإساءة. والفيصل فى ذلك هو القيم التى يحملها المستخدم، والوعى الذى يوجّه سلوكه. فإذا التزمنا بالمسؤولية والصدق والاحترام، يمكن أن نصنع بيئة رقمية أكثر إنسانية وأمانًا للجميع.