هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:14 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إنتاج أول إطار سيارة في اقتصادية قناة السويس من مجموعة سايلون الصينية فيليب موريس ترفع أسعار سجائر إل إم وميريت ومارلبورو بنسبة تصل إلى 9% الصناعة تستعرض تيسيرات دعم المصنعين مع مستثمري مدينة السادات مجلس الذهب العالمى: الحرب تدفع الايرانين لبيع السبائك والعملات لتغطية تكاليف المعيشة الهيئة العامة للاستثمار تبحث توطين تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي محاور التعاون المستقبلي ودعم خطط التنمية المستدامة والتحول الأخضر فعاليات شرم الشيخ المسرحى تنطلق بـ ماستر كلاس عن آليات الكوميديا يسرا اللوزي: انتظرت 5 سنوات بعد الزواج حتى أصبحت مستعدة للأمومة إقبال جماهيري على عروض أفلام الأطفال والرسوم المتحركة بمهرجان المنصورة مهرجان القاهرة السينمائي يختار 100 موهبة شابة للنسخة الثانية من الموجة الجديدة مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير يشكل لجنته الاستشارية العليا للدورة الثامنة المنتج صادق الصباح ينفي وجود خلافات بين محمد رمضان ومخرج مسلسل عشماوي

توك شو

معتز عبدالتفاح: رسالة مجتبى خامنئي منفصلة عن الواقع.. واغتيال لاريجاني كسر هيبة الحرس الثوري

أثارت الرسالة الأخيرة المنسوبة للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي حالة من الجدل الواسع لكونها جاءت مكتوبة وموقعة دون أي ظهور صوته أو صورته عبر المنصات الرسمية.

وأكدت الرسالة أن النظام الإيراني يظل باقيا وأقوى مما يتصوره الخصوم في محاولة بدت وكأنها تستهدف ترميم التماسك المنهار للجبهة الداخلية وتوجيه الإعلام بعدم تناول أي سلبيات عما يجري في البلاد.

وزعمت الرسالة أن إيران خاضت خلال العام الفارسي الماضي 3 حروب شملت مواجهتين عسكريتين وحربا أمنية داخلية في إشارة إلى مظاهرات شهري ديسمبر ويناير الماضيين.

وتزامنت هذه التصريحات مع احتفالات عيد النوروز ونهاية العام الإيراني في وقت يسعى فيه النظام لحث المجتمع على التماسك والوقوف خلف الدولة رغم حالة الاحتقان الشديدة التي تضرب الشارع.

ويرى الدكتور معتز عبد الفتاح أن اغتيال علي لاريجاني أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي أحدث شرخا عميقا في علاقة المجتمع بالنظام كونه كان يمثل حلقة الوصل بين التيار الإصلاحي والحرس الثوري.

وأشار إلى أن عجز الدولة عن حماية أهم كوادرها الأمنية جعل المواطن الإيراني يفطن إلى الهشاشة الحقيقية للنخبة الحاكم التي لم يتبق من وجوهها القوية سوى محمد باقر قاليباف لإحكام القبضة العسكرية.

ووصف خلال تقديم برنامجه “استديو العرب”، على فضائية “المشهد”، خطاب المرشد الجديد بأنه منفصل تماما عن الواقع الميداني حيث تعيش العاصمة طهران تحت وطأة انفجارات متكررة دمرت أجزاء واسعة من بنيتها التحتية.

وأكد أن الرسائل الورقية لن تنجح في إنقاذ النظام الذي يتداعى أمام أعين المراقبين خاصة مع ترقب أي تحرك عسكري أو إنزال بري أمريكي محتمل قد يغير موازين القوى تماما في المنطقة.

موضوعات متعلقة