هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 06:51 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرا الكهرباء والإنتاج الحربى يبحثان مع “BOOMY” التعاون المشترك في توطين صناعة الخلايا الشمسية وزير الخارجية: التحرك المشترك ضرورة لمواجهة إقامة السدود دون تشاور مع دولتي المصب الخارجية: رفض كامل لأي إجراءات أحادية فيما يخص قضية المياه وزير الخارجية يشدد على وقف تهريب السلاح إلى السودان والتحرك لمواجهة تداعيات الأزمة شيرين فهمي يكشف تفاصيل عملية التنصت على مكتب النائب العام هشام بركات محمد شيرين: «قضاة من أجل مصر» أعلنوا نتيجة الانتخابات الرئاسية 2012 قبل إعلانها رسميا شيرين فهمي يكشف تفاصيل اجتماعات «قضاة من أجل مصر» لدعم محمد مرسي محمد شيرين فهمي: التحقيقات كشفت مشاركة عدد كبير من القضاة في اعتصام رابعة شيرين فهمي يروي تفاصيل اعتراف قاضٍ بالمشاركة في اعتصام رابعة وتراجعه عنه خبير سياحي: المتحف المصري الكبير يعزز مكانة مصر السياحية وينعش قطاعات الفنادق وزير الزراعة السوداني: الأمن المائي المصري السوداني واحد لا يتجزأ ملك الأردن: ثابتون على موقفنا في الدفاع عن قضايا أمتنا

ناس TV

أكرم القصاص: إيران فزاعة لتنشيط تجارة السلاح.. والمواقف الدولية ”كلام فاضي”

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، المحلل السياسي، إن الدور الإيراني في المنطقة، على مدى عقود، كان المحرك الأول لسباق التسلح؛ فإيران كانت تُستخدم كفزاعة لدفع دول الخليج نحو صفقات سلاح مليارية، وفي المقابل كانت طهران تشتري السلاح لمواجهة هذا التهديد، موضحًا أن المفارقة هنا أن القوى الكبرى، بما فيها روسيا والصين، لم تكن بعيدة عن هذا المشهد؛ حيث باعت أنظمة صواريخ وحققت مكاسب اقتصادية ضخمة، مما يجعل الحديث عن الفيتو أو المواقف الأيديولوجية مجرد كلام فاضي أمام لغة الأرقام والمصالح.

وأوضح “القصاص”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الحرب الحالية نسفت فرضيات عسكرية استقرت لعقود؛ فقد كان يُعتقد أن إسرائيل لا تخوض حربًا على أكثر من جبهة، ولا تطيق الحروب الطويلة التي تتجاوز الشهرين؛ لكن الواقع في مارس 2026 يثبت العكس؛ فإسرائيل خاضت حربًا لسنتين على جبهات متعددة تحت قيادة بنيامين نتنياهو، الذي يوصف بأنه خفاش ظلام يتغذى على الدم، ولا يرى له مستقبلًا سياسيًا خارج إطار الحرب.

وأشار إلى أن إيران ارتكبت خطأً استراتيجيًا بابتلاع الطعم والتحول من الحرب بالوكالة عبر أذرعها في لبنان واليمن إلى المواجهة المباشرة؛ فرغم الحديث عن الكرامة والانتقام، إلا أن لغة الحروب لا تعترف إلا بالانتصار، مؤكدًا أن الاختراقات الأمنية التي طالت علماء وقادة إيرانيين كشفت عن ضعف الجبهة الداخلية، في حين تحولت جبهات كانت تتباهى طهران بالسيطرة عليها، مثل سوريا، إلى مناطق خارج حسابات التأثير الحقيقي.