هي وهما
السبت 2 مايو 2026 07:11 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
13 مايو.. محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف عمر كمال محافظ القاهرة يوجه بسرعة تنفيذ ”الموجة 29” لإزالة التعديات وحسم ملفات التصالح والتقنين وزير الخارجية يستقبل نظيره السوري غدًا في القاهرة ”العمل” تحذر من محاولات النصب والاحتيال المرتبطة بمنح العمالة غير المنتظمة وفاة الفنانة الكبيرة سهير زكي بعد صراع مع المرض محافظ كفر الشيخ: تشخيص وعلاج 7141 رأس ماشية للحفاظ على الثروة الحيوانية حقيقة وجود طماطم بالأسواق تم رشها بمادة لـ«تسريع النضج» تُسبب الفشل الكلوي الشركة المصرية للمطارات تنفي ما نشر بشأن حظر استخدام الكراتين داخل المطارات المصرية الداخلية تعلن بدء سفر أول أفواج حج القرعة للأراضي المقدسة الإثنين المقبل حزب المصريين الأحرار يطلق حملة لمواجهة التناحر حول قوانين الأحوال الشخصية برلماني: قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يحقق التوازن بين ثوابت العقيدة ومتطلبات الواقع إزالة تعديات على أملاك الدولة في الجيزة.. والمحافظ يوجه بوضع لافتات على الأراضي المستردة

ناس TV

أكرم القصاص: إيران فزاعة لتنشيط تجارة السلاح.. والمواقف الدولية ”كلام فاضي”

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، المحلل السياسي، إن الدور الإيراني في المنطقة، على مدى عقود، كان المحرك الأول لسباق التسلح؛ فإيران كانت تُستخدم كفزاعة لدفع دول الخليج نحو صفقات سلاح مليارية، وفي المقابل كانت طهران تشتري السلاح لمواجهة هذا التهديد، موضحًا أن المفارقة هنا أن القوى الكبرى، بما فيها روسيا والصين، لم تكن بعيدة عن هذا المشهد؛ حيث باعت أنظمة صواريخ وحققت مكاسب اقتصادية ضخمة، مما يجعل الحديث عن الفيتو أو المواقف الأيديولوجية مجرد كلام فاضي أمام لغة الأرقام والمصالح.

وأوضح “القصاص”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الحرب الحالية نسفت فرضيات عسكرية استقرت لعقود؛ فقد كان يُعتقد أن إسرائيل لا تخوض حربًا على أكثر من جبهة، ولا تطيق الحروب الطويلة التي تتجاوز الشهرين؛ لكن الواقع في مارس 2026 يثبت العكس؛ فإسرائيل خاضت حربًا لسنتين على جبهات متعددة تحت قيادة بنيامين نتنياهو، الذي يوصف بأنه خفاش ظلام يتغذى على الدم، ولا يرى له مستقبلًا سياسيًا خارج إطار الحرب.

وأشار إلى أن إيران ارتكبت خطأً استراتيجيًا بابتلاع الطعم والتحول من الحرب بالوكالة عبر أذرعها في لبنان واليمن إلى المواجهة المباشرة؛ فرغم الحديث عن الكرامة والانتقام، إلا أن لغة الحروب لا تعترف إلا بالانتصار، مؤكدًا أن الاختراقات الأمنية التي طالت علماء وقادة إيرانيين كشفت عن ضعف الجبهة الداخلية، في حين تحولت جبهات كانت تتباهى طهران بالسيطرة عليها، مثل سوريا، إلى مناطق خارج حسابات التأثير الحقيقي.