هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 04:49 مـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

وزير الصحة يستقبل سفير التشيك لبحث توطين تصنيع أسرة المستشفيات والصناعات الطبية البحيرة.. سلامة الغذاء تنفذ حملتين رقابيتين بإيتاي البارود ودمنهور وتضبط أغذية مخالفة محافظ كفرالشيخ يوجه بتوفير الرعاية الطبية لرئيسة قرية أُصيبت بحروق خلال إزالة تعديات بالحامول السياحة والمصايف بالإسكندرية: 20% إشغال بشواطئ القطاع الشرقي.. و10% بالقطاع الغربي محافظ كفر الشيخ يوجه بتكثيف أعمال تطهير وصيانة شبكة الصرف الصحي بمركز قلين 18 و19 يونيو.. أكاديمية الفنون تقدم العرض الكوميدي OVERDOSE مواهب على مسرح نهاد صليحة أمين درة: سعيد بالنجاح الكبير لـ«ممكن» وردود فعل الجمهور فاقت التوقعات اليوم.. انطلاق الأسبوع الرابع من فعاليات شارع الفن بوسط القاهرة صناع فيلم ”القصص” يكشفون كواليس العمل مع منى الشاذلي.. الليلة صابر الرباعي يكشف عن موعد اعتزاله الغناء.. مفاجأه النائب هاني حليم يطالب بضمانات لحماية المواطنين من ارتفاع الأسعار بعد تحويل الدعم إلى نقدي خالد النبوي يستعد لتصوير ”طاهر المصري” الأسبوع المقبل

ناس TV

أكرم القصاص: إيران فزاعة لتنشيط تجارة السلاح.. والمواقف الدولية ”كلام فاضي”

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، المحلل السياسي، إن الدور الإيراني في المنطقة، على مدى عقود، كان المحرك الأول لسباق التسلح؛ فإيران كانت تُستخدم كفزاعة لدفع دول الخليج نحو صفقات سلاح مليارية، وفي المقابل كانت طهران تشتري السلاح لمواجهة هذا التهديد، موضحًا أن المفارقة هنا أن القوى الكبرى، بما فيها روسيا والصين، لم تكن بعيدة عن هذا المشهد؛ حيث باعت أنظمة صواريخ وحققت مكاسب اقتصادية ضخمة، مما يجعل الحديث عن الفيتو أو المواقف الأيديولوجية مجرد كلام فاضي أمام لغة الأرقام والمصالح.

وأوضح “القصاص”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الحرب الحالية نسفت فرضيات عسكرية استقرت لعقود؛ فقد كان يُعتقد أن إسرائيل لا تخوض حربًا على أكثر من جبهة، ولا تطيق الحروب الطويلة التي تتجاوز الشهرين؛ لكن الواقع في مارس 2026 يثبت العكس؛ فإسرائيل خاضت حربًا لسنتين على جبهات متعددة تحت قيادة بنيامين نتنياهو، الذي يوصف بأنه خفاش ظلام يتغذى على الدم، ولا يرى له مستقبلًا سياسيًا خارج إطار الحرب.

وأشار إلى أن إيران ارتكبت خطأً استراتيجيًا بابتلاع الطعم والتحول من الحرب بالوكالة عبر أذرعها في لبنان واليمن إلى المواجهة المباشرة؛ فرغم الحديث عن الكرامة والانتقام، إلا أن لغة الحروب لا تعترف إلا بالانتصار، مؤكدًا أن الاختراقات الأمنية التي طالت علماء وقادة إيرانيين كشفت عن ضعف الجبهة الداخلية، في حين تحولت جبهات كانت تتباهى طهران بالسيطرة عليها، مثل سوريا، إلى مناطق خارج حسابات التأثير الحقيقي.