هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 02:01 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي مؤسس مبادرة ”المصري أصلي”: هدفنا تأهيل الشباب والمرأة مهنيًا وتقديم تدريبات على الحرف اليدوية آلاف الخريجين بلا تكليف| نقيب أطباء الأسنان يطلق تحذير عاجل على الهواء رئيس الاستطلاع الأسبق: تأمين البحر الأحمر مسؤولية الدول المتشاطئة.. ورفض عسكرة الممر المائي ضرورة السفيرة سها جندي: الجندي المصري صناعة وطنية 100% وعقيدته الفريدة تجعله خارج المقارنات وزير الري السابق: مصر تتعامل مع تحديات المياه باستراتيجية شاملة واستباقية نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية غرفة الصناعات الغذائية: رفع الفائدة يهدد بزيادة أسعار السلع الغذائية من الدولار في العقود الآجلة عند 65 جنيهًا إلى تأثير رفع الفائدة على الاستثمار.. خبير يوضح هبوط حاد في الأسعار.. شعبة الذهب تكشف أسباب تراجع الشراء بأكثر من 50% لماذا تراجع الجنيه المصري؟ خبير اقتصادي يوضح الأسباب والتوقعات من الرابح والخاسر من قرار رفع الفائدة في مصر؟ خبير اقتصادي يجيب

ملفات

طلب إحاطة فى النواب حول إهدار العلاج الطبيعي بالمستشفيات الجامعية

تقدم النائب محمد عبد الله زين الدين وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن ما وصفه بإهدار جسيم للموارد البشرية داخل المستشفيات الجامعية، في ظل غياب تكليف ممارسي العلاج الطبيعي رغم الاحتياج الفعلي والملح لهم.

مشيراً إلى أنه ووفقاً للبيانات المتداولة، لدينا 146 مستشفى جامعي تستقبل قرابة 20 مليون مريض سنوياً، وبحساب تقديري بسيط فإن ما بين 15% إلى 20% من هؤلاء المرضى يحتاجون إلى خدمات العلاج الطبيعي، أي ما يتجاوز 3 ملايين مريض سنوياً، داخل أقسام العظام، والأعصاب، والرعاية المركزة، والجراحة، والصدر، والقلب وغيرها. ومع ذلك، لا نجد تكليفاً منتظماً لممارسي العلاج الطبيعي داخل هذه المستشفيات، باستثناء عدد محدود في مستشفيات جامعة القاهرة.

وأضاف " زين الدين " قائلاً : إن العلاج الطبيعي ليس رفاهية ولا قسماً هامشياً، بل هو خدمة عابرة لكل التخصصات وتؤثر مباشرة على مدة إقامة المريض، ومعدلات المضاعفات، وسرعة التعافي، وجودة الخدمة الصحية، ورضا المرضى. إن تجاهل هذا الدور الحيوي يمثل هدراً للمال العام وإهداراً لكفاءات مدربة أنفقت الدولة عليها سنوات من التعليم والتأهيل موجهاً 5 تساؤلات للحكومة وهى :
1. لماذا لا يتم تكليف خريجي كليات العلاج الطبيعي للعمل بالمستشفيات الجامعية رغم الاحتياج الفعلي؟
2. كيف يتم التعامل مع أكثر من 3 ملايين حالة سنوياً دون تغطية كافية من المتخصصين؟
3. ما أثر غياب العلاج الطبيعي المنتظم على مدة الإقامة ومعدلات المضاعفات داخل المستشفيات؟
4. هل توجد خطة واضحة لدمج العلاج الطبيعي ضمن المنظومة العلاجية الشاملة بالمستشفيات الجامعية؟
5. من يتحمل مسؤولية إهدار الموارد البشرية المدربة في ظل وجود عجز واضح بالخدمة؟
ورصد النائب محمد عبد الله زين الدين مجموعة من المطالب لمواجهة هذه الأزمة وفى مقدمتها حصر الاحتياجات الفعلية لممارسي العلاج الطبيعي داخل جميع المستشفيات الجامعية على مستوى الجمهورية وإصدار قرار فوري بتكليف أعداد مناسبة من خريجي العلاج الطبيعي لسد العجز القائم مع إدراج العلاج الطبيعي كخدمة أساسية عابرة للتخصصات ضمن الهيكل التشغيلي للمستشفيات الجامعية.

وإعداد تقرير برلماني رقابي خلال 60 يوماً لقياس أثر دمج العلاج الطبيعي على جودة الخدمة وتقليل النفقات مشيراً إلى أننا لا نطلب موارد إضافية ولا أعباء جديدة على الموازنة، بل نطالب بحسن توظيف ما نملكه من طاقات بشرية مدربة لأن استمرار هذا الوضع يعني استمرار نزيف صامت في جودة الخدمة الصحية وإهداراً غير مبرر للمال العام. والمسؤولية اليوم أمام الحكومة واضحة فإما تصحيح المسار فوراً، أو تحمل تبعات التقصير أمام الشعب وممثليه.