هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 11:17 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي مؤسس مبادرة ”المصري أصلي”: هدفنا تأهيل الشباب والمرأة مهنيًا وتقديم تدريبات على الحرف اليدوية آلاف الخريجين بلا تكليف| نقيب أطباء الأسنان يطلق تحذير عاجل على الهواء رئيس الاستطلاع الأسبق: تأمين البحر الأحمر مسؤولية الدول المتشاطئة.. ورفض عسكرة الممر المائي ضرورة السفيرة سها جندي: الجندي المصري صناعة وطنية 100% وعقيدته الفريدة تجعله خارج المقارنات وزير الري السابق: مصر تتعامل مع تحديات المياه باستراتيجية شاملة واستباقية نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية غرفة الصناعات الغذائية: رفع الفائدة يهدد بزيادة أسعار السلع الغذائية من الدولار في العقود الآجلة عند 65 جنيهًا إلى تأثير رفع الفائدة على الاستثمار.. خبير يوضح هبوط حاد في الأسعار.. شعبة الذهب تكشف أسباب تراجع الشراء بأكثر من 50% لماذا تراجع الجنيه المصري؟ خبير اقتصادي يوضح الأسباب والتوقعات من الرابح والخاسر من قرار رفع الفائدة في مصر؟ خبير اقتصادي يجيب

المشاهير

هاني رمزي لـ كلم ربنا: وفاة أمي كسرتني.. وقفت عاجز قدام مرضها

تحدث الفنان هاني رمزي بتأثر شديد عن علاقته بوالدته ولحظات رحيلها، مؤكدًا أن وفاتها كانت من أصعب اللحظات في حياته، خاصة بعد معاناتها الطويلة مع المرض.

وقال رمزي خلال لقائه في برنامج كلم ربنا الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب عبر إذاعة الراديو 9090، إنه كان شديد الارتباط بوالدته ولم يبتعد عنها يومًا، مؤكدًا أن وجودها في حياته كان مصدر بركة ودعم كبير له.

وأوضح أن والدته أصيبت بمرض السرطان الذي انتشر في جسدها ووصل إلى العظام والكبد، مشيرًا إلى أن أكثر ما آلمه خلال تلك الفترة هو شعوره بالعجز أمام معاناتها وعدم قدرته على تخفيف آلامها.

وأضاف: «كنت بكلم ربنا وأقوله يارب ارفع عنها الألم وارحمها، لأنها كانت بتتوجع جدًا، ووصلت لمرحلة تمنيت فيها ربنا ياخدها عنده عشان ترتاح».

وأشار رمزي إلى أن والدته دخلت في غيبوبة قبل وفاتها بنحو 24 ساعة، وعندما علم بذلك سارع بالعودة من الخارج ليكون بجانبها في لحظاتها الأخيرة، قائلاً إنه أخبرها بحبه وامتنانه لها قبل أن ترحل بهدوء داخل المستشفى.

العمل مع دور الأيتام

وأكد أن والدته كانت إنسانة محبة للخير، حيث اعتادت مساعدة المحتاجين والعمل مع دور الأيتام، كما كانت تعلم الكثير من السيدات الخياطة والتريكو، وهو ما جعله مطمئنًا عليها بعد رحيلها.

ولفت الفنان إلى أن فراقها ترك أثرًا عميقًا في نفسه، موضحًا أنه لا يزال يتذكرها يوميًا ويبكي عليها، حتى أثناء انشغاله بعمله وابتسامته أمام الناس، مؤكدًا أن ذكراها ما زالت حاضرة في حياته وكأنها لم تغب.

موضوعات متعلقة