هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 10:02 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي مؤسس مبادرة ”المصري أصلي”: هدفنا تأهيل الشباب والمرأة مهنيًا وتقديم تدريبات على الحرف اليدوية آلاف الخريجين بلا تكليف| نقيب أطباء الأسنان يطلق تحذير عاجل على الهواء رئيس الاستطلاع الأسبق: تأمين البحر الأحمر مسؤولية الدول المتشاطئة.. ورفض عسكرة الممر المائي ضرورة السفيرة سها جندي: الجندي المصري صناعة وطنية 100% وعقيدته الفريدة تجعله خارج المقارنات وزير الري السابق: مصر تتعامل مع تحديات المياه باستراتيجية شاملة واستباقية نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية غرفة الصناعات الغذائية: رفع الفائدة يهدد بزيادة أسعار السلع الغذائية من الدولار في العقود الآجلة عند 65 جنيهًا إلى تأثير رفع الفائدة على الاستثمار.. خبير يوضح هبوط حاد في الأسعار.. شعبة الذهب تكشف أسباب تراجع الشراء بأكثر من 50% لماذا تراجع الجنيه المصري؟ خبير اقتصادي يوضح الأسباب والتوقعات من الرابح والخاسر من قرار رفع الفائدة في مصر؟ خبير اقتصادي يجيب

ناس TV

المفتي: 3 خطوات لتحقيق التوازن بين السعي والتوكل على الله.. والهجرة النبوية أعظم الدروس

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن الإسلام جاء لإقامة توازن دقيق بين العمل الجاد والتوكل على الله، مشددًا على أن التوكل الحقيقي لا يعني ترك السعي، وأن الاعتماد الكامل على النفس ونسيان توفيق الله يعد غرورًا.
وأضاف "عياد" عبر برنامجه "مع فضيلة المفتي" على القناة الأولى، أمس الخميس، أن البعض يخطئ بالاعتقاد أن التوكل يعني التواكل وترك العمل، بينما يرى آخرون أن الاعتماد على النفس كليًا يكفي لتحقيق النجاح، متجاهلًا أن التوفيق من الله. وأضاف: “العمل بدون توكل على الله غرور، والتوكل بدون عمل قصور”.
وتابع أن التوازن يتحقق عبر 3 محاور: أولًا، الإتقان والتحضير في الدراسة والعمل والتخطيط، مستشهدًا بقول النبي -صل الله عليه وسلم-: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”، ثانيًا، تفويض النتائج إلى الله بعد بذل الأسباب، والدعاء بقلوب مطمئنة: “اللهم اختر لنا فإنا لا نحسن الاختيار”.
واستكمل أن المحور الثالث هو الرضا بالمقدور وعدم الانهيار إذا جاءت النتائج مختلفة عن المتوقع، لأن هذا التوازن يمنح الإنسان الطمأنينة والشجاعة والثقة بالنفس وسلامة القلب.
واستشهد بسيرة النبي في الهجرة، مؤكدًا كيف أخذ كل الأسباب الممكنة –اختيار الرفيق، استئجار الدليل، تغيير الطريق، وإعداد الخطة– ومع ذلك حين وصل المطاردون إلى الغار، قال النبي لأبي بكر الصديق: “لا تحزن إن الله معنا”، مبينًا أن هذه هي صورة التوازن بين الأخذ بالأسباب واليقين بالله فوق كل سبب.