هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 06:31 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك ABC ومؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يوقّعان بروتوكول تعاون لدعم مرضى الحروق وتعزيز خدمات الرعاية الصحية البورصة المصرية تعلن تنفيذ طرح 45% من أسهم بنك القاهرة بقيمة 36.37 مليار جنيه أصول بنك القاهرة تقفز 311.6% خلال 10 سنوات لتسجل 540.4 مليار جنيه البورصة المصرية تحدد موعد بدء التداول على أسهم بنك القاهرة رسميًا بعد قرار المركزي.. ارتفاع عائد الشهادات متغيرة الفائدة وبعض القروض بنسبة 1% بعد رفع الفائدة 1%.. عائد الشهادة البلاتينية متغيرة العائد بالبنك الأهلي المصري يصل إلى 20.5% البنك الأهلي المصري والإمارات دبي الوطني يشاركان في تمويل «أدد العقارية» بـ265 مليون دولار صندوق النقد الدولي: مباحثات مع مصر للحفاظ على سياسة نقدية مشددة واستكمال المراجعة الأخيرة البنك المركزي المصري يكشف أسباب رفع سعر الفائدة لأول مره في 2026 داعية إسلامي: تأمين مستقبل الأبناء لا يكون بالبخل بل بالتقوى والصدقات والتجارة مع الله هيئة الدواء المصرية تحصد 7 مقاعد في لجان وكالة الدواء الإفريقية خبير تكنولوجي: تطبيق التجسس في مسلسل منى زكي خيال درامي

صحتك

الصحة: مشروع الجينوم يضع مصر في مصاف الدول المتقدمة التي تتبنى أحدث التقنيات الطبية

أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ملف الأمراض النادرة يشكل تحدياً صحياً كبيراً نظراً لوجود نحو 7000 نوع من هذه الأمراض المسجلة عالمياً، مشيراً إلى أن الندرة تُقاس بعدد المصابين مقارنة بالأمراض الشائعة وليس بمدى خطورة المرض نفسه.

وأكد خلال حواره مع فضائية “إكسترا نيوز”، أن مجموع المصابين بمختلف هذه الأنواع يبلغ قرابة 300 مليون شخص حول العالم، مما يبرز أهمية تكاتف الجهود الدولية لتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم.

وكشف عبد الغفار عن دور مصر الريادي في صياغة أول تحرك عالمي لتعزيز جهود التشخيص والعلاج، حيث قادت مصر بالتعاون مع إسبانيا إعلاناً تاريخياً في الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية عام 2025.

ولفت إلى أن هذا التحرك يتكز على مبدأ عدم ترك أي مريض خلف الركب طالما توفر العلاج المثبت علمياً، مع التأكيد على أن الرعاية الصحية حق إنساني أصيل لا ينبغي أن يرتبط بالقدرة المادية أو يقتصر على فئات معينة مهما بلغت تكلفته.

تحول استراتيجي في المنظومة الصحية

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة، إلى أن الدولة المصرية شهدت تحولاً استراتيجياً في منظومتها الصحية منذ عام ألفين وأربعة عشر، حيث انتقلت من دور المتلقي للسياسات العالمية إلى صانع لها.

وأوضح أن المفهوم الصحي في مصر تطور ليشمل الرفاه البدني والنفسي والاجتماعي، مع التوسع في استراتيجيات الطب الوقائي والتنبؤي التي تهدف إلى رصد احتمالات وقوع الإصابة بالأمراض قبل حدوثها الفعلي، وهو ما يمثل نقلة نوعية في جودة حياة المواطنين.

وأكد أن البحث العلمي هو حجر الزاوية في هذه المرحلة، لاسيما مع إطلاق مشروع الجينوم المصري الذي يمثل خريطة جينية شاملة تتيح للمنظومة الصحية التنبؤ بالاعتلالات الوراثية وتوفير سبل الوقاية المبكرة منها، معتبراً أن هذه المبادرات تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة التي تتبنى أحدث التقنيات الطبية لضمان مستقبل صحي آمن للأجيال القادمة.

موضوعات متعلقة