هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:26 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مراسل القاهرة الإخبارية: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة في توقيت حساس القمة المصرية السعودية.. مباحثات حول فلسطين والبحر الأحمر واليمن مراسل القاهرة الإخبارية: مخرجات زيارة ولي العهد قد تعيد رسم المشهد الفريق أسامة ربيع: مرشدو قناة السويس سفراء لمصر في أصعب التحديات الزراعة تُؤكد سلامة أشجار حديقة الأسماك بالزمالك قافلة «زاد العزة» 278.. الهلال الأحمر المصري يمد أهالي غزة بأكثر من 110 ألف سلعة غذائية وزيرة التضامن تستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية لبحث التعاون المشترك إقبال واسع على جناح شركة تحالف مستقبل مصر الطبي في ”إيجي هيلث 2026” مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جامعة سراج الهدى الهندية لبحث آفاق التعاون المشترك توجيهات من وزير التعليم بالتواجد المستمر داخل المدارس بكافة المحافظات لضبط سير العملية التعليمية ​وزير النقل يترأس اجتماع عمومية شركة السكك الحديدية للخدمات المتكاملة رئيس الوزراء يستعرض موقف أحد المشروعات الكبرى بمدينة العلمين الجديدة

صحتك

الصحة: مشروع الجينوم يضع مصر في مصاف الدول المتقدمة التي تتبنى أحدث التقنيات الطبية

أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ملف الأمراض النادرة يشكل تحدياً صحياً كبيراً نظراً لوجود نحو 7000 نوع من هذه الأمراض المسجلة عالمياً، مشيراً إلى أن الندرة تُقاس بعدد المصابين مقارنة بالأمراض الشائعة وليس بمدى خطورة المرض نفسه.

وأكد خلال حواره مع فضائية “إكسترا نيوز”، أن مجموع المصابين بمختلف هذه الأنواع يبلغ قرابة 300 مليون شخص حول العالم، مما يبرز أهمية تكاتف الجهود الدولية لتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم.

وكشف عبد الغفار عن دور مصر الريادي في صياغة أول تحرك عالمي لتعزيز جهود التشخيص والعلاج، حيث قادت مصر بالتعاون مع إسبانيا إعلاناً تاريخياً في الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية عام 2025.

ولفت إلى أن هذا التحرك يتكز على مبدأ عدم ترك أي مريض خلف الركب طالما توفر العلاج المثبت علمياً، مع التأكيد على أن الرعاية الصحية حق إنساني أصيل لا ينبغي أن يرتبط بالقدرة المادية أو يقتصر على فئات معينة مهما بلغت تكلفته.

تحول استراتيجي في المنظومة الصحية

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة، إلى أن الدولة المصرية شهدت تحولاً استراتيجياً في منظومتها الصحية منذ عام ألفين وأربعة عشر، حيث انتقلت من دور المتلقي للسياسات العالمية إلى صانع لها.

وأوضح أن المفهوم الصحي في مصر تطور ليشمل الرفاه البدني والنفسي والاجتماعي، مع التوسع في استراتيجيات الطب الوقائي والتنبؤي التي تهدف إلى رصد احتمالات وقوع الإصابة بالأمراض قبل حدوثها الفعلي، وهو ما يمثل نقلة نوعية في جودة حياة المواطنين.

وأكد أن البحث العلمي هو حجر الزاوية في هذه المرحلة، لاسيما مع إطلاق مشروع الجينوم المصري الذي يمثل خريطة جينية شاملة تتيح للمنظومة الصحية التنبؤ بالاعتلالات الوراثية وتوفير سبل الوقاية المبكرة منها، معتبراً أن هذه المبادرات تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة التي تتبنى أحدث التقنيات الطبية لضمان مستقبل صحي آمن للأجيال القادمة.

موضوعات متعلقة