حودة بندق: بدأت مشواري في الغناء منذ سن الخامسة.. وماما زيزي كانت الانطلاقة الحقيقية
أكد المطرب حودة بندق أن وفاة «ماما زيزي صاحبة محل سمك» في عام 2014 كانت نقطة تحول كبيرة في حياته الفنية، إذ بدأ حينها الاحتراف الحقيقي في المطاعم والأفراح، بدلًا من الغناء في مطعمها الذي كان يشهد حضور كبار الفنانين.
وقال حودة بندق، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر ببرنامج «أسرار»، على شاشة «النهار»: «أول مرة دخلت فيها ستوديو لتسجيل الأغاني كانت في عام 2005، كان عندي 7 سنوات»، موضحًا أن ذلك ساهم في وضعه على الطريق المهني الذي أوصله لاحقًا إلى النجاح في الغناء الشعبي والمهرجانات.
كما تحدث عن حلم والده، قائلًا إن والده كان يتمنى أن يغني ويصبح مشهورًا، لكنه لم يستطع تحقيق هذا الحلم، مشددًا على أن والده حاول أن يحققه من خلاله.
وأكد أن وفاة والده في 2020 كانت صعبة للغاية عليه، حيث قضى الأشهر الأربعة الأولى بعد وفاته في عزلة شبه تامة، لأن والده كان مسئولًا عن كل تفاصيل شغله الفني وكان كل شيء بالنسبة له.
وشدد على أنه بعد ذلك اعتمد على نفسه في إدارة مسيرته الفنية، بعد أن كان والده يتحكم في كل تفاصيل عمله ويضمن له فرص الغناء والتنقل بين الحفلات.
وكشف عن بداياته الفنية منذ طفولته، مؤكدًا أنه بدأ الغناء عندما كان في الخامسة من عمره، موضحًا أن أول تجربة له كانت في فرح صغير بالشارع، إذ أمسك «المايك» وغنى أمام الحضور.
وعبر حودة بندق، عن سعادته بهذه التجربة الأولى التي شكلت بداية مشواره الفني، موضحًا أن بدايته كانت في الشارع وحقق نجاحًا كبيرًا جدًا، مؤكدًا أن البيت الذي نشأ فيه كان مليئًا بالفن، إذ كان والده مطربًا يغني في الأفراح الشعبية، وكان يعمل مع صاحبة مطعم السمك «ماما زيزي».
وشدد على أنها اعتبرته كابنها؛ لأنها لم تكن لديها أطفال، وقدمت له الدعم والرعاية الفنية منذ الصغر: «كان بيجي مطعم السمك كل الفنانين العرب والناس المشهورين، وغنيت في المطعم وحققت نجاحًا كبيرًا».
ونوه بأن والده كان يأخذه معه إلى الحفلات في مطعم السمك، وكانت البداية من مطعم السمك، ومع كل مرة كان يغني أغاني أطول حتى وصل إلى تقديم شو كامل لمدة ساعة، مما ساعده على اكتساب الخبرة والثقة على المسرح منذ الصغر.
وأكد أنه لا يقبل الألحان المجانية، مشددًا على أنه يفضل الغناء في فرح شعبي على الوقوف في كورال خلف الفنان هاني شاكر، رغم احترامه الشديد له، موضحًا أن الفرح الشعبي يمنحه مساحة أكبر للتواصل المباشر مع الجمهور.
وكشف عن التعاون مع مطربين، وأعرب عن تفضيله التعاون مع المطرب ويجز، موضحًا أنه يُقدر مروان بابلو ويحب العمل معه، مشيرًا إلى أن ويجز يمثل صديقه الأقرب، وأنه يختار دائمًا الأخلاق والجدعنة والشهامة كمعايير رئيسية.
وتابع: «تامر حسني أخلاقه وطيبته وجدعنته وشهامته، مروان موسى هو الجدعنة، وأحمد شيبة الجدعنة وطيبة القلب والصوت المميز، ومصطفى حجاج أخويا الكبير وبحبه كتير».


















