هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 11:07 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه في البنوك اليوم الأحد تفاوت ملحوظ بأسعار الفاكهة اليوم الأحد انخفاض الطماطم.. تعرف على أسعار الخضراوات اليوم الفرنسية ماتيلد آرسيل تتوج بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان فينيسيا السينمائي الأمريكي جون مالكوفيتش يفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان فينيسيا السينمائي عمرو حمزاوي: عقدة أحداث 11 سبتمبر لا تزال تسيطر على المخيلة الأمريكية عمرو أديب: رجل أعمال مستعد لتطوير أي مدرسة خلال 15 يوما.. «ممكن يخليها أوكسفورد» اللواء هشام الحلبي: إيران لجأت لباب المندب بعد تراجع فاعلية ورقة ضغط مضيق هرمز التموين: مبادرة تخفيض الأسعار تستمر حتى مارس 2027.. ونقدم سلعا بجودة عالية وأسعار مخفضة أسامة كمال: الحكومة ربما تعيد النظر في بعض أولوياتها لصالح توفير المواد البترولية النائب أيمن محسب: تكامل التشكيل الحالي لبريكس يستطيع إحداث توازن عالمي لميس الحديدي: آلاف من المواطنين لم يستلموا وحداتهم.. ولا يصح أخذ العاطل في الباطل والادعاء بانهيار السوق العقاري

خارجي وداخلي

ملتقى الفكر الإسلامي يناقش فلسفة الصيام وأثرها في ارتقاء الروح وتوازن الجسد

شهد بودكاست «ملتقى الفكر الإسلامي» بمسجد الإمام الحسين، لقاءً إيمانيًّا فكريًّا ثريًّا، استعرض خلاله الدكتور محمد مصطفى الياقوتي، وزير الأوقاف السوداني الأسبق، فضائل شهر رمضان وكيفية استثماره كمنطلق للسمو الروحي، مؤكداً أن رمضان هو "الزائر العزيز" الذي لا يأتي إلا مرة في العام، مما يستوجب استقباله بالذكر والطاعة، وذلك في الحوار الذي أداره الدكتور وليد الحسيني، بمشاركة روحانية من المبتهل الشيخ يسري معتوق.

وأوضح وزير الأوقاف السوداني الأسبق، خلال اللقاء، أن فلسفة الصوم تكمن في تلطيف الحوار المعد للجسد، مبينًا أن الإنسان مزيج من روح وجسد، وأن التشريعات جاءت لترتقي بهذا الجسد الترابي ليكون في مستوى أشواق الروح، حيث يصل العبد إلى درجة "العبد الرباني" حين يتحقق هذا التوازن وتتحرر الروح من قيود المادة. واعتبر أن هذا الاختبار يجسد قمة العبودية لله تعالى، عبر تقديم أمر الخالق على الاحتياجات البشرية الفطرية من طعام وشراب.

ومع إقبال العشر الأواخر، دعا اللقاء المسلمين إلى ضرورة الاجتهاد والاستعداد استنادًا إلى الهدي النبوي في "شد المئزر" وإيقاظ الأهل، بوصفها فرصة ورحمة إلهية يورث فقدانها حسرة وخسارة لا تعوض.

كما شدد على أن الالتزام بالركوع والسجود يمثل تدريبًا عمليًّا للجوارح على العبودية المطلقة، موضحًا أن الذاكر لربه يُذكر في الملأ الأعلى، وبهذا الذكر والتسبيح تتغذى الروح وتصل إلى أرقى درجات الصفاء.

وأكد اللقاء أن فلسفة العمل في رمضان تقوم على الإتقان، انطلاقًا من المبدأ النبوي بأن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه.

واختتمت الفعالية بالحث على عدم التقاعس في نهاية الشهر والابتعاد عن الشوائب الرمضانية، مع دعوة الحضور إلى بذل الجهد في الليالي الوترية بختم القرآن والتهجد، اقتداءً بالصالحين الذين "تتجافى جنوبهم عن المضاجع" طلبًا للفردوس الأعلى.

موضوعات متعلقة