هي وهما
الأحد 14 يونيو 2026 12:13 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق فهمي عن الحرب الإيرانية الأمريكية: وصلنا للمرحلة شبه النهائية لتوقيع الاتفاق الخارجية: مصر نقلت رسائل بين الأطراف للتوصل إلى صيغة توافقية تنهي الحرب بين إيران وأمريكا حزب المصري الديمقراطي: تشكيل لجنة مستقلة للإشراف على انتخابات الأمانات الجغرافية النائب إيهاب منصور عن تعطل سيستم المعاشات: نطالب بتعويض المتضررين ومحاسبة المسئولين عن الأزمة النائب أحمد الجبيلي يؤيد الدعم النقدي: يتيح للمواطن اختيار السلع وفق احتياجاته متحدث الخارجية: الترتيبات الأمنية بمنطقة البحر الأحمر تخضع فقط للدول المشاطئة له النائب هاني شحاتة: تعديلات مرتقبة في قانون التصالح تصب في صالح المواطنين منال عوض: الانتهاء من تركيب منظومة طاقة شمسية لوحدة تجهيز النباتات الطبية والعطرية بأسيوط منافس مصر.. بلجيكا تفرض السرية على التحضيرات الأخيرة مدرب المغرب: قدمنا مباراة جيدة أمام البرازيل ولم يكن هدفنا الدفاع «فيفا» يؤكد صحة ركلة جزاء سويسرا أمام قطر في كأس العالم أرسنال يراقب نجم المغرب

ناس TV

المفتي: اجعلوا العشر الأواخر بكاملها كأنها ليلة القدر.. والحرمان من العفو الإلهي خسران مبين في الدنيا والآخرة

شدد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، على ضرورة حرص المسلم على تحري ليلة القدر المباركة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، داعيا إلى عدم الانشغال بالبحث عن علاماتها وإنما بجعل الليالي العشر بأكملها وكأنها هي ليلة القدر.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن أفضل ما يلتزم به المسلم من دعاء في هذه الليالي هو ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سألته، حيث قال لها: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا».

ونوه إلى أن اختيار النبي لقيمة «العفو» تحديدا يحمل عدة دلالات، موضحا أن العفو من أوجب الأمور التي ينبغي للإنسان البحث عنها للوصول إلى إنعام الله على عبيده، محذرا من أن حرمان العبد من العفو يعد «خسرانا مبينا» في الدنيا والآخرة.
وأضاف أن العفو من المفاتيح التي تصل بها إلى قلوب الأعداء والخصوم، وليس فقط سبيلا لرضوان الله، مستشهدا بفتح مكة وكيف دخل النبي منتصرا متواضعا ليطبق العفو عند المقدرة بقوله «اذهبوا فأنتم الطلقاء».

كما روى واقعة «فضالة بن عمير» أحد المشركين الذي شرع في محاولة قتل النبي عليه السلام خلال حجة الوداع وسط حشود المسلمين، وكيف تعامل معه النبي بمنتهى الرحمة والعفو رغم قدرة الصحابة على الفتك به، لافتا إلى أن لمسة النبي وصبره حولا حقد فضالة إلى محبة ومودة.

وشدد على أهمية أن يبحث العبد للناس عن أعذار ومنافذ وطرق، لكي يغفر لهم الزلات ويتجاوز عن الهفوات، حتى يستحق بصدق أن يكون من أهل الدعاء النبوي «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا».

موضوعات متعلقة