هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 11:38 مـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

ناس TV

المفتي: اجعلوا العشر الأواخر بكاملها كأنها ليلة القدر.. والحرمان من العفو الإلهي خسران مبين في الدنيا والآخرة

شدد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، على ضرورة حرص المسلم على تحري ليلة القدر المباركة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، داعيا إلى عدم الانشغال بالبحث عن علاماتها وإنما بجعل الليالي العشر بأكملها وكأنها هي ليلة القدر.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن أفضل ما يلتزم به المسلم من دعاء في هذه الليالي هو ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سألته، حيث قال لها: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا».

ونوه إلى أن اختيار النبي لقيمة «العفو» تحديدا يحمل عدة دلالات، موضحا أن العفو من أوجب الأمور التي ينبغي للإنسان البحث عنها للوصول إلى إنعام الله على عبيده، محذرا من أن حرمان العبد من العفو يعد «خسرانا مبينا» في الدنيا والآخرة.
وأضاف أن العفو من المفاتيح التي تصل بها إلى قلوب الأعداء والخصوم، وليس فقط سبيلا لرضوان الله، مستشهدا بفتح مكة وكيف دخل النبي منتصرا متواضعا ليطبق العفو عند المقدرة بقوله «اذهبوا فأنتم الطلقاء».

كما روى واقعة «فضالة بن عمير» أحد المشركين الذي شرع في محاولة قتل النبي عليه السلام خلال حجة الوداع وسط حشود المسلمين، وكيف تعامل معه النبي بمنتهى الرحمة والعفو رغم قدرة الصحابة على الفتك به، لافتا إلى أن لمسة النبي وصبره حولا حقد فضالة إلى محبة ومودة.

وشدد على أهمية أن يبحث العبد للناس عن أعذار ومنافذ وطرق، لكي يغفر لهم الزلات ويتجاوز عن الهفوات، حتى يستحق بصدق أن يكون من أهل الدعاء النبوي «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا».

موضوعات متعلقة