هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:43 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

ناس TV

المفتي: اجعلوا العشر الأواخر بكاملها كأنها ليلة القدر.. والحرمان من العفو الإلهي خسران مبين في الدنيا والآخرة

شدد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، على ضرورة حرص المسلم على تحري ليلة القدر المباركة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، داعيا إلى عدم الانشغال بالبحث عن علاماتها وإنما بجعل الليالي العشر بأكملها وكأنها هي ليلة القدر.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن أفضل ما يلتزم به المسلم من دعاء في هذه الليالي هو ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سألته، حيث قال لها: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا».

ونوه إلى أن اختيار النبي لقيمة «العفو» تحديدا يحمل عدة دلالات، موضحا أن العفو من أوجب الأمور التي ينبغي للإنسان البحث عنها للوصول إلى إنعام الله على عبيده، محذرا من أن حرمان العبد من العفو يعد «خسرانا مبينا» في الدنيا والآخرة.
وأضاف أن العفو من المفاتيح التي تصل بها إلى قلوب الأعداء والخصوم، وليس فقط سبيلا لرضوان الله، مستشهدا بفتح مكة وكيف دخل النبي منتصرا متواضعا ليطبق العفو عند المقدرة بقوله «اذهبوا فأنتم الطلقاء».

كما روى واقعة «فضالة بن عمير» أحد المشركين الذي شرع في محاولة قتل النبي عليه السلام خلال حجة الوداع وسط حشود المسلمين، وكيف تعامل معه النبي بمنتهى الرحمة والعفو رغم قدرة الصحابة على الفتك به، لافتا إلى أن لمسة النبي وصبره حولا حقد فضالة إلى محبة ومودة.

وشدد على أهمية أن يبحث العبد للناس عن أعذار ومنافذ وطرق، لكي يغفر لهم الزلات ويتجاوز عن الهفوات، حتى يستحق بصدق أن يكون من أهل الدعاء النبوي «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا».

موضوعات متعلقة