هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 01:54 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ أسيوط يتفقد مشروع تطوير محطة معالجة عرب المدابغ بتكلفة 600 مليون جنيه انطلاق موسم حصاد المانجو بمزارع طور سيناء وسط فرحة بجودة وغزارة المحصول شباب ورياضة الشرقية: تنفيذ قوافل تعليمية مجانية لأكثر من 3 ملايين طالب وطالبة محافظ الفيوم يتابع جهود وأنشطة فرع الثقافة في صناعة الوعي والإبداع زراعة الوادي الجديد تكثف جولاتها لمتابعة المحاصيل الصيفية وحماية الذرة من دودة الحشد الأربعاء.. المهرجان القومي للمسرح يقدم القراءة المسرحية لـ«النص التاني من الطريق» بدار الأوبرا الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في البحيرة جهاز تنمية المشروعات: ضخ 2.2 مليار جنيه لتمويل 54 ألف مشروع بالمنوفية التعليم العالي: برنامج تدريبي متكامل لإعداد المرشحين لشغل منصب رئيس جامعة القومي للبحوث: انطلاق قافلة توعوية شاملة لدعم صحة الطفل بمكتبة 6 أكتوبر العامة مدبولي يتفقد منتزه إدكو بالبحيرة

ناس TV

مراسل ”الحدث”: مؤشرات بإمكان شن أمريكا هجومًا بريًا على إيران

أفاد مراسل قناة الحدث في واشنطن بوجود مؤشرات متزايدة داخل الأوساط السياسية والعسكرية في الولايات المتحدة حول احتمال تنفيذ عملية عسكرية برية محدودة ضد إيران، في إطار التصعيد العسكري الجاري بين الجانبين.

وأوضح التقرير أن هذا الخيار لا يزال محل نقاش داخل دوائر صنع القرار الأميركية، ولم يتم الإعلان عن تفاصيل واضحة بشأنه حتى الآن، إلا أن بعض التسريبات والتحليلات تشير إلى إمكان استخدام وحدات عسكرية متخصصة لتنفيذ عمليات دقيقة ومحدودة النطاق.

مؤشرات على استخدام الفرقة 82 المحمولة جوًا

وبحسب ما أشار إليه مراسل القناة، فقد جرى تداول معلومات حول احتمال إرسال عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا التابعة للجيش الأميركي لتنفيذ عملية محددة داخل الأراضي الإيرانية.

وتُعرف هذه الفرقة بقدرتها على تنفيذ عمليات سريعة للسيطرة على مناطق أو منشآت حيوية، كما تُستخدم في مهام حماية السفارات وإجلاء الرعايا الأميركيين في حالات الطوارئ، ولهذا السبب ربط بعض المحللين بين طبيعة مهام هذه الوحدة العسكرية وبين السيناريو المحتمل لتدخل محدود في إيران.

وتشير بعض التقديرات إلى أن مثل هذه العملية قد تستهدف السيطرة على مخزون اليورانيوم أو الاستيلاء على بعض المنشآت المرتبطة ببرامج تصنيع الصواريخ وتدميرها، وهو ما قد يندرج ضمن أهداف عسكرية محددة دون الانخراط في حرب واسعة.

تدخل محدود وليس حربًا شاملة:

وأكد التقرير أن التدخل العسكري البري، إذا تم اتخاذ القرار بتنفيذه، سيكون على الأرجح محدودًا للغاية من حيث النطاق والمدة، ولن يصل إلى مستوى عملية عسكرية واسعة النطاق.

ويرجع ذلك إلى المخاوف الكبيرة داخل الولايات المتحدة من الانخراط في حرب طويلة في الشرق الأوسط، خاصة بعد التجارب السابقة في المنطقة، كما أن قطاعات واسعة من الرأي العام الأميركي تعارض أي تورط عسكري كبير قد يفتح جبهة جديدة للصراع.

موضوعات متعلقة