هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:08 مـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

خارجي وداخلي

الرئيس السيسي: الحروب لا تخلف وراءها سوى الدمار والخراب وضياع مستقبل الشعوب

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الأوضاع في المنطقة تمر بظروف «صعبة»،، مشيرا إلى توضحيه خلال حفل إفطار القوات المسلحة السابق، حجم المحاولات التي بذلتها الدولة خلال الشهور الماضية لمنع وصول الأمور إلى ما هي عليه الآن.
وأضاف خلال حفل إفطار الأكاديمية العسكرية، مساء الخميس، أن الحرص المصري الشديد يأتي من واقع التجربة التي أثبتت أن الحروب لا تخلف وراءها سوى «الدمار والخراب وضياع مستقبل الشعوب»، مشددا أن لا أحد يكسب في الحرب.
ونوه إلى أن مصر بذلت جهود وساطة «مخلصة وأمينة» قائلا: «مش كل اللي إحنا بنتمناه ممكن نناله».
وشدد على أهمية تقدير الأمور بشكل جيد عند التعامل مع كل القضايا لتجنب الوقوع في أخطاء قد تضر بالدولة، مؤكدا أن ما يحدث اليوم من أوضاع في المنطقة هو نتيجة «تقديرات خاطئة».
وأضاف أن قضية الاهتمام بالإنسان المصري، سواء في قطاعي التعليم أو الصحة، كانت دائما تتصدر الأولويات كونها مطلبا «مشروعا وصحيحا»، مشددا على ضرورة تحويل هذا الاهتمام إلى «إجراء عملي حقيقي»
وأوضح أن الدولة بذلت «جهودا كبيرة جدا في التعليم ومستمرة، وكذلك في تطوير التعليم الجامعي عبر إضافة الجامعات الأهلية والخاصة»، لافتا إلى أهمية خوض «تجربة موازية» من التدريب في الأكاديمية العسكرية، التي كانت في الأصل مخصصة للدارسين العسكريين من الشباب.
وأضاف أن الدولة بدأت منذ 10 سنوات بالاستعانة بمتخصصين من علماء الاجتماع والنفس لوضع «خارطة طريق» توصف الواقع وتحدد أنسب الأساليب لإعداد الإنسان.
وأعرب عن سعادته بما تحقق، مشيرا إلى استجابة الدولة لمطالب الأهالي التي قُدمت منذ ثلاث سنوات لإتاحة الفرصة لأبنائهم وبناتهم للالتحاق بكلية الطب العسكري، واستقبال أول دفعة هذا العام بعد ترتيب الأوضاع.
ونوه أن فترة «الإعداد والتحول» تمتد لثلاثة أشهر، مشيرا إلى إصرار الطلبة والطالبات «المدنيين» المشاركين في البرامج التدريبية حاليا على خوض التجربة كاملة دون الحصول على إجازات استثنائية.
ولفت إلى أن هؤلاء الشباب والشابات سيتمون 89 يوما داخل الأكاديمية بحلول يوم 27 رمضان، مؤكدا أنهم جاءوا للتعلم واكتساب الخبرات.
وشدد أن الفكرة تكمن في «بناء إنسان تم اختياره وانتقاؤه بتجرد وبشفافية وبحياد»، مؤكدا أن بناء الشخصية الحقيقية يتطلب صياغة برامج قائمة على «أسس سليمة».
وأضاف أن تطبيق هذا النموذج في كل الجامعات المصرية «أمر ممكن»، ولكنه يتطلب جهدا ومثابرة وتكاتفا من الجميع، من أجل الخروج بـ «إنسان متوازن، فاهم، ومتعلم»، خضع لاختبارات تعكس مستواه الحقيقي «بلا مجاملة ولا ظلم»، مع ضمان توفير رعاية كاملة تقوم على «الاحترام الشديد المتبادل».

موضوعات متعلقة