هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:53 مـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مركز معلومات تغير المناخ: تجنبوا التعرض للشمس من 12 ظهرًا حتى الخامسة مساءً أستاذ مناخ يحذر المزارعين: تجنبوا الري والتسميد وقت الظهيرة أستاذ المناخ الزراعي: القبة الحرارية ومنخفض الهند الموسمي وراء موجة الحر الحالية ”الرقابة المالية” تطلق البرنامج التدريبي لبناء جاهزية شركات الطروحات الحكومية 40 مليون قدم مكعب غاز يوميًا.. ​بدء ضخ الغاز من بئر ”واتدا” بالصحراء الغربية المالية: دعم الصادرات بلغ 28 مليار جنيه فى العام المالي 2025 / 2026 بمعدل نمو سنوي 55% رئيس مجلس النواب: ثورة 23 يوليو شكلت وجدانًا جديدًا للأمة أسامة كمال ناعيًا هاني شنودة: فنان سابق زمنه وموسيقاه ظلت تنتظر الأجيال 22 يوليو 2026.. أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة اليوم الأربعاء بنك QNB مصر يحصد 12 جائزة دولية مرموقة في عام 2026 تأكيدا لتميزه وريادته عبر مختلف القطاعات المصرفية رئيس شعبة الذهب: لا يمكن تأكيد حدوث قفزة في الأسعار الفترة المقبلة.. والمعدن الأصفر مخزن للقيمة رئيس مصلحة الجمارك: اتفاقية «التير» توفر 80% من زمن نقل البضائع برًا و40% من التكلفة

خارجي وداخلي

السفير حجازي: مصر تتعامل مع الاضطرابات الإقليمية بوعي واتزان استراتيجي

أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير الدكتور محمد حجازي، أن مصر تتعامل مع الاضطرابات الإقليمية الراهنة بوعي واتزان استراتيجي في إطار ثوابت الأمن القومي العربي وقواعده، بما يعكس إدراكا عميقا لطبيعة التحولات التي يشهدها الشرق الأوسط ومخاطر المرحلة.

وقال السفير حجازي - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن أحد عناصر القوة في هذا الموقف يتمثل في شبكة العلاقات المصرية التي تتسم بالمصداقية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يوسع هامش الحركة أمام الدولة المصرية، ويمكنها من التدخل الإيجابي والتأثير في مسارات التفاعلات، ويقلل في الوقت ذاته من كلفة الضغوط.

وأضاف أن القاهرة تتحرك عبر شبكة علاقات متعددة تقوم على الاحترام المتبادل لمكانتها ودورها، وتوظف هذه العلاقات لخدمة أولويات الأمن القومي والتنمية، دون ارتهان إلى محور بعينه، وهو ما يشكل أحد أعمدة الاتزان الاستراتيجي في السياسة الخارجية المصرية.

وأوضح أن الاتزان الاستراتيجي المصري عزز صورة مصر كدولة ارتكاز إقليمي قادرة على التوازن بين أطراف متباينة، وكشريك للحوار لا كمحرض على الصراع، مشددا على الثقة التي تتمتع بها مصر على الساحة الدولية، انطلاقا من سياستها القائمة على عدم التدخل أو السعي لتحقيق مكاسب على حساب الآخرين، بل دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة.

وأشار إلى أن الاتزان الاستراتيجي يتجلى بوضوح في إدارة مصر للمخاطر الإقليمية، حيث لا يقوم على الحياد السلبي، ولا على الانخراط الانفعالي، وإنما على ضبط الإيقاع بين الردع والتحرك الدبلوماسي، وبين حماية المصالح الوطنية وتجنب الاستنزاف أو التورط في تحركات غير محسوبة.

ونوه إلى أن الاتزان الاستراتيجي بدا واضحا في التعاطي مع أزمات غزة وليبيا والسودان وأمن البحر الأحمر، إذ حافظت مصر على دور الوسيط الفاعل، وفي الوقت ذاته أبقت على جاهزية ردع تحمي مصالحها الحيوية.

وأكد أن هذا النهج ينطبق كذلك على الأزمة الراهنة، التي تراعي فيها مصر ثوابت مواقفها، وفي مقدمتها التزامات الأمن القومي المصري والعربي وحساباته، والالتزام بكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

ورأى السفير حجازي أن الاتزان الاستراتيجي يرتبط بإدراك طبيعة المرحلة التي يمر بها الإقليم، في ظل تحولات هيكلية في موازين القوى، وتغير أنماط الصراع، وتداخل متزايد بين الأمن والاقتصاد، مؤكدا أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وتعزيز القدرات العسكرية والدبلوماسية، وربط الأمن بالتنمية، تمثل عناصر متكاملة في معادلة الاتزان الاستراتيجي المصري.

وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق على أن الاتزان الاستراتيجي سيظل الخيار الأكثر واقعية وفاعلية لحماية الدولة المصرية وتعظيم دورها في إقليم مفتوح على احتمالات متعددة.